الأحد، 3 أبريل، 2016

رحلة الى القاهرة قصص محارم جديدة كاملة

رحلة الى القاهرة قصص محارم جديدة




... لم اكن اتخيل ان اجد هذه المذكرات وبالصدفة فقط وقعت فى يدى مذكرات والدتى فطويتها بهدوء دون ان يرانى احد وذهبت الى غرفتى وبدأت فى قراءتها ويا لها من مفاجأة إنها مذكرات والدتى عندما كانت فتاه فى سن المراهقة وسوف انقل إليكم جزء من مذكراتها كما هي بدون اى إضافات أو حذف . مدينة كفر الدوار مدينة صغيرة من مدن مصر تقع بالقرب من الإسكندرية .. وأهلها ناس طيبين قوى حدثت أحداث هذه القصة في أوائل السبعينات وبالتحديد فى عام 1975 فى شهر أغسطس وكنت ابلغ من العمر وقتها 16 سنه وكان عمى سالم فى زيارة لنا فى العيد وطلب من والدي ان أقضى مع أسرته بالقاهرة جزء من الأجازة الصيفية .. وقد وافق والدي ووعده بارسالى اليه فى الأجازة ... كان الحلم يراودني كثيرا بالسفر إلى القاهرة والإقامة فى الإجازة الصيفية عند عمى سالم الذي يعيش بالقاهرة هو وأسرته منذ أكثر من 20 عاما وأخذت ألح على أبى حتى وافق أخيرا على سفري وارسالى إلى القاهرة مع شاب قريب والدتي من بعيد اسمه خالد .. وخالد هذا شاب يبلغ من العمر 20 عاما طالب في كلية الطب جامعة القاهرة وساكن في غرفه فوق السطوح في إحدى العمارات الكبيرة بالقاهرة بحي الزمالك .. تحرك القطار من بلدتنا فى الساعة السابعة مساء مع وداع الأهل لى بمحطة القطار وتوصية والدى لخالد والتشديد عليه ان يسلمني لعمى سالم اليوم فور وصولنا للقاهرة . فقد كان ابى يثق فى خالد جدا لانه شاب على خلق ومؤدب ومحترم وبيصلى مع ابى فى الجامع القريب من منزلنا وعارف أخلاقه كويس .. كانت كلمات الوداع تبتعد مع تحرك القطار حتى لم اعد اسمع منها شئ .. وما هى الا لحظات حتى ابتعد القطار عن مدينتى وظهرت من نافذة القطار حقول القمح على مدى البصر ينعكس عليها أشعة شمس الغروب بلونها الذهبى البراق مما يضفى منظرا رائعا يريح النفس فسرحت بخيالي في الأيام القادمة وما سأراه في القاهرة ... وكيف ستكون ايامى مع أولاد عمى فمن المؤكد انها ستكون أجازة صيفية لن تنسى أبدا ... بعد قليل غربة الشمس وساد الظلام على عربة القطار فأحسست بالخوف من الظلام مما دفعنى للاقتراب أكثر من خالد الذي كان يجلس بالقرب منى .. فسألني مالك فيه حاجه .. قلت له انا بأخاف من الضلمه .. فقال لى أنا جنبك متخافيش ... والتصق بى .. وشعرت بجسده لصق جسدي فسرت قشعريرة لذيذه فى جسدى فهذه أول مره يلمس جسدي جسد شاب لمدة طويلة كنت اخاف من الاقتراب من الشباب فلقد كانت لى تجربة معهم فى الاوتوبيس فلقد كنت اركب الاوتوبيس بين مدينتى والاسكندرية وذلك لشراء احتياجاتى من هناك وفى يوم ركبنا الاوتوبيس انا واختى فايزه التى تكبرنى بحوالى عامين وكان معنا الحارس الخاص بنا وهو اخى محمود الذى يبلغ من العمر 8 سنوات وفى الاوتوبيس ومع الزحام الشديد ابتعدت عنهم بحكم الزحام الشديد جدا واحسست بجسدى ينحشر بين الاجساد التى تدفعنى يمينا ويسارا دون ارادة منى ووجدت نفسى اقف امام أمراه فى الثلاثين من العمر ومن خلفى شاب فى حوالى العشرين وماهى الا لحظات حتى احسست باصابعة تتسلل لترفع الجيبه التى ارتديها وتصل يده الى الكيلوت لتزيحه وتلمس اشفارى ويضع اصبعه بين اشفارى ويحركه بهدوء مما جعلنى اتحرك بجسدى الى الامام لالتصق بالمرأة التى امامى لاجدها تهمس فى اذنى استحملى كلها شويه وها نوصل انا عارفه انه بيعمل فيكى حاجه ... اوعى تتكلمى بلاش فضايح ... حركت إصبعه جعلتني اشعر باللذة وبدأت اعصابى تسترخي وبعد قليل شعرت بشئ صلب يضربنى من الخلف يا لهوى ... دا حط ذبه بين رجليه كانت هذه أول مره في حياتي يلمسني فيها ذب رجل مما جعلني اتشبس بالمرأة التي امامى ففهمت هى مايحدث لى فقالت لى استحملى خلاص ها نوصل اهه ...اخذ قضيبه يتحرك بين فخدي لحظات لاشعر بعدها بسائل ساخن يملئ افخادى وبين ساقاى ويسحب هو قضيبه بسرعة ويتركنى ويبتعد عنى وكأن شيئا لم يحدث .. اعطتنى المرأة منديل وقالت لى امسى رجلك بسرعة من غير ماحد ياخد باله .. اخذت منها المنديل ومسحت بين افخادى وما علق منه على كسي انها مادة لزجه ودافئة وقربت المنديل من انفى لاشمها وانا اعمل نفسى بامسح انفى بالمنديل فوجدت رائحتها نفاذه وطبعا من نظرات المرأة وابتسامتها فهمت ما افعله فهمست فى اذنى ريحته حلوه ... فهززت راسى بالايجاب وشكرتها .. واعتدلت قليلا فى وقفتى وبعد قليل وقف الباص فى محطة لينزل منه القليل من الناس ويركب الكثير ويزداد الزحام من جديد وتتكاثر الايدى تتحسس جسدى من كل اتجاه ويقف شاب خلف المراة التى امامى وبعد لحظات ارى فى عينيها نفس ما كنت انا فيه منذ قليل ولم تقل هي شئ ولكنها اخرجت المندويل بعد شويه ومسحت لنفسها من تحت وهى تبتسم وتقول لى كل يوم كده اعمل ايه خدت على كده ومعايا بدل المنديل 3 و4 فابتسمت لها وبعد قليل وصل الباص للمحطة التى سوف ننزل فيها ... دى كانت تجربتى الاولى مع جسد الرجل والان اشعر بتجربة مختلفة تماما ... اقتربت اكثر من خالد حتى التصقت به وطلبت منه ان يضع يده على كتفى ووضعت راسى على صدره ومع اهتزاز عربات القطار والظلام الدامس نمت لا ادرى كم من الوقت نمت ولكنى افقت لاجد نفسى نائمه وراسى على رجل خالد وشئ صلب فى بنطلون خالد يلمس خدى لم اتحرك وتماديت فى النوم ووضعت يدى اسفل خدى لالمس قضيبة المتصلب وسرحت فى احلامى وسالت نفسى ياترى شكله ايه زبه .. وضحكت فى سرى وانا اتخيله وهو يضعه فى كسى وتمنيت ان ياخذنى فى حضنه وانام بين احضانه عاريه تماما ... افقت من احلامى على يديه وهى تربت على خدى ويقول لى .. ليلى اصحى بقى احنا وصلنا القاهرة .. صحوت من نومى وابتعدت عن قضيبة وانا اتمنى ان لا ابتعد عنه ابدا وقلت له ياه هيه الساعه كام .. فقال لى الساعة 10 دلوقتى ... تعالى علشان ننزل بسرعه قبل الزحمه ... ومسك يدى ليسحبنى خلفة وسط الزحام ... لنخرج من القطار الى زحام محطة القطار وفى خارج المحطة وقف خالد ليبحث عن وسيلة مواصلات تقلنا الى حلوان وهو مكان سكن عمى سالم ... مرت الدقائق ولا نجد اى مواصلات تقلنا ولا حتى تاكسى فكل من يسمع من خالد ان وجهتنا حلوان يتركنا ويمشى ومرت ساعتين ونحن على حالنا الساعة الان تعدت الثانية عشرة .. ولا نعرف ماذا نفعل . وبعد قليل عرض خالد عليه عرض مقبول وهو ان نركب الى حى الزمالك ونذهب الى هناك لنضع اغراضه هناك ومن هناك من الممكن ان نجد وسيلة مواصلات الى بيت عمى ... وافقت على اقتراحه .... وصلنا الى العمارة التى يسكن بها خالد الساعة الواحده بعد منتصف الليل ... خالد قال لى انه سيصعد الى شقته ليضع اغراضه وسوف ينزل بسرعه ... فرفضت وقلت له انته عاوز تسيبنى فى الشارع الساعة واحده بالليل لوحدى ... انا ها اطلع معاك فوق ... وننزل مع بعض وافق خالد على اقتراحى مضطرا .. خوفا من أن يتركنى بالشارع وحدى ... ركبنا فى الاسانسير حتى الدور العاشر ثم صعدنا الى سطوح العمارة .. ليفتح خالد شقته بالمفتاح لاجد غرفه صغيره بها سرير صغير وطرابيزه مكتب وكرسي وفى ركن من الغرفه يقع مكان المطبخ وطبعا ده مش مطبخ ولا حاجه ده مكان كده عباره عن طرابيزه وعليها بوتاجاز مسطح وحلتين صغيرين وبراد شاى وكبايه وكمان فى الركن التى فيها الحمام من غير باب عباره عن دش وحوض وش صغير وقاعدة تواليت ..واضح انها فعلا شقة عازب الفوضى فى كل مكان ... ورائحه كريهه تخرج من بقايا طعام مرمى فى ارضية الحجرة ... اسرع خالد ليفتح الشباك الوحيد بالغرفه ليدخل الهواء النقى اليها .... واخذ يعتذر عن هذه الفوضى .. بكل وسائل الاعتذار ثم وضع الاغراض التى معه وطلب منى ان نخرج لكى نبحث عن وسيلة مواصلات لتقلنى الى بيت عمى ... فقلت له انته بخيل مش كده ... مش من المفروض انك حتى تعزمنى على شاى ولا تعشينى ... دا انا فى بيتك ولا انته بخيل ... اعتذر خالد وقال لى انه لا يوجد اى شئ فى الغرفه .. ولكنه سوف ينزل ليحضر لى العشاء من تحت وسالنى انتى عاوزه تتعشى ايه ... فقلت له عاوزه اتعشى اى حاجه ... نزل خالد سريعا ليحضر العشاء .. وتجولت انا بعينى فى الغرفة المليئه بالفوضى ... وتغلبت عليه طبيعتى الانثوية ووجدت نفسى ارتب له الغرفه وانظفها واعيد ترتيب الاشياء ... مرت حوالى ساعه كنت بعدها قد انهيت تماما ترتيب الغرفه واعادة ترتيب الاشياء كلها حتى اصبحت وكانها غرفه فى فندق 5 نجوم ... ووضعت اللمسات الاثوية على كل جزء فيها ... لم يبق الا ان ارتب الكتب ... وتوجهت اليها وبدات اعيد ترتيبها من جديد ... حتى وجدت بين الكتب مجله عليها صورة امراة عاريه ففتحتها ويالهول ما وجدت ... ايه ده .. دى صورة بنت فاتحه رجليها وكسها مفتوح وباين كله ودى صورة راجل حاطط زبه فى فم بنت تانية .. ودى صورة 2 رجالة مع بنت واحد حاطط بتاعه فى بقها والتانى حاطط بتاعه في كسها ... دى اول مره اشوف زب راجل تاملته كثيرا شكله املس وكبير ... مرت لحظات وانا اتامل فيه حتى وجدتنى لا استطيع السيطره على جسدى ... فوضعت المجلة من يدى على السرير وتوجهت الى الحمام وخلعت جميع ملابسى وفتحت الدش لازيل عن جسدى توتره وازيل عنه ايضا رائحة العرق من جراء السفر وحرارة شهر اغسطس مرت لحظات وانا تحت الدش والماء بتصبب على جسدى واصابعى تلمس حلمت صدرى ويدى الاخرى تتسلل الى اسفل لتجد زنبورى المنتصب فتداعبه وتتلمس اشفارى وما بينهما وسمعت صوت اقدام تقترب من الغرفة فاسرعت الى الفوطه لالف بها جسدى بسرعة قبل ان يدخل خالد ... دخل خالد الى الغرفه ليفتح فمه من الدهشه قبل ان برانى فما راه امامه من تغيير فى الغرفه جعله مندهشا وما دهشه اكثر منظرى وانا ملفوفه فى الفوطة والماء يتساقط من شعرى ومن بين اقدامى وبعد ان افاق من المفاجئة ..قال لى ايه اللى انتى عملتيه فى الاوضه ده .. دى بقت مش اوضتى ... انا معرفتهاش ... دى كاننا فى فندق 10 نجوم ونظر فى كل ارجاء الغرفه ليزداد اعجابه بها ... ثم تقع عينه على السرير ليجد عليه المجلة التى بها الصور الجنسية ويعرف وقتها اننى رايتها ... وشفت اللى فيها من نيك ومص وخلافه ... ليحمر وجهه ... واتدخل انا سريعا واقول له ممكن تودى وشك الناحية التانية علشان اغير هدومى ... وبدون اى تردد يعطينى ظهره وينظر الناحية الاخرى ... كنت اتمنى ان ينظر ليرى جسدى الثائر ويرى صدرى النافر وحلماتى التى تقف وتحتاج الى من يتلمسها ... كنت اتمنى ان يقترب منى وانا عارية تماما ويضع يده على كسى ويضمنى الى صدرة .. ولكنه لم يفعل اى شئ .. حتى لم ينظر .. وسالنى وقال لى خلاص ... قلت له نعم .. خلاص .. بص ... التفت الى ونظر وهو يفتح فمه من الدهشة ويقول لى انتى حلوه قوى أنا مكنتش مفكر انك بالحلاوة دى ... انتى خطر .. وجودك هنا خطر عليه وعليكى ... انا مش ها استحمل ... يلا بينا ناكل بسرعة وننزل أوصلك لبيت عمك ... كنت ارتدى قميص نوم لونه وردى بحمالات ولا يوجد أسفله إلا ما يسمى بالكيلوت فقط ولا يوجد ما يمسك نهداى او يمنعهم من الحركة مع كل اهتزازه من جسدي ... ولاحظت ان نظراته تتركز على صدرى النافر كلما تحركت فتعمدت ان اتحرك كثيرا لارى تأثير صدري عليه ...ثم تماديت اكثر وانحنيت امامه بحجه اننى ابحث عن شئ ارتدينة فى قدمى ليرى هو منى بزازى كلها وهى تتدلى والمح عينية وهي ها تخرج من مكانها وتماديت اكثر وانحيت واعطيته مؤخرتى ليرى افخادى من الخلف ويرى مؤخرتى ويرى حرف الكيلوت من الخلف والتفت اليه لاجده يلهث كانه خارج من سباق فى الجرى والعرق يتصبب منه ... وبروز فى البنطلون ... كل ذلك من تاثير جسدى عليه .. يافرحتى هل جسدى يفعل كل ذلك به ... قلت له تعالى علشان ناكل هوه انته جايب اكل ايه ... فقال لى انا جايب نص كيلو كباب وكفته من عند الحاتى .. ها تاكلى صوابعك وراها ... جلست على الكرسى الوحيد الموجود بالغرفه وجلس هو على السرير وفتح اللفافه .. وهنا تذكرت انه لم يغسل يده او حتى لم يغسل وجهه من العرق .. فقلت له الاول قوم استحمى علشان العرق اللى انته فيه ده قوم انته مستنى ايه ... فنظر الى باندهاش كبير وقال لى استحمه فين هنا ... فقلت له ايوه هنا بسرعه علشان الاكل ها يبرد فقال لى دا مفيش باب للحمام .. فقلت له وايه يعنى انا مش ها ابص عليك وها اودى وشى الناحية التانية .. قوم بسرعة .. تحرك خالد ببطئ ناحية الحمام .. وعندما دخل الى الحمام قال لى انا ها اقلع هدومى ممكن تبصى الناحية التانية .. فتبسمت وقلت له حاضر يا سيدى اهه ... ونظرت ناحية الباب ... وبعد لحظات سمعت صوت الماء ينساب على جسده تمنيت ساعتها ان اقف معه تحت الدش وان ينساب الماء على جسدينا وان اتحسس جسده بيدى من اعلى راسه الى اسفل قدميه مرورا بصدره وبطنه حتى اتحسس ما بين فخديه وامسكه بيدى افقت من سرحانى على صوته وهو يقول لى خلاص بصى انا خلاص استحميت ولبست هدومى ... انهينا العشاء وشربنا الشاى .. كانت الساعة تقترب من الرابعة صباحا ... وعندها قلت له أظن مش ها ينفع أروح لعمى الساعة 5 الصبح صح لازم ننام هنا وبكره نروح له بعد العصر ايه رأيك ...قال لى معاكى حق ... بس ها ننام ازاى مفيش غير سرير واحد صغير ... وكرسى ... انتى تنامى على السرير وانا انام على الكرسى ده ... ضحكت من كلامه وقلت له ازاى يعنى هوه انا معنديش دم ... لاه طبعا احنا ها ننام جنب بعض على السرير ... هوه احنا مش اخوات .. قالى طبعا اخوات .. بس ..قلت له خلاص وتوجهت الى السرير الصغير الذى يستوعب فرد واحد فقط واخذت جانب منه وتركت له مساحه كبيره من السرير ذهب خالد الى آخر الغرفه وطلب منى أنى ابص الناحية التانية علشان يغير هدومه وخلع القميص والبنطلون ونظرت انا عليه بدون ان يشعر اننى انظر اليه وارتدى جلبابا للنوم ثم نظر ناحيتى وعندما تاكد اننى لا انظر اليه سحب الكيلوت بتاعه من اسفل الجلبيه ورماه بعيدا واقترب من السرير ونام واعطانى ظهره وترك مسافه بيننا ... وقال لى تصبحى على خير .. مرت لحظات وانا مش متخيله انى نايمه جنب شاب على سرير واحد لا يفصلنى عنه الى سنتيمترات قليله مرت اللحظات تلو اللحظات حتى سمعت شخير خالد وتاكدت انه رايح فى سابع نومه اصبحت الساعة الان الثامنه والربع وانا مش جايلى نوم ... وخالد التصق بى ويده تلتف على صدرى وقضيبه ينغرس بين فلقتى طيزى وقتها اعتقدت انه يتصنع النوم ولكن بعد قليل تاكدت انه فعلا نايم وفى سابع نومه ... ممدت يدى بهدوء ورفعت قميص النوم من الخلف لاشعر بقضيبة وهو يحتك بطيزى من فوق الملابس .. لم يعجبنى هذا الوضع انتظرت قليلا ثم تسحبت من جانبة وتوجهت الى اخر الغرفه وخلعت الكيلوت وعدت من جديد الى جانبه وتحسست كسى وتلمست زنبورى باصابعى ...ونمت على ظهرى هذه المره وتصنعت النوم والقميص مرفوع حتى وصل الى منتصف بطنى وكسى ظاهر ومددت رجلى اليمنى التى بجانبه ورفعت رجلى اليسرى بعيدا وبعد حوالى نصف ساعه وجدته يتحرك وافاق ليجدنى بجانبه وكسى ظاهر امامه ويقوم هو مفزوع وينظر من جديد لكسى وهو مذهول من المفاجاة ثم ينظر الى وجهى ليتاكد اننى نائمه وبعدها ... تتسلل اصابعة بهدوء الى فخدى ثم الى كسى ويدعك بهدوء زنبورى ويتلمس اشفار كسى ثم يقترب بانفه ويشم كسى ويضع لسانه بين اشفارى وتخرج منى رعشه بدون ارادتى .. ليتوقف هو خوفا من ان اراه .. ثم يبتعد ويخرج قضيبة من مكمنه ويرفع جلبابه الى اعلى ... ويقرب قضيبة من كسى ... وهنا اتصنع انا النوم واتقلب واحيط جسده برجلى اليسرى ليلتصق قضيبة بعانتى ويمسك هو قضيبة ويقربه من اشفارى ... وانا لم اعد اتحمل اكثر من ذلك ...وفجأه يرفع رجلى ويبعدها عنه ... ويسحب جسده من السرير ويتوجه الى الحمام ويتركنى اصارع شهوتى وحدى وألمحه وهو يفرك قضيبه بيده سريعا والمح حليبه وهو ينطره على ارضية الحمام وبعدها يعود لينام بجوارى ويعطينى ظهره .. واسمع شخيره من جديد ... ابن الكب سابنى كده ومرضيش ينيكنى ولا حتى يلعب لى فى كسى .. صحوت من النوم عند الساعة الخامسة عصرا ولم اجد خالد بالغرفه ووجدت كسى يبكى حظه العاثر الذى اوقعه مع شاب غبى رفض ان يمتعه ليلة امس .. فكرت لحظات فى ما حدث بالامس وصممت ان لا اذهب الى بيت عمى هذا اليوم وانام عند خالد اليوم ايضا وان لا اخرج من عنده قبل ان استمتع بجسده الرائع .. ويا انا يا هوه الغبى ده .... توجهت الى الحمام وخلعت ملابسى وفتحت الدش وفركت جسدى بالصابون ثم فتحت الماء من جديد وبدأ الماء ينساب على جسدى ليبرد لى هيجانى وشهوتى اللى مطفهاش الغبى امبارح .. وتعمدت ان اطيل حمامى عسى ان يدخل خالد ويرانى عاريه امامه .. وفعلا سمعت صوت اقدامه تقترب من الباب ..فاسرعت بوضع الكثير من رغوت الصابون على وجهى وجعلت جسدى فى مواجهت الباب ثم اخذت اغنى بصوت عالى .. وسمعت صوت الباب يفتح ودخل خالد ونظر ناحيتى ووجدنى عاريه تماما وشاف بزازى وكسى وطيازى وانا ايضا اعطيته ظهرى وتصنعت ان الصابونه وقعت من يدى وانحنيت امامه ليرى كسى من الخلف ويرى بزازى وهى تتدلى ثم انتصبت من جديد وفتحت الماء على وجهى لازيل الصابون عنه وانا ادعك بيدى كسى ليرانى خالد وانا افعل ذلك ... ثم سمعت صوت الباب يقفل من جديد وصوت طرق على الباب فقلت مين بره فقال لى انا خالد ادخل ولا لاه ... فقلت له لحظة يا خالد اوعى تدخل .. وضحكت فى سرى مما افعله به يا له من غبى الا يرى الرغبة تشتعل فى جسدى ... انا مش ها اسيبه النهارده .. لازم يمتعنى ... دخل خالد ليجدنى امامه بقميص النوم وبلا اى شئ تحته وجلست على الكرسى امشط شعرى فاقترب منى وسالنى انتى نمتى كويس امبارح ... فقلت له دا انا رحت فى سابع نومه .. وصحيت من شويه ... انته كنت فين .. فقال انا رحت مشوار وجبت الغدا معايا اهه .. تعالى علشان نتغدى وبعدين اوصلك عند عمك ... اتغدينا وشربنا الشاى وكانت الساعة تشير الى السادسة فقلت له انا عاوزه اطلب منك حاجه ....ممكن ... فقال اتفضلى .. قلت له انا عاوزه ادخل مسرحية عادل امام مدرسة المشاغبين نفسى اشوفها .. فقال لى بس دى بتخلص الساعة 2 بالليل يعنى مش ها ينفع تروحى لعمك النهارده ... قلت له وايه يعنى نأجل المرواح لعمى يوم ولا اتنين ولا حتى اسبوع ... وضحكت ونظرت له نظره كلها شهوه ... فقال لى خلاص نخليها اسبوع وضحك .. ضحكت كثيرا فى المسرحية كما لم اضحك من قبل وخرجنا لنأخذ تاكسى الى منزلة ... صعدنا الى السطوح ودخلنا الى الغرفه وخلعت الفستان وقلت له بص الناحية التانية وخلعت السوتيان والكيلوت وارتديت قميص النوم وجلست على السرير .. وتركته يخلع ملابسه وقلت له خد حمام وتعالى نام فقال لى حاضر لم يسالنى ان ابص الناحية التانية كان عاونى ابص واشوف جسمه وهو بيستحمنى وفعلا بصيت علية وشفت زبه واقف ع الاخر مما زاد من هياجى وسمعت صوت شهوتى وبكاء كسى لتنزل دموع كسى لتبلل اشفارى منظر زبه جننى كنت عاوزه اتناك ومش ها اسيببه النهارده مهما كانت الظروف .. لف خالد الفوطه حول وسطه واقترب من السرير وشد الغطا فوق جسده وسحب الفوطه ورماها بعيد وقالى تصبحى على خير .. وادانى ظهره فقمت انا وتوجهت الى الحمام وخلعت القميص ووجدت عيونه تنظر الى جسدى العارى كما كنت انا انظر اليه تماما ...انهيت حمامى ولففت الفوطه على جسدى ايضا واقتربت من السرير ودخلت تحت الغطا ثم سحبت الفوطة ورميتها بعيدا كما فعل هو تماما ... وقلت له تصبح على خير.. لم يكن عنده الجرأة ليقترب منى ولا انا ايضا لم يكن عندى الجرأه لاطلب زبه ولا حتى المسه .. وتصنعت النوم والصقت جسدى من الخلف بجسده مما جعله يقترب منى ويضع زبه بين فلقتى طيزى من الخلف ويضع يده حول جسدى ليتلمس حلمتى بزى ليجدها منتصبة ويدعك فيها وتخرج من فمى آهه ..طويله ... وكأنها الجرس الذى أعطاه الاذن ليبدأ فى غزو قلوعى وليفتح ابواب اللذه والشهوه امامى ...وامد يدى لاتحسس زبه ثم اقف امامه عاريه تماما وارمى الغطا واقول له تعالى ... ليضمنى فى حضنه ويقبلبنى فى كل مكان من وجهى ويقترب اكثر من شفاهى واذوب معه فى قبلة طويلة ما بين مص للشفاه ومص للسان ويشرب من فمى الشهد واذهب فى عالم تانى من النشوه واللذه والمتعه التى لم اجربها من قبل ووضع يده على بزى وزبه يضرب عانتى وكسى يبكى كما الاطفال وتنساب منه دموع الشهوه لتبلل افخادى معلنه عن استعداد كسى لاستقبال زبه وتتسلل اصابعة لتتلمس اشفارى ويجد دموع كسى تفضحنى وتفضح شهوتى ....... ويجلس بعدها بين ارجلى ويرفع اقدامى عاليا ويضع فمه على كسى ويشرب من ماء شهوتى ويلحس بلسانه كل ما ينزل من كسى فى متعه ما بعدها متعه ... ويسمع صرخاتى وتأوهاتى وغنجى وانا اقول له ... احوه ... احوه ... اه ... اه ... كسى مولع ... كسى ... ها يتجنن .,... نيكنى ... نيكنى بزبك ... عاوزه زبك ... احوه ...احـــــــــــــــــــــــوه ... اصبحت الكلمات التى تخرج من فمى غير مفهومه . وغير واضحه .. ولم اعد استطيع السيطره على نفسى ... ولا على كسى الذى كان يطلب زبه باى ثمن ... ومهما كانت العواقب .. لم افكر لحظتها فى اى شئ الا فى ازاى اتناك كنت عاوزه اتناك وبس ...صرخت من جديد ... قائلة .... ارجوك ارحمنى ... ارحم كسى ... نيكنى ... فوقف واقترب بزبه من فمى عندها فهمت المطلوب ... مسكت زبه بيدى وقربته من فمى وشممته وتحسسته وأخرجت لساني لاتذوقه ... ثم فتحت فمى ووضعته فيه وأخذت أمص فيه والحس فيه حتى لم اعد أتحمل ... وفوجئة به يقذف سائلة فى فمى وعلى وجهي لينساب حليبة على بزا زى ويتركني أعانى من شهوتي ويهدأ هو أما أنا فتأكلني الشهوة وادعك فى كسي وزنبورى بجنون وآخذ من حليبة الموجود على وجهي وبزا زى واضعه على زنبورى وادعك وادعك حتى تاتى شهوتي ورعشتي ... واهدأ واجلس بجواره .. واقول له انته حيوان ... مش إنسان .. انته ليه سيبتنى كده ... قلت لك عاوزه اتناك ... سيبتنى ليه ... ياه دي ماما دي كانت لبوه قوى ايه ده .... دى كانت عاوزه عمو خالد ينيكها وهيه عندها 16 سنه ... بس ياترى ناكها ولا..... لاه .... وهيه سابته فى اليوم ده من غير ما ينيكها ... ده اللى ها نعرفه فى الفصل التانى من مذكرات ماما .. 

نهاية الفصل الاول

 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــ 

 الفصل الثانى

 بعد ما عمو خالد ارتاح وماما كمان ارتاحت .... نامت فى حضن عمو خالد لغاية الصبح .. تعالوا معايا نكمل المذكرات ونشوف ايه اللى حصل معاها ... تقول ماما فى مذكراتها صحيت من النوم الساعة 11 الصبح لقيت نفسى عريانه خالص وجنبى خالد كمان عريان ... قمت من النوم ورحت الحمام واخدت دش بسرعه ولبست هدومى .. وقلت لخالد اصحى بقى بلاش كسل .. انا حضرت لك الفطار ... صحى خالد وقالى صباح الورد والفل على اجمل واحلى بنت شافتها عنيه .... وكمان حضرتى الفطار .... تعالى نفطر سوا .. وجلست الى جانبه واتممت افطارى مع خالد وبعدها طلب منى ان استعد علشان يوصلنى لبيت عمى ... كانت الساعة تشير الى الرابعة عندما اقتربنا من منزل عمى ... وضربت جرس الباب ... ولم اسمع اى رد من داخل المنزل ... وتعجبت من ذلك ... يكونوا راحوا فين ... وبعد لحظات خرجت فتاه من الشقة المجاورة لشقة عمى وعندما سألتها عن عمى قالت الفتاه بأنهم ذهبوا أمس إلى المصيف في راس البر وسوف يعودوا بعد أسبوع ... يالها من مفاجأة ... ماذا سأفعل ... هل أعود إلى أهلى أم اذهب إلى عمى في مصيف راس البر ... وسألنى خالد ... إيه رأيك ها نعمل ايه دلوقتى ... تحبي أوصلك المحطة علشان ترجعي البلد ؟؟؟ .. فقلت له الأول نروح عندك وهناك نفكر ها نعمل ايه ... جلست بعد أن تناولنا طعام الغداء .. وأنا أفكر ماذا سأفعل ... وتبسمت وقلت لخالد ايه رأيك لو قعدت الأسبوع ده هنا معاك لغاية عمى ما يرجع من المصيف ... فرحب خالد بالفكرة وقالى هيه فكرة حلوه .. ثم قال لى انا عازمك النهارده على فيلم حلو قوى ... لم أمانع ... وذهبنا فى المساء الى السينما ... وفى السينما تسللت اصابعة الى فخدى لترفع ملابسي وتلمس أعلى فخدي بهدوء... وأنا اقول له يلاش كده حد يشوفنا يا مجنون .. ولكنه يستمر فى مداعباته حتى يصل إلى حرف الكلوت ويزيحه جانبا ويتلمس بأصابعه الشقية كسى المبلول بماء شهوتي ... ويداعبه بهدوء ليرفع لي حرارتي ... وأحاول سحب يده وأنا أقول له لما نروح البيت ... كفاية كده تعبتنى .... وصلنا الى البيت وفتحنا الباب ولم يتركنى خالد اخلع ملابسى لكنه اقترب منى بسرعه وطوق خصرى بذراعيه وقبلنى وهو يقول لى بحبك قوى انا مكنتش متصور ان الحب حلو كده وان فيه الأحاسيس الحلوة دي . انتى عارفه انا مش عاوز اسيبك أبدا .. تتجوزينى .... انا ها أروح لابوكى وأطلبك منه أنا بحبك بحبك بحبك ... وعاوز اتجوزك دلوقتى حالاً .. أذهلتني المفاجأة .. خالد الشاب الجميل طالب كلية الطب ... دكتور المستقبل عاوز يتجوزنى أنا .. مش ممكن .. أكيد انا بأحلم ..... ضممته الى صدرى اكثر لتلهبنى أنفاسه واشعر معها بشفاهه وهى تمر على وجهى فى لمسات سريعة تزيد من اشتعالى .... وأسرع أنا في تجريده من ملابسه ...واستمتع به وهو يجردني من ملابسي فمتعة أن يقوم رجل بتجريد المرأة من ملابسها لا تضاهيها متعه إلا طبعا متعة تانية أكيد انتم عارفينها ... مش كده ... ويمسك خالد بالايشارب الذي كان فوق رأسي ويضعه على عيناى ويقول لي أنا عاوزك تسيبي نفسك ليه خالص ... وتحلمى معايا وتتخيلي انك في الجنة ... في أجمل مكان نفسك تعيشي فيه .... تخيلي إننا في جزيرة لوحدنا والمكان كله خضرة وورود وأشجار والبحر بريحته الحلوة قدامك حسي بالمكان وتخيلي انك هناك وسيبى مشاعرك هيه اللى تحركك سرحت بخيالي وشممت رائحة البحر وعشت لحظات لم أكن لأتخيلها بالجمال ده .... وأحسست بجسده لصق جسدي وقضيبة يحتك بعانتي ونتعانق في قبلة طويلة تلهب مشاعري وتشعل الشهوة في جسدي واشعر بان ساقاى لم تعد تتحملان جسدي ليبدأ جسدي فى الترنح وأقول له .... مش متحملة اكتر من كده ارحمني .. مش قادرة ...ويشعر خالد باننى سوف اقع على الارض ويسرع ويحملنى بين ذراعية قبل ان أهوى على الارض ويضعنى على السرير ويقترب منى ويضع شفاهه على شفاهى ويقبلنى قبلة لن انسى طعمها ما حييت ..... ويمرغ شفاهه على وجهى وينزل لاسفل ليصل الى بزازى .. ويمرر لسانه على حلمتي المجنونة ... ويلحس فيها ويشتد انتصابها لتعلن له عن هيجاني ورغبتي فيه ... ويمصها ويضعها بين شفتية ويرتفع صوتي وغنجي .. وتخرج من فمي أصوات وآهات وتنهدات تعلن له عن انهياري التام واستسلامي له بل واستعدادي الكامل لاستقبال ذبه في داخلي .... وليفض بكارتي .... لم اعد أريدها ..لم اعد أتحملها ... فهي تبعدني عن اللذة والمتعة مع حبيبي ومعشوقى خالد .... فلتذهب بكارتى الى الجحيم .... ولاستمتع معه وبعدها فليكن ما يكون مازالت عيناى مغلقتان بالايشارب ومازلت اسبح فى دنيا من الخيال والجمال وتتملكني الشهوة وتسيطر على جسدي وينزل خالد إلى الأسفل ويمرر لسانه على جسدي ويلحس بطني وصرتي وينزل إلى عانتي ويقرب انفه من كسى ويشم عبير كسى ويرفع وجهه ويقول ايه الريحه الحلوة دى ؟؟؟... دى ريحه فل ولا ياسمين ؟؟ دى اجمل من اجمل ريحة فرنساوى .... وانتشى من كلامه ويقترب من جديد من كسى ويضع انفه ويلمس به زنبورى وتخرج من انفه أنفاس حارة تلهبني وتزيدنى اشتعالا ...ويضع لسانه بين اشفارى ...ويصعد بلسانه ويلمس زنبورى في حركة دائرية ليزداد زنبورى اشتعالا وتزداد حركة لسانه ليرتعش جسدي عدة رعشات متتالية معلنا عن وصولى الى اللذه والقمه ويزرف كسى ماء شهوته ويخرج الماء منه وينساب مع كل رعشة من جسدى ليستقبلة خالد على لسانه ويشرب منه ... ويسكر خالد من رحيق كسى ويعلن انه لم يذق من قبل ألذ ولا اطعم من كده ... ويقف خالد ويقرب زبه من وجهى ...وامد يدى واخلع الغطاء واستمتع بقضيبة امام وجهى واضعة فى فمى .... وأخرج لسانى لاتذوقه وامرر لساني على قضيبة من اعلى لاسفل ... وامسك بيوضه بين يدى وافتح فمى لاستقبل زبه المتصلب داخل فمى ... وأمصه وأستمتع به داخل فمى ويحرك خالد جسده ليضع وجهه مقابل كسى ويلحس فى كسى ويدخل لسانه داخل كسى ... وينيكنى بلسانه .. وأسرع انا فى مصى لزبه .... وانتشى من زبه ومن لحسه لكسى ومن لسانه الداخل جوه كسى ... وأرتعش من جديد معلنه عن وصولى الى النشوة ويزرف كسى ماء شهوتى من جديد انهارا .... وتتواصل رعشاتى .... ويتشنج قضيبة فى فمى ويقذف حليبة على وجهى وفى فمى .... وأتذوق حليبة وأنتشى وبأصابعى أتلمس حليبة وأمرر قضيبة على كامل وجهى لاشعر به فى عينى وانفى وخدودى .... وانتشى من جديد ... ويقف خالد ويسحبنى من يدى الى الحمام ونقف تحت الدش وينساب الماء على جسدينا .... ويدلك جسدى باصابعة بعد ان يضع الكثير من الصابون على يدية وأغمض عيناى لاستمتع بلمساته لجسدى وتتلمس انامله صدرى وحلماتى ويفرك الحلمة وأفتح انا فمى من الاثارة واوحوح من الهيجان واباعد بين ساقاى لينزل بانامله ويدلك كسى ويتلمس زنبورى هذا الحارس العملاق الذى يقف على بوابة كسى ...... هذا المسالم لكل من يداعبة ..... المقبل لكل اصبع او قضيب يتلمسه . ويدخل خالد اصبعة بين اشفارى ليخرج من فمى آهه ثم آهه ثم اح ..... ويعلو صوتى ليديرنى خالد ليصبح وجهى مقابل وجهه ويسكتنى بقبلة فى فمى تزيدنى اشتعالا ... ويسرح بيديه على مؤخرتى ... ويدخل اصابعة بين فلقتى طيزى ... ويضمنى من الاسفل لينغرس قضيبة بين اشفارى .. ويضغط بجسدة على جسدى ليسحقنى بين جسده وبين الجدار ويرفع ساقى اليسرى عاليا ويدخل جزء من قضيبة داخل كسى ... ليزداد هياجى ... واشعر برأس قضيبة تدخل كسى .. لانتشى واستمتع به .. وتخرج اصوات من فمى وآهات تذيب الحجر .. وتشعله اكثر ... واقول له بصوت مبحوح نيكنى .... دخله كمان ... نيكنى .... ليدفع خالد قضيبة بقوة داخل كسى ... لاشعر بألم بسيط يعقبه لذه قصوى ويدخل قضيبة بكاملة داخل كسى ... ليستقر داخل رحمي ... لأشعر به يملئني ... ويمتعنى .... وأتشبث به لأمنعه من الخروج .... وتمر لحظات ... لا أدرى هل أنا في حلم أم حقيقة فها هو ذبه داخل كسى استمتع به أحسه جوايا ا... أتذوقه بكسى احضنه باشفارى ..ويستقر داخل رحمى ... ولكنه لا يهدأ ويثور من جديد ويحملنى ويمشى بى ويضعنى على السرير ويرفع ساقاى على اكتافة ويدفع قضيبة الى اقصى مكان داخل رحمى .. انه احساس جميل خليط من المتعه والنشوى جديد عليه لم اشعر به من قبل .. ويعلوا صوتى من النشوة والمتعة .... لاقول ... كلاما اخجل منه بعد ذلك ... اقول ... نيك جامد .. نيك قوى .. اخرقنى ... اخرق كسى ... متعنى ... انا لبوة .. انا شرموطة ... انا متناكه .... اوعى تطلعة .. نيك نيك نيك نيك نيك نيك نيك نيك نيك نيك نيك نيك نيك نيك نيك نيك نيك نيك نيك نيك نيك نيك ..احوه اح اح .. قطع كسى ... ويخرج قضيبة وأتشبث به وأقول له أبوس أيدك دخلة أوعى تطلعة منى .. حطة جوه ...ليقول لى .. أحط ايه .. قولي أحط ايه .... أقول ... حطه .. حط ذبك .. فيقول أحطة فين ... لأصمت وأخجل .. ولا أجيب فيعاقبني ويسحب قضيبة من داخل كسى ويخرجه ... ليعلوا صوتي واحتج وأقول أرجوك دخلة ... دخلة ... عشان خاطري .. فيقول قولي الأول أدخل ايه ... وادخلة فين ... فاقول باعلى صوتى ذبك .. ذبك ... دخل ذبك .. جوه .. حطه جوه كسى ... نيكنى ... ارجوك مش قادرة ... وأرتعش من جديد .. وأتلوى تحته كأفعى .... وأرتعش وأنتفض ويقذف كسى بماء شهوتى غزيرا ... ويضع خالد زبه فى كسى من جديد ويقذف لبنه داخلى ليختلط حليبة بماء شهوتى ونرتعش سويا فى اجمل سيمفونية عشق وحب وجنس ومتعة ... بين حبيبين ... ليجتمع الحب والعشق والجنس .. معا .. واهمس فى أذنه ... يخرب عقلك انت جننتنى ... وهيجتنى ... .. ونكتنى وخرتنى ... انا خلاص كده بقيت مخروقه .... بقيت مره ... ليحضننى ويقبلنى .. ويقول لى انتى اللى مش ممكن .. انا بحبك ومش ممكن اسيبك أبدا .. انا ها اتجوزك ... ويقوم من فوقى ليذهب الى الحمام وأتلمس كسى باصابعى وألمس ما ينساب منه من حليبه وماء شهوتى ودماء بكارتى ... انها لحظات من المتعة والنشوة .. والسعادة ..عشتها فى أحضان من أحب واعشق .. أفقت من سرحاني على قبلة سريعة يضعها خالد على شفتى ويقول لى بحبك ... قومى يا حبى خدى حمام بسرعة علشان نتعشى ... واسرعت الى الحمام وتحممت بسرعة وغسلت كسى جيدا ... وأدخلت أصبعى بكاملة داخل كسى لاول مرة ... وغسلت كسى جيدا بالماء والصابون .. وجففت جسمى بالفوطه ولففتها حول جسدى وجلست امشط شعرى ... فوجدت خالد .. يلبس ملابسه ويقول لى انه سوف ينزل ليحضر عشاء فاخر بهذه المناسبة .. فاقول له لاه ... تعالى نخرج نتعشى بره .. ونحتفل مع بعض بالمناسبة دى ... ونخرج معا ونذهب الى مطعم ونتعشى ونشرب بيرة مع بعض .. ونستمتع بوجودنا سويا ... ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ طويت المذكرات وانا لا اتخيل المكتوب فيها .. ياه كل ده يطلع منك ياماما انتى وعمو خالد .. علشان كده .. عمو خالد كان بييجى عندنا كتير وكنت باشوفه فى البيت وانا صغيرة .. آه ... دلوقتى بس عرفت وفهمت هوه كان بييجى لما بابا بيخرج يروح الشغل ... وماما كانت بتدينى فلوس وتبعتنى عند خالتى سعاد .. وتتصل بيها وتقول لها خلى البنت عندك لغاية لما آجى آخدها . دلوقتى بس فهمت كل ده ... طيب ياماما .... دا انتى طلعتى حكاية .. ايه رايكم نكمل مذكرات ماما ولا مش عجباكم لو عجبتكم قولولى علشان نكمل اشكركم ماجى

 نهاية الفصل الثانى
 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــ 
الفصل الثالث

 منظر النيل وهو ينساب أمامى جعلنى أشعر بالسعادة الغامرة ونظرات الحب والهيام فى عيون خالد تدغدغ مشاعرى وتنقلنى الى عالم آخر من الرومانسية كنا نجلس فى مطعم على النيل وعلى أنغام الموسيقى الهادئة سرحت بخيالى بعيدا .... وعدت مع نظرات خالد المليئة بالحب والرغبة .. لقد عشت اجمل لحظات حياتى فى تلك الايام . كان العشاء لذيذ جدا وقد كان خالد يطعمنى بيدية وينتهز الفرصة ليلمس شفاهى وانا اضحك لكل كلمه تخرج من بين شفتية .. كان خالد يلقى عليه بعض النكات الجميلة .. لاضحك ثم اضخك ... حتى تطرق الى النكات الجنسية .. وضحكت جدا منها .. وعليها ... فى نهاية السهرة عدنا الى البيت على سطوح العمارة .. لم أشعر بالخجل من نظراته على جسدى وأنا أخلع ملابسى وأتحرر منها بل شعرت بنشوة ورغبة ومتعه من نظراته .. وتعمدت أن أطيل من انحنائى أمامة ليرى مؤخرتى ويرى بروز أشفارى التى تظهر من خلف الكلوت مع إنحنائى .. ثم انحنيت من جديد وأنا اواجهه.. ليرى أثدائى وهى تتدلى أمامى... ليشتعل جسده بالرغبة والشهوة ..ويقترب منى ويشدنى اليه ويلصق قضيبة بى من الخلف لاشعر به بين فلقتى طيزى ..ويمسك بزى بيده اليمنى وتلهبنى قبلاته السريعة على رقبتى وأسفل أذنى ويشتعل جسدى بالرغبة وأقول بصوت كله رغبة وشهوة وغنج ودلال .. أوعى كده شيل ايدك ... لم أكن جاده فى كلامى بل كنت أرغب فى ان يزيد من لمساته لجسدى ومن احتكاك قضيبة بمؤخرتى .. تخلصت من قبضته وجريت لاخر الغرفة وجرى خالد ورائى وتلص من بنطلونه .. وهو فى طريقه لى .. وبسرعة البرق تخلص من كل ملابسة ووقف أمامى وقضيبة منتصب فى منظر لا تستطيع اى فتاة او امرأة أن تقاومه ... أخذنى خالد فى حضنه وقبلنى قبلة طويلة بل إلتهم شفتى وبدأ فى أكل شفتاى بنهم شديد، وكان لا يرفع رأسه إلا وتصدر منى اَهه غير إرادية تنم عما يحدث بجسدى، ترك خالد شفتاى وبدأ يقبل ويلحس حلمات أذناى، ويداه تكشف صدرى، بدات رأسى تتلوى من أنفاسه على اذني، فبدأ يهمسلى بكلمات رقيقة لا أستطيع تذكرها الأن، لأنى كنت وقتها بدأت أغيب عن الوعى،عندما كان أول ثدى من اثدائي فى كف يده، وحلمتى بين شفتية يداعبها بلسانه ليزاد جسدى ارتعاشاً .. لم اعد استطيع السيطرة على جسدى افقت من جديد بعد لحظات من الغيبوبة اللذيذة الممتعة لاشعر من جديد به وهو يسحب كيلوتى الصغير من بين فخذاي، كان قد وصل إلى ركبتاي،حاولت النهوض لكنى لم أستطع، جسمى كله مفكك، بدات أهذى، لأ لأ بلاش، مش قادرة اقوم، قبل أن أكمل جملتى كنت قد أصبحت عارية مرة أخري، وهو واقف عند طرف السرير ممسكا بقدماى ويلعق باطن قدماى، لم أستطع تحملحركاته، وظلت الكلمات تخرج من بين شفتاي، لا أعرف هل هى كلمات أم تأوهات، كل مااعرفه أنه كان إحساس بالمتعة، بدأ خالد يلعق كعبى قدماى ويتقدم ناحية هدفه المنشود، الذى اصبح الأن هدفى أنا أيضا، يداه تحسس على أرجلي ويتقدم ناحية أفخاذى، وأنا خجله منه ومن تأوهاتى التى تصدر لكنى لا استطيع التصرف أو منعها،وصل خالد من جديد إلي فخذاي وبدأ يقبلهما، وحاول أن يبعدهما لكنى حاولت ضم فخذاي، إلا إن ضعف ووهن جسمى ورغبتى وشهوتى دفعتنى لعدم المقاومة أبعد خالد فخذاى ليصبح كسى مباشرة أمام وجهه، كان كسى مبللا وقتها بكميةمن المياه لم أعرف لها مثيل من قبل، بدأت أشعر بأنفاس خالد الملتهبة تقترب من شفراتى، حاولت الصراخ، لكن صراخى تحول لآهات، حاولت إبعاد رأسه ولكنى كنت فقط متمسكة بشعر رأسه، ولا أدرى هل أدفعه أم أجذبه ناحية كسى، وصل خالد إلى كسى ولمسه لا أدرى هل بشفاهه، أم بيده، لا أعلم، كل ما أعرفه أنه بمجرد لمسه لكسى، شعرت بيداي تتشنج على رأسه، وتنطلق من فمى صرخات متتابعة، مع إنقباضات عنيفة فى منطقة الحوض وبرحمي، شعرت أن كل الجزء السفلى من جسمى ينقبض، وشعرت بعبث خالد فى كسي مما كان يزيد من إنقباضات رحمى وكسي الذى بدأت سوائل غزيرة تندفع منه، لحظات من المتعة لا أدرى كم استغرقت من الوقت أهى دقائق ام ايام لا أعرف وإقترب خالد من رأسي وبدأ يهمس فى أذنى بكلمات حلوة معسولة وهو يحتضن رأسي .... مرت لحظات ونحن على هذا الوضع حتى بدأت أسترد أنفاسي اللاهثة، نظرت له وضحكت، إبتسم لى وقال بحبك قوى ..يا أحلى واجمل وأرق حبيبة. دفعته من فوقى لينقلب على ظهره وأصعد فوقه ليحتك قضيبة بمؤخرتى ...وأجلس عليه وأقول له عاوزاك تسيب نفسك ليه خالص .. وأنا ها امتعك.. احضرت الكرافته بتاعته وربطة بها يدية خلف جسده .. وأحضرت الايشارب (غطاء الرأس ) ووضعته على عينية وقلت له عاوزاك تحس المتعه عاوزاك تعيش فى الخيال ... أسرح بعيد بعيد .. بعيد .. روح هناك ... ع البحر .. فى اسكندرية .. آه ..شايف .. أنا وأنته بس مفيش حد خالص .. عريانين خالص .. شايف كسى ... شامم ريحته ... حاسس ... جلست على صدره .. ليلمس كسى شعر صدرة لاشعر بمتعه من احتكاك كسى بجسده .. وأميل عليه .. وأضع اصبعى بين شفتية ليفتح فمه ويحاول ان يمص اصبعى ...فأبتعد قليلاً .. واقترب من جديد .وأضع أصبعى فى فمه ليمصه ويلحسه .وأبتعد من جديد .. ليخرج لسانه محاولا لمس اىشئ من جسدى وأقترب تانى من شفتية .. وأمرر ذراعى ببطئ على شفتية .. ليخرج لسانه ويحاول لحس ذراعى وأسحبه من جديد .. وأقرب أنفى من فمه وابتعد ... وأقرب عينى ثم خدى .. وهو يحاول أن يلحس بلسانه أى جزء يصل إليه .. وأقترب ببزى من شفتية .. وأضع حلمتى بين شفتية ...وأبتعد من جديد وأقترب من جديد .... عدة مرات أبتعد واقترب .... وهو يحاول أن يلمس حلمتى بلسانة .. واتركها لحظات بين شفتية ليلحس فيها ويمسكها بشفتية ..ويمرر لسانه عليها وأتأوه .. وأغنج .. أه ..آه .. عشرة دقائق من المتعه واللذه مرت لاقوم وأضع بزى التانى وأكرر ما فعلته معه .. ثم رفعت صدرى عن فمه وضممت بزازى وقربت الحلمتين من فمه فوضع لسانه عليهما ويلحس بهما لتسرى رعشة قوية بكل جسدى وينتفض جسدى فى عدة رعشات متتالية ويقذف كسى بماء شهوتى لينساب بين فخدى ثم أبتعد عن لسانه .. واقف على السرير فوق رأسه وأجلس على وجهه وأقترب بكسى من فمه وأحرك وسطى للامام وللخلف ولاسفل ولاعلى فى حركات متتالية ومنتظمة ... ليحتك كسى بشفاهه وبلسانه وتصدر من بين شفاهى أصوات كثيرة غير مفهومة ويعلوا صوتى أكثر وأكثر مع كل لمسه من لسانه لكسى ... وأشعر بانقباضات عنيفة فى كسى ، وأشعر أن كل الجزء السفلى من جسمى ينقبض، وقد بدأت سوائل غزيرة تندفع منه لتغرق وجه خالد ..ويلحس الشهد النازف من بين اشفارى ... وأنزل بجسدى الى الاسفل وأستقر على قضيبة ..ليندفع كالمدفع ويدخل بسهولة الى رحمى ويشق كسى الى نصفين .. وأشعر كأن هناك صاروخ يصل الى اعماق رحمى ... وارتفع مع كل دفعة من قضيبة وأهبط عليه فى حركات متتالية ومتسارعة ... احوه ... ايه المتعة دى ... انا بحبك قوى ... نيك .. نيك ... كمان ... متعنى .. جامد .. نيكنى .. عاوزاك تقطع لى كسى ... انا لبوة ... انا شرموطة .... انا متناكة ... انا قحبة ... نيك اللبوة انا متناكتك ... انا شرموطتك ... انا بحبك ... بحبك .. بحببببببببببببببك ... نيكنننننننننننننننى ... وأخذت الكلمات تخرج من فمى بلا معنى ... وصوتى يعلوا ويعلوا ... وتمتد يد خالد ليزيحنى من فوقة ويضعنى على جنبى ويرفع ساقى اليمنى عالية ويضعها على كتفة والاخرى تحت ويجلس عليها ... ويدخل بين ساقاى ويدفع قضيبة بكل قوة داخل كسى ... لاشعر به يصل الى اعماق اعماق كسى بل يصل الى رحمى .... وينقبض كسى ويمسك بقضيبة ليتشنج قضيبة ويقذف حليبة دفعات متتالية ليختلط مع ماء شهوتى .. وأقبض علية وأمنعه من الخروج من كسى وأرتعش مرات ومرات .. فى أحلى سيمفونية من الغنج ... واللذة والمتعة .. ويرتمى فى حضنى ويقبلنى فى شفتى قبلات محمومة ... وأحضنة ... وأغفوا قليلا ... وأفيق على لمساتة ..وقبلاته ... وكلماته ... بحبك ..بحبك ..بحبك ....ويشكرنى ...ويضمنى اليه ... وأنام .. فى حضنة للصباح ... ـــــــــــــــــــــــــــ ايه ده يا عمو خالد .... انا كده ها اغير نظرتى لعموا خالد ... ده باين عليه كان شقى قوى .... وكمان الست ماما ... باين عليها ...... انها كانت جامده قوى ... وعرفت ازاى تمتع عموا خالد ... ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ لو الحكاية عجباكم قولوا علشان نكمل قراءة مذكرات ماما وعموا خالد .. وياترى فيه حد تانى غير عموا خالد ولا .. ده اللى ها نعرفة فى الفصل القادم

نهاية الفصل الثالث
 الفصل الرابع

 انتهى الاسبوع سريعا وافترقنا انا وخالد والدموع تملأ عينى على فراقه وعلى الايام الجميلة التى عشناها ووعدنى خالد بأن يخطبنى من والدى فى اسرع وقت ... وصلت الى بيت عمى فى المعادى فى اليوم التالى لعودتهم من المصيف ... وقابلنى عمى وزوجتة واولادة بالترحاب الحار ... منزل عمى سالم يتكون من 3 غرف وصالة غرفه يقيم فيها عمى وزوجتة وغرفة يقيم فيها مجدى وصلاح ومنير اولاد عمى وغرفة تقيم فيها هناء واولادها بعد سفر زوجها للعمل خارج مصر فزوجها دكتور متخصص فى امراض المخ والاعصاب وكل حياتة مخصصة للعمل والابحاث ويهمل زوجته وبيته واولادة ويعد من اكبر اطباء مصر ..وهناء بنت عمى متزوجة منذ 7 سنوات ولا تعرف من العلاقات الزوجية الا القليل وليس لها اى تجارب خارج نطاق الزوجية .. هذا ما علمته منها من خلال احاديثنا منذ وصولى الى بيت عمى وانا الاحظ الاهتمام من الجميع وخاصهً من منير ابن عمى وهو طالب فى نهائى الهندسة .. خفيف الظل مبتسم دائما ومتفائل بالحياة ووجودة دائما ما يضفى على المكان جو من المرح والضحك .. سريع النكته ويهوى التقليد عمره 22 سنه شدنى اليه بخفة ظلة ... ومحاولته التقرب منى وخاصة فى لحظات عدم وجود اى فرد من العائلة ... كان يحاول ان يلمس جسدى فى اماكن حساسة ..مما كان يدفعنى للابتعاد عنه وعدم الانفراد معه ... مر اسبوعان على وجودى بمنزل عمى ولا جديد سوى زيادة الاقتراب بينى وبين منير ولم اعد اخشى الانفراد به بعد ان وعدنى بعدم تكرار محاولاته لمس جسدى ... وفى يوم صعدنا انا ومنير للسطوح كعادتنا يوميا ليحكى لى منير عن الكثير من المواقف الطريفة واضحك كثيرا منها ويتطرق الحديث الى مغامراته العاطفية مع بعض البنات فى الجامعة ويحكى لى بالتفصيل اشياء اتظاهر امامه بالخجل منها ويحمر وجهى لسماعها ... وكيف انه كان يقبل صديقته خلف مدرج الجامعة واشياء من هذا القبيل ..ومع مرور الايام يزداد ارتباط منير بى ... واتعود على حكاياته الظريفة الخفيفة المضحكة ... ولكنه لا يكتفى بذلك ويطالبنى بالمزيد ...بحركاته ولمساته لبزازى ومأخرتى .. حتى اننى شعرت بقضيبة يحتك يمأخرتى وأنا بالمطبخ كنت بأعمل شاى ليه انا ومنير وفوجئت به خلفى ويمسكنى ويضمنى الى صدرة ويلصق قضيبة بى من الخلف ويضع يدية على بزازى ... وأحاول ان اتملص منه .. وأبتعد عنه .. وأتظاهر بأنى زعلانه منه .. حتى جاء اليوم الذى تغير فيه كل شئ نظرتى لمنير ومشاعرى تجاهه ... نعم كل شئ ... كل شئ . فى هذا اليوم طلبت منى زوجة عمى أن أذهب مع ابنتها هناء لبيتها لنقوم بتنظيفة منزلها إستعدادا لوصول زوجها بعد أسبوع من الآن على أن يصحبنا منير ليساعدنا فى حمل الأشياء الثقيلة وإعادة ترتيبها .. وصلنا الى منزل هناء فى العاشرة صباحا ً وإستغرقنا ثلاثة ساعات فى تنظيف غرف المنزل والصالة ولم يبق الا القليل عندما رن التليفون تكون المتصلة زوجة عمى وتطلب من هناء ابنتها سرعة العودة لان طفلها سقط واصيب فى قدمة اصابة خفيفة .. فتسرع هناء بمغادرة الشقة وتطلب منى ومن منير تكملة العمل بالشقة وسوف تذهب الى هناك وتعود إلينا بعد قليل .وتقول انها ستأخذ تاكسى ولكن منير يرفض ويصر على ان يوصلها ويعود .. المسافة من بيت هناء الى بيت عمى بالسيارة حوالى ساعتين ذهاب وعودة .. بعد خروج هناء ومنير توجهت الى الحمام وخلعت جميع ملابسى المتسخة ودخلت تحت الدش ..ولم أغلق باب الحمام لعدم وجود أحد بالمنزل وكمان منير قدامة مش أقل من ساعتين وبدأ الماء ينساب على جسدى لاشعر معه بالمتعة وتتسلل يدى الى زنبورى تتلمسه .. وأتخيل زب خالد حبيبى ... وكيف كان يداعبه ويلحسه بلسانه ... وتمتد يدى الاخرى الى حلماتى لافركها ... وتتملكنى الشهوة .. وأغمض عيناى وأدعك كسى وأشفارى .. ويدخل أصبعى بين اشفارى الى داخل كسى وأرتعش .. ياه لو زب خالد دلوقتى معايا .. أى زب ... زب منير .. نفسى فى زب ... بحبه ..بحب الزب قوى ..... يلمس طيزى ويدخل بين طيازى ... عازه أحس بيه ... وفجأة شعرت كأن هناك زب بين فلقتى طيزى .. استمتعت جدا وتمنيت ان يكون حقيقى وليس وهما من خيالى ...ومددت يدى لالمسه ..وامسكته وتحسسته . انه زب حقيقى .. وفتحت عينى والتفت بسرعة لاجد منير عاريا تماما ويقف خلفى ويضع قضيبة بين فلقتى طيزى خرجت من فمى صرخة .. وجريت منه .. وسحبت الفوطة ووضعتها على جسدى وصرخت فيه أنته بتعمل ايه ... أخرج بره .. لم يخرج منير بل اقترب منى وقال لى ... اهدى بس الاول ... انا رجعت علشان هيه كانت مستعجلة وانا لقيت العربية عطلانة .. فهيه اخدت تاكسى ومشية وانا رجعت ... بس هو ده اللى حصل ... واقترب منى .. فدفعته بعيدا وقلت له ابعد من فضلك ... انته عاوز ايه .. انته خضتنى ... ممكن تخرج بره علشان البس هدومى .. من فضلك اخرج .... خرج منير واغلقة الباب .. وارتديت ملابسى بسرعة وخرجت له ... فلم اجده ... فندهت عليه منير انته فين .. بحثت عنه فى الغرف حتى وجدته على السرير ويضع غطا السرير فوق جسدة واضح انه لسه مش لابس هدوم ... وهنا فقط تذكرت اننى شعرت بزبة بين فلقتى طيزى .. وتحسسته وتلمسته .. لقد شعرت بشئ ينساب من كسى .. وانقباضات سريعة اسفل بطنى .. لتتغير نبرة صوتى واقترب من منير واجلس على السرير بجانبة .. واقول له مالك انته زعلان منى ... طب انا ها اصالحك ... واتمدد بجانبة على السرير واضمه الى صدرى .. واطبع قبلة على خده .. ولكنه مازل زعلان ولا يتحرك ... طب اعمل ايه علشان اصالحك .. فلا يرد ... امد يدى على شفته وانزل بها الى صدرة ... ولا فائدة لسه التكشيرة على وشه ... فاضحك وادخل يدى تحت الغطا وانزل بها الى بطنه وادغدغه وبرضه مفيش فايدة ... وانزل اكثر واكثر .. حتى اصل الى قضيبة وامسكه واداعبة ... واقول انته ها تضحك وتفكها ولا اقطعة ... فيضحك .. ويبتسم .. ويقول خلاص مش زعلان ... واحاول سحب يدى من فوق قضيبة .. ليشد يدى ويقبض عليها ويثبتها على قضيبة .. واشعر بقضيبة يتمدد بين اصابعى ويكبر سحبت يدى بسرعة ووقفت لاخرج من الغرفة ولكن منير كان اسرع منى فوقف وشدنى اليه وحضننى بقوة وإنهال على شفتاى يقبلهما ويلعقهما، وأثناءمحاولاتى التمنع، كان منير لا يزال ممسكا بشفتاي، فإنتهزت الفرصة لأجعل يدي تحتك بقضيبه المرة تلو الاخري، وكان يبدوا منى انىاحاول ابعاده عنى والتملص منه، لقد كان إحتكاك يدى بقضيبة يلهبنى ويشعل النار فى جسدى ،وايضا قبلاته الممتعة جعلتنى أبدإ فى الدوار، فبدأت حركتى تخبو، وبدأت تنهداتى تظهر ، عندها رفع شفتاه من على فمى، وحملنى بين يديه القويتين، متوجها نحو الاريكة الموجودة بالردهه، كانت يداي متدليتان وهو يحملنى، فكان ذراعى يحتك بقضيبه كلما خطاخطوة، مما جعلني اشعر برغباتى الدفينة تخرج إلى الحياة، تمنيت أن أثبت يدي علىقضيبه وأتحسسه، لكن خجلى منعنى، وصل منير الى الاريكه ومددنى عليها برفق، وأنامتمتعة بما يفعله بى، وبدأ مرة أخرى فى أكل شفتاى بنهم شديد، ولا يرفع رأسه إلاوتصدر منى اَهه غير إرادية تنم عما يحدث بجسدى، ترك منير شفتاى لأبدأ أشعر من جديد وهو يبدأ فى فك أزرار الفستان وانا أساعدة فى مهمته هذه وفى اقل من ثوانى كنت اقف عارية تماما ... كان الذى يحركنى هو كسى ورغبتى المجنونة فى ان احصل باى ثمن على قضيبة فأنا منذ تحسسته فى الحمام ورايته امامى وانا لا استطيع السيطرة على جسدى .. وبدأ منير يقبل ويلحس حلماتى ويداعبها بلسانه ، وبدات رأسى تدور من لمساته ، لقد كان لسانه يمر على جسدى لينزل به الى بطنى ويمرره على صرتى ويرسم دوائر على بطنى بلسانه ببطئ شديد لتخرج من فمى آهات وغنجات ... ورعشات متتالية وانقباضات فى منطقة العانة والفخدين ...ويهمس لى بكلمات رقيقة لا أستطيع تذكرها الأن، لأنى كنت وقتها بدأت أغيب عن الوعى،، دقائق مرت أو ساعات لا أدرى، نزف كسى فيها الكثير من ماء شهوتى وانقبض كسى وهو يحلم بزب منير الذى سوف يدك قلاعى بعد لحظات ..

Author:

هناك تعليقان (2):