الأحد، 3 أبريل، 2016

السائق والمدام والبنات قصص سكس نار

السائق والمدام والبنات قصص سكس نار




انا اسمي محمد تربيت وعملت بالكويت لفتره كبيره .وفجاه جائت حرب الكويت وكنت باجازه صيفيه بمصر . وضاع كل شئ . كانت فتره عصيبه جدا علي . بحثت عن شغل بمصر ولكني لم اجد بمجال وظيفتي .وابتدا المبلغ اللي معي ينتهي كالمثل اللي بيقول خد من التل يختل .
بحث ولكن هيهات . كان لي اخ يعمل بوظيفه مهمه وجاء ذات يوم وقال لي ان صديقه التاجربالازهر عاوز سائق لاولاده وزوجته . ايه رايك ؟؟؟ بس شرط انا ح اقدمك له علي اساس انك معرفه وليس اخي .
المهم وافقت . وبالميعاد المحدد روحت للتاجر بالمحل وكنت البس ملابس مستورده وكان مظهري لا يدل علي اني ممكن اشتغل سائق .
اتصل التاجر باخي وقال له هو ده السائق ؟؟؟ بس مش باين عليه انه سائق ده باين عليه ابن عز وخريج جامعه . قلت له العمل مش عيب طالما اكسب رزقي.
المهم التاجر اعطاني عنوان بيته واعطاني ميعاد لاقابله هو وزوجته واولاده ونتعرف .لازم الاول زوجته تشوفني وهي اللي تقرر .
بالميعاد روحت وكان الجو صيف حار وكانت الزوجه تلبس ملابس خفيفيه وهو عنده ثلاته كلهم بنات من 12 عاما ال 18 عاما.
نظرت لي الزوجه باستغراب وقالت انتي ح تشتغل سائق قلتلها نعم قالتلي عارف المرتب كام قلتلها لا . انصدمت لما عرفت ان الراتب 150 جنيه فقط . المهم فكرت وقلت لنفسي احسن من القاعده بالبيت. المهم التاجر قال لي لا ح اخليهم 200 جنيه لما شاف الحزن بعيوني .
قررت ان اشتغل من اليوم التالي .
كانت السياره مرسيدس اخر طراز . وكان علي توصيل البنات للمدارس والنادي وكمان الزوجه لجميع مشاوريها .
الزوجه كانت جميله او فيها لمسات جمال بتزيدها بالفساتين الخفيفيه القصيره والمكياج والبرفانات ولما تشوفها تحس انها مغريه .
البنات كانوا جميعهم بسن المراهقه .
البنت الصغيره كانت اسمها دولي وده اسم مستعار . كانت هوائيه عنديه عمرها 12 سنه ويظهر فيها علامات نمو انثوي . البنت الوسطنيه 15 عاما وهي انثي متكامله مراهقه دائما تحب تسمع الموسيقي بصوت عالي وترقص وكان اسمها كوكي وده اسمها المستعار . اما الكبيره فكانت بالثانويه العامه وكانت هادئه الطباع رومانسيه وفيها شئ من السزاجه وتتعامل باحترام واسمها سوزي وده طبعا اسمها المستعار .
كنت بعملي اللي استمر سنه لا اتكلم كتير افعل فقط مايقولونه بالتوصيل للمدارس او توصيل الاشياء .
ح احكلكم بعض من قصصي بالبيت ده وليس كلها بطريقه مختصره.!!!
كنت اجلس كل الوقت بالسياره . بيوم نادت علي امراه التاجر اللي كل ماتشوفني لا تكلمني الا بالمشمهدس ولا تناديني باسمي وكنت الاحظ انها بتتحشاني وبتحاول تبعدني عنها .
كانت معامله مدام كريمه وده طبعا اسمها المستعار لي معامله هامشيه كنت دائما ازعل منها بداخلي وكانت دائما التعالي علي .
قالت لي انتي طول الوقت جالس بالسياره .وكانت تلبس بلوزه خفيفيه ممكن من خلالها اشوف السنتيان وبنطلون يبرز منه كسها للامام وطيظها للخلف .
قالتلي اقعد انا عاوزه اعرف حكايتك انتي هادئ كتير ولا تتكلم وخجول ومش باين عليك سائق انت باين عليك مثقف وابن ناس مبسوطه . وحال لسانها يقول ارحموا عزيز قوم ذل .
قلتلها اني خريج جامعه وكنت اعمل بالكويت بوظيفه وخسرت اشياء كتيره هناك وكان لازم علي اشتغل حتي اكل ولا امد يدي لحد .
حسيت ان الست ابتدات تغير معاملتها لي .
وابتدات تعتمد علي باشياء كتيره جدا وكانت ابتدات تدخلني شقتها واشتري لها الاغراض واعطتني مفتاح الفيلا الي عايشين فيها بمنطقه حلوان.
كنت اخرج واطلع زي بالظبط واحد من البيت .ابتدات اتعرف علي كل شخصيه بالبيت .كنت اري البنت الكبيره وهي تجلس شارده والوسطي وهي ترقص علي نغمات الموسيقي الصاخبه والصغيره دائما العند والخناق مع اخوتها ودائما تتكلم بالتلفون .
احكلكم حكايتي مع كل واحده من البنات واخيرا الزوجه .
بيوم كنت ذاهب احضر البنت الكبري من درس الرياضيات . ودخلت وركبت بالخلف وقالت لي انا مش عاوزه ارجع البيت الان انا مخنوقه امشي بي علي النيل شويه . وفجاه لقيتها بتدمع العين وقفت السياره وقلت لها ليه فيه ايه . قالت مافيش سوق وانت ساكت قلت لها مش ح اسوق لازم اعرف والا اخبرت بابا وماما قالت لا ارجوك بلاش .
المهم ابتدات تحكي انها بتحب ولد كبير 26 سنه بالنادي وهو تركها وهي بتحبه قلتلها اللي يسيبك سبيه وهو الخسران . لاقتها بتبكي اكتر واكتر .
المهم رجعتها البيت . وباليوم التالي بالطريق للمدرسه قلتلها عامله ايه اليوم قالت كويسه . ممكن اليوم بعد المدرسه نمشي شويه بالعربيه قلتلها تحت امرك .
رجعنا بالسياره وهذه المره جت وجلست بجانبي وكانت تلبس بدله المدرسه واخدت تكلمني وتقول لي انت ظريف ولطيف وامس لما كلمتك استريحت . حسيت ان البنت ابتدات تحس بالامان معي . المهم ابتدات تحكي عن علاقتها بالشاب وكيف كانت بتحبه .
كل يوم ابتدات تحكي اسرارها . وامتلكتها وعرفت كل شئ عنها وابتدات اسالها اساله جريئه . وبيوم كنا راجعين من عند الدرس بالليل وابتدات تتكلم برقه وحنيه وسالتها هل الولد مسك ايدك قالت طبعا قلتلها باسك قالت طبعا قلتلها كان بيخدك فين قالت كان بياخدني بالسياره بتاعته . قلتلها ولا اخدت لبيته قالت مره واحده اخدني بيتهم كان ابوه وامه مش موجودين . قلتلها وماذا فعل هل قلعك البنطلون احمر وجها وقالت انت بتقول ايه لا. قلتلها مش مصدق وسكت . قالت انت زعلت قلتلها ليه وح ازعل من ايه .وسكت
قالت ح اقلك بس اوعدني ماتقول لحد . قلتلها طبعا انتي قلتي كل اسرارك وماقلتش . قالت مارس معي الجنس الخارجي . استعبطت وقلت مش فاهم يعني ايه قال يعني مشي العضو بتاعه علي العضو بتاعي . قلتلها اه فهمت الان . وقلتلها وانتي حبيتي كده؟؟ قالت رهيب رهيب بس ياخساره راح عني .
انا حسيت ان البنت خلاص بايدي الان قلتلها وانا امسك ايديها ليه ياخساره هناك شباب كتير احسن منه وابتداتن احط ايدي علي فخدها وابتدات المس جسمها البنت شهقت ونزلت لتحت بوسطها وهي رايحه فيها . طلعت بيها علي المقطم . وحطيت ايدي علي كسها وهي تمسك ايدي وتزنقها بقوه بكسها . فكيت البنطلون ودخلت ايدي بين البنطلون وكسها وكان كسها مشعر وفيه لزوجه رهيبه واخدت ادعك كسها بصباعي وهي تتاوه وبالاخير ارتعشت وقذفت وقالت ارجوك روحني .
رجعت البيت وهي بتنظر لي نظرات شهوانيه .
بيوم كنت رايح مع ام البنت لمشوار وتركنا البنت لوحدها بالبيت قالت لي محمد بعد ماتوصل ماما تعالي عاوزاك تشتري لي كتاب وكراريس .المهم رجعت لقيت سوزي في البيت لوحده وهي لابسه شورت وتي شرت .
واخدت تتمايل امامي وقلتلها عاوزه ايه قالت اقعد الان شويه حسيت ان البنت بتعرض نفسها . كنا بغرفه الصالون .وبدون مقمات جلست بجانبي وانا حطيت ايدي علي صدرها وانتقلت لكسها نامت علي الكنبه نزلت نص الشورت وكانت تلبس كيلوت بورد رقيق. نزلت علي كسها بلساني ولحسته وكانت تتاوه وتقول بحبك حسيت انها بتشر احاسيس المهم زوبري شد . طلعته من سحاب او ستته البنطلون وابتدات امشي الراس بمنتصف كسها وهي تتاوه وتاخد نفس عميق واخيرا ارتعشت وقذفت وجريت وقالت روح دلوقتي .
حسيت ان البنت بتاخد مزاجها فقط مني وتهدي وتروح عني .
بيوم كنت احضر اغراض للبيت ودخلت وجدت البنت الوسطانيه كوكي بترقص بمنتصف الفيلا وهي تسمع الموسيقي بطريقه غريبه جدا.
لقيتها لابسه فستان قصير وقالت لي انت بتحب الرقص المهم قلتلها اكيد وخاصه البلدي قالت لي ان برقص بلدي خطير كنت انا وهي والشغاله فقط بالبيت وكانت الشغاله مشغوله بالمطبخ اعداد الغداء .
المهم غيرت البنت الموسيقي الي شرقيه راقصه خطيره وابتدات ترقص وهي لابسه الفستان القصير وتهتز وهي بترفع رجليها كنت اري الكيلوت بتاعها وفخدها المليانين وكانت حاجه اخر جنان جدا . بصراحه كنت عاوز المس جسمها بس كنت حذر جدا . المهم قلت لها انت بترقصي ولا احسن راقصه قالت بجد وضحكت بصوت عالي . قلتلها بس لو حزمتي نفسك بشئ ممكن يظبط راسك اكتر ويزداد حلاوه . قالت استني المهم دخلت واحضرت ايشارب طويل وتحزمت من وسطها قلتلها لا انتي لازم تحطيه تحت شويه علشان تشعري بالوسط التحتاني كله قالتلي يعني ايه . قلتلها ممكن اساعدك قالت لي اوك يالا وريني . المهم اخدت الايشارب ولفيته حولين طيظها وربطه من الجنب . وقلتلها دوري نفسك وحاولت المس طيظها بطريقه فنيه وعملت نفسي كاني بلف الايشارب وكانت طيظها ناعمه وناشفه وسخنه حسيت ان البنت حبت لمسات ايدي . واخدت ترقص وتتمايل وانا زوبري انتفض بالبنطلون . دخلت الحمام من المنظر وقذفت .
رجعت قالت لي انتي روحت فين طريقه ربط الايشارب دي جميله جدا من علمك ه وراحت بالضحك كنت هديت جنسيا وتركتها ونزلت السياره .
ابتدات البنت تاخد علي وابتدات تحكي معايا عن الرقص وان الرقص امنيتها وانها تعشق التمثيل والرقص. وكنت دائما امتدح حركتها ورقصها وجسمها الجميل .والبنت اللي بالسن ده تحب المدح كتير.
كانت الام دائما بزيارات او بالنادي وكنت انا مشغول مع البنات . بيوم جت البنت الوسطانيه واخد تتكلم معي واحضرت شريط موسيقي وقالت الشريط ده خطير عاوزه اسمعهولك وكان شريط يرقص العفريت .
المهم راحت غرفتها ورجعت معها الايشارب وطلبت مني احزمها . بصراحه البنت كانت لابسه بنطلون استرتش اسود وكسها باظ منه وطيظها كبيره بالنسبه لسنها .
المهم حطيت ايدي علي طيظها وحست انها بتحب كده .
عملت نفسي مدرب رقص وقلتلها لازم حركاتك تكون من وسطك وانا اقصد طيزها ومسكت طيزها وابتدات احركها شمال ويمين قالت لي انت فظيع بتفهم كويس بالرقص .
كل شويه اقرب منها والمس طيظها واقلها حركي ئوي وهي تقول كده عجبك . المهم حست ان البنت بتتمتع من ايدي او انها مش فاهمه شئ.
مسكت طيزها بقوه قالت لا اي اي اي انت بتوجعني كده . خففت ايدي وقلتلها كده كويس ؟؟ قالت احسن المهم البيت قعدت تتمايل ان هجت اكتر وقلتلها الرقص بالفستان احسن لاني كنت عاوز اشوف فخدها قالت انت شايف كده المهم راحت غرفتها ورجعت بفستان قماشه خفيف وفوق الركبه . وطلبت مني ان احزمها او الف الايشارب حول وسطها , واستدارت امامي وكانت طيظها رهيبه سخه سخنه زوبري شد شد المهم حزمتها وكنت كل شويه المس طيظها واحركها والبنت تزداد بالرقص وكانت سكرانه من الرقص . وانا كل شويه امسك جزئ من جسمها وحسيت انها بتستريح لايدي . وهي بترقص قالت لي يالا ارقص معايا وزوبري كان شادد امامي . كنت ارقص معاها وانا احك زوبري بجسمها . ولفيت ايدي حولي وانا لازق زوبري بطيظها والبنت تبتسم ابتسامه عريبه , وجريت علي الحمام .
رجعت وقالت كفايه كده انا داخله ازاكر .
بيوم كنت احضر الاغراض والمشتروات واضعها بالمطبخ . وحسيت ان حد بالحمام بياخد دش وفجاه الاقي الباب مفتوح والبنت واقفه بزازه شاده وطيظها شئ خطير وكسها صغير اختفيت واخد ابص ونا ادعك بزوبري حتي قذفت .
خرجت البنت بلبس الحمام وسلمت علي. وقالت استني عاوزاك . المهم دخلت غرفتها وبصيت عليها من خرم الباب .
البنت خرجت لابسه مايوه وقالت ايه رايك كان مايوه بكيسني قالت احنا ح نروح شرم الشيخ واشتريت ده ايه رايك . زوبري شد وقلتلها جميل ئوي
لفي كده
كان نص المايوه راشق بطيها . وفرده طيظها باينه المهم عملت نفسي بفرد المايوه وحسيت ان البنت حابه ايدي . وجدت ايدي بتلعب بطيظها وانا اقول لها جميل جسمك وكنت خايف . قالت بجد محمد جسمي حلو قلتلها ايوه جميل وخاصه هنا وانا دخلت ايدي بطيظها ومسكت طيظها وقلتلها هنا يجنن كان زوبري ابتدا ينشط ويشد . المهم قالت شكرا شكرا . حسيت ان البنت بتحب لمساتي وكلامي . جلستها علي رجلي وقلتلها انتي جميله جدا واخدتها بحضني وحسيت ان زوبري بيخبط بطيظها الناعمه السخنه واخدت العب ببزازها وهي ساكته لا تفعل شئ واخيرا ضرب جرس الباب فجريت علي غرفتها .
كانت الاخت الصغري رمت شنطتها علي الارض وجريت ناحيه التلفون وهي تجلس علي الكنبه ورافعه رجلها والكيلوت بتاعها ظاهر .
كانت البنت الصغيره 12 عاما بس جسمها فاير اي كبير . المهم كنت اشاهدها واحس انها لا تفهم شئ بالحياه . حتي بيوم كانت جالسه مقرفه تتكلم بالتلفون وقالت لي اعطيني البيبسي بتاعي روحت ناحيتها وشفت ان الكيلوت بمنتصف كسها وشفت كسها الصغير الملئ بالشعر الخفيف كان كسها وردي جميل وصدرها زي الليمون لسه ورور .
البنت دي ابتدات تاخد علي وكانت بتركب فوقي وتلعب معي مصارعه وكنت انا دائما المس كسها وطيظها بطريقع عشوائيه وكان جسم البنت كالسيخ الحامي كنت احب حضنها وسخونتها فقط وكنت لا اتمادي معها الا بحضن خفيف واشعر بجسمها السخن .
ذهبوا لشرم لشيخ بالطائره وانا روحت بالصحراوي بالسياره. وكانوا حاجزين لي غرفه بالفندق وكانت الغرفه بتبعد عن غرفتهم بمبني .
المهم كنا دائما بنتقابل علي حمام السباحه وكانت ام البنات فقط هي اللي معاهم نظرا لانشغال الاب بتجارته .
كنت البس الميوه وكان جسمي قد احمر من حراره الشمس وحسيت ان الزوجه بتنظر لي نظرات اعجاب وتكلمني وتهتم باكلي واقامتي وانا كنت خجول منها .
المهم
كانت البنات بتنزل معي الحمام وكانوا بيركبوا فوقي وكان زوبري دائما التخبط باجسامهم وتعددت زياره البنت الوسطي لي بالغرفه وانا ابتدات امارس معها الجنس الخارجي اللي ادمنته .
بليله ذهب الجميع للنوم نزلت اتمشي علي حمام السباحه . وفجاه وجدت الزوجه لابسه فستان حمالات من غير سنتيان فقط كيلوت خفيف . كان الاوتيل كله اجانب وحريه كبيره . جلسنا نتكلم علي جانب الحمام واحنا نشرب مشروب بارد . واخدت تسالني علي خصوصياتي وهي تقول ازالي واحد ذيك ماعندوا زوجه . وعرفت مني بعض معلومات عن عملي بالكويت وقالت انا عارفه عنك كل شئ وعارفه انتي ابن مين واخ من . وانا لو ماكنت عرفتك ماكنت دخلت بيتي وامنتك علي البنات ولكني بداخلي كنت بلعب بكل بنت شويه .
حسيت ان المراه معجبه بيا وحسيت انها عاوزه مني شئ .
المهم الليله دي كانت غريبه قالت لي انت فين غرفتك . عاوزه اشوفها . روحنا الغرفه ونامت علي ظهرها واخدت تتكلم ورفعت ركبه وحسيت ان المراه مشتهيه شئ بس انا لا اجرؤ علي البدايه لان ضربه البداه هي اهم شئ . المهم قالت تعرف انك شاب ظريف ووجيه .ياخسرتك بالشغل كسائق . المهم لفت المراه علي بطنها وقالت بتعرف تعمل مساج قلتلها شويه.
المهم حطيت ايدي علي كتفها وابتدات ادلك كتافها ونزلت حمالات الفستان وكل شويه تقول اه اه اه اضغط اكتر واكتر انا زوبري شد وانا انظر لطيظ المراه . المهم ضغطت اكتر . وكنت المس جنب جسمي لجسمها وحسيت ان المراه ابتدات تسلم . لا ادري الا وانا اجلس بمنتصف طيظها وانا بكل قوتي علي كتافها وظهراها امسكهم وادلكهم وادعهم وكانت تقول اقوي اقوي اقوي .
ماحسيت الا واني بخرج زوبري وبحط بين الكيلوت وكسها ونزلت الكيلوت وكان كسها منزل حممه . واخيرا دفعت زوبري بكسها من الخلف . والمراه تشهق وتتاوه وتقول انت بتعمل ايه انا ست متزوجه حرام حرام حرم وهي بنفس الوقت بتحرك كسها باتجاه زوبري وانا لا انصت لها واخيرا قذفت هي وارتعشت وانا بنفس الوقت قذفت . قامت راحت الحمام , ورجعت وقالت تصبح علي خير.
باليوم التالي عاملتني معامله جافه جدا لا ادري لماذا وكانت اذا رات اي بنت من بناتها تكلمني تنادي عليها وحسيت انها بتمنع البنات عني لا ادري لماذا .
رجعنا القاهره ووصلت السياره . زوجها اعطاني حسابي . وانهي عملي هناك وانا للان لا ادري لماذا نهت عملي بعد ما قضيت معها الليله؟؟؟

انـــــا والطالبـة والــدرس الخصـوصى قصة نار

انـــــا والطالبـة والــدرس الخصـوصى قصة نار



كنت ادرس فينوس دروس خصوصي في منزلي بعد ما طلبوا اهلها مني ان ادرسها دروس خصوصي حيث نكتها في يوم جمعة كانت زوجتي خرجت من البيت لزيارة بيت احدى اخواتها وبقينا انا وفينوس وحدنا في البيت حيث بدورى استغلت الفرصة ونكتها من طيزها لاول المرة حيث كانت في البداية لا توافق و تعارض ان انيكها من طيزها وبعدما نكتها احبت ان انيكها من طيزها مرات اخرى اذا كانت الفرصة ملائمة وفي يوم اخر بينما كانت زوجتي خرجت من البيت ذاهبا الى بيت احد اخواتها بمناسبة ولادة طفلها حيث بقينا انا وفينوس المراهقة 18 سنة وحيدا في البيت بالمناسبة انا عمري 28 سنة ومهنتي مدرس و بعدها طلبت من فينوس ان ادرسها درس خصوصي فقالت حسنا الان ادخل الحمام ومن خلصت الحمام ادرسني فقلت حسنافدخل فينوس الحمام واغلق باب الحمام وانا بدوري اقتربت من باب الحمام حيث فيها ثقب سغير فوضعت عيني على ثقب الباب حيث ارى داخل الحمام بوضوح وكانت فينوس المراهقة الجميلة الجذابة سكسية تغني وتخلع ملابسها وان بدورى ماسك ذبي الكبير المنتصب والعب بها وانضر الى فينوس حيث تخلع تيشيرتهاالابيض الضيق وستيانهاالاسود ها قد ضهرت بزازها الجميلتان الصغيرتان يا للروعة ياللجمال ياللصدر ياللصورة الخلاعية وبينما انا انضراليها كادت ان اقذف حليبي وبعدها خلعت بنترولها المنزلي الاخضر الضيق ها قد ضهرت ملابسها الداخلية حيث لابسة كلتون برتقالى لونها كلون جسمها يا محلى الجسم الناعم هاقد خلعت كلتونها وضهرت كسهاالبرتقالي الصغير الجميل ودارت جسمها الى وراء فوضعت ملابسها على جانب حمام فضهرت فلقات طيزها الكبير الناعم وبدها جلست على الارض ومدت يدها الى الماء والصابون وبينما هيي تمد يدها الى الماء والصبون ضهرت خرم طيزها الضيق وفتحة كسها الضيق الصغير حيث انا بدوري انصبت زبي اكثر واحمرت وانتفخت رئس زبي ولااستطيع ان اتمال كنفسي حيث انضر الى هذه المنضر الجنسي وانا العب بزبي وافعل العادة السرية وبسرعة قزفت حليبي وانطلقت ورشت على باب الحمام وبعد دقيقتين خطر ببالي ان ادخل الحمام كي انيك فينوس من طيزها وبعدها دقيت باب الحمام ببطء فقالت فينوس نعم هل انت يا استاذ؟ قلت نعم انا يا حبي افتح الباب كي نتسلى معا ونمارس السكس سويا هيا لنستغل هذه الفرصة لاتخافي لاانيكك من كسكي بل انيككي من طيزكي مثل كل مرةلا تخافي سوف افعلها بسرعة وخرج من الحمام بالسرعة وبعد خمسة دقايق من طلبي وندائي حيث وافقت فينوس ان انيكها حيث فتحت باب الحمام وانا بدوري دخلت الحمامواغلقت الباب فقالت هيا بسرعة نخلص العملية اخاف ان ترجع اختي فقلت حسنا سنمارس العملية وقفتا على الاقدام فوضعت فمي علي فمها وبستها بعمق وبست خدها وصدرها ومصيت بزازها الصغيرتان وعاصرتهما بيدي ها قد ادلك حلماتها بلساني وهي تصيح اه اه اه حبي نكني نكت طيزي اه اه بينما ادلك حلملتها امد يدي الى فلقات طيزها واعاصرهما بقوة واضرب بيدي عليهما وادخل اصابعي في خرم طيزهاواخرجه وهي تصيح اي اي احبكي احب زبكي هيا نكني بسرعة اه اه ها انا قد جلست وهي واقفة ها انا وضعت فمي على شفرات كسهاالصغير الضيق البرتقالي وامصهماوادلك بلساني بضرها الناعم الحلو كالعسل ئم ئم ئم كم حلو وادخل لساني في كسها وهي تصيح اه اه اه ئم ئم ئم هيا نكني تا خرت الوقت بسرعة..ها انا ادلك برئس زبي شفرات كسها ضرها ها انا ادير جسمها والان طيزها الكبير امام راسي ها انا امص فلقات طيزها الجميل الكبير وادلك خرم وفتحة طيزها بلساني وادخل لساني في خرم طيزها ..ها انا ادخل اصبعي في خرم طيزها وادخله واخرجهوهي تصيح اه..اه..اياي..اوف اوف...هيا نكني نكني نك طيزي هيا فقلت حسنا اجلسي مصي ذبي ها هي جالسة وانا واقف فمسكت ذبي الكبير الضخم المنتصب فوضعها على فمهاوتدلك زبي بلسانها الحارة ها هي تمص راس ذبي وانا اصيح اه اه فينوس حبيبتي احب طيزكي سوف انيك طيزكي.. ها هي دخلت نصف زبي في فمها بالقوة حيث لاتقدر ان تدخل زبي كلها في فمها حيث فمها صغير وضيق وزبي كبير وضخم ها انا انيكها من فمها بالقوة والشدةحيث ادخل واخرج زبي في فمها ومرات ادخل اكثر من نصف ذبي بالقوة في فمها وهي كادت ان يتخنق ولاتقدر ان تتنفس حيث اخرجها بسرعة وهي تقول اه اه ويتنفس الهواء بسرعة.زها انا خرجت زبي من فمها فوضعتها بين بزازها الصغيرتان ..ها انا انيكها من بزازها وادلك براس زبي حلماتهاوهي تصيح تاخرنا الوقت هيا نكني بسرعة نك طيزي ...فقلت حسنا سوف انيككى بالوقوف حيث انت واقفة فاقالت حسنا هيا نكنيي ها انا مسكت جسمها ودرت وجهها الى واء فوضعت يديها على جدار الحمام وانحنت راسها وجسمها فدفعت بطيزها الى امامها قد ضهرت خرم طيزها وشفرات كسها الصغير الضيق ..ها هي قد هيءت طيزها للنيك ..ها انا مسكت زبي المنتصب المنتفخ فدهنتهاهابالكريم الحمام..ها انا ادهن خرم طيز فينوس بالكريم ببطء واخل اصبعي في خرم طيزهاببطء كي ادهن جوف طيزها وهي تقول اه اه اه ..ئم ئم ئم كم احبكي كم احب زبكي اموت في زبكي وانا بدوري اقول كم احب طيزكي اموت في نيك طيزكي سوف انيككي من طيزكي هيء نفسكي فامسكت زبي فوضعت رئس زبي على خرم طيزالفينوس ها الان رئس زبي على خرم طيز فينوس حيث ادفع برءس زبي كي تدخل طيزها الضيق ها انا الان امسك بيداي فلقات طيزها وادفع بالقوة رءس زبي كي تدخل طيزها وهي تصيح بصوت عال اه اه اه اي اي اي ايييي ها قد دخل راس زبي في طيزها وهي تصيح بصوت بطيء وخفيف ئم ئم ئم اه اه اه ها انا ادخل نصف زبي في طيزها وادخلها واخرجها .زها قد ادخلت بالقوة والشدة اكثر من نص زبي في طيزها وهي تصيح الما وطعما اه اه اه اه اه اي اي اي اي وان بدوري ادفع بزبي الي جوف طيزها اكثر واكثر ها انا قد وضعت يداي على كتفها اضرب وادفع بالقوة والشدة بزبي في طيزها ...ها انا قد دخلت كل زبي في طيزها ومسكت كتفها بالقوة وهي تصيح بصوت عال اي اي اه اه اه اي ي ي وانا اقول بصوت عال مصحوب بلذة ورعشة أه أه يا فينوسي ياحبيبتي سوف اقزف حليبي سوف خلص بسرعة ها انا اقتربت من الرعشة الكبرى ها انا الان ماسك فلقات طيز فينوس ها الان قد اقزف حليبي في عمق طيزها اه اه اه أوه أ,÷اه قزفت حليبي كلها في طيزها وهي تصيح اه اه اه اه ها انا خرجت ذبي الكبير المنتص من طيزها وهي صاحت الما اي اي وبعدها بستها من شفتيها وخدها ورئسهاوقلت لها شكرا يا حبيبتي فينوس فقالت مبتسما احبكي يا حبيبتي يا ارام وبعدها غسل زبي خرجت من الحمام وهكذا نكت طيز فينوس في الحمام احلى نيك نيك الحمام

شهوتي و محارمي

شهوتي و محارمي




انا توته:دي اول مره اكتب عن حاجه حصلتلي ودي قصتي فعلا وحقيقيه ميه بالميه ومفيش اي زيادات انا عندي 25 سنه ماما متوفيه وانا عندي 13 سنه عندي اخ واحد اسمه رضا عنده 28 سنه وبابا 53 سنه__ ساكنيين في بيت في انحاء المدينه___انا جسمي زي ما بيقولوا فايره طولي 162سم وزني 72كجم بزازي مدوره ومشدوده وحلماتي دايما واقفين بطني مشدوده وسوتي مربعه طيزي كبيره ومدوره وكل الناس لما بكون ماشيه بشوفهم هيموتوا عليها لون بشرتي بيضاء باحمرار باختصار الكل بيقلي انتي تشبهي كتير الفنانه شمس الرقاصه قصتي بدأت وانا عندي15 سنه كنت بنت زي اي بنت ابتدت عيني تفتح علي الدنيا (اللبس والخروج والشباب والجنس _ كان ليا صاحبه مبتسبنيش اسمها ساره ووقتها كانت امتحانتنا وكنت بروح اذاكر عندها وهيه كمان وكنا بنبات عند بعض في مره كنا بنذاكر وقالتلي انا تعبت من المذاكره تعالي اوريكي حاجه جديده وخرجت جابت الفيديو بتاعهم وشغلته علي التليفزيون اللي في اوضتها وقالتلي ده شريط انا سرقته من بابا وكان عباره عن فيلم سكس – وقالتلي علشان تتفرجي عالفيلم ده لازم تقلعي كل هدومك لان جسمك هيحرر وهتعرقي وقلعنا كل هدومنا بهزار ودلع وهيه كان جسمها ارفع مني بس كانت شايله شعر كسها كله غيري خالص واتغطينا وقفلنا الاوضه وشغلنا الفيلم وكان في سماعه واحده فكنا مضطريين يبقي وشنا جنب بعض علشان نسمع _الفيلم بدا كان عباره عن بنتين بيقلعوا بعض ويلعبوا في بزاز وكساس بعض (سوري عالالفاظ) ساعتها انا جسمي سخن اوي ومكنتش قادره اتكلم وبعدين دخل عليهم راجل اسود وكان زبه كبيييييير اوي وفضل ينيكهم هما الاتنين وكل شويه الاقي ساره بتقرب مني اكتر لحد ما بقينا حاضنيين بعض ولقيت ايديها بتتسحب علي جسمي انا حسيت انا رحت في عالم تاني ولقيتها بتحسس علي رجلي واول ما لمست كسي اااااااااااااااااااااااااااااااااه نسيت الفيلم وكل حاجه وغمضت عنيا لقيت ساره نزلت تحت البطانيه وحسست علي بزازي وبعدها باستني من رقبتي ونزلت تاني علي بزازي ولحستهم بلسانها اااااااااااااااه وانا نزلت لتحت ورحت في دنيا تانيه خالص ولقيت اديها بتتمد لمست كسي ونزلت بلسانها علي بطني بجد كانت محترفه وبعدها علي كسي وفضلت تلحس فيه وانا نزلت عسلي علي شفايفها ومسكت بزها ودخلت الحلمه جوه كسي وبعدين لسانها انا من المتعه بقيت اضغط علي راسها ونفسي تدخلها جوه فضلت تلحس وتبعبص في طيزي لحد ما نزلت اكتر من 4 مرات ولقيت نفسي تعبت مش قادره طلعت ساره فوق وباستني من شفايفي انا كمان بوستها وقلتلها انا بحبك قوي بعد فتره من السكون قلتلها انتي اتعلمتي ده فين قالتلي انها ماشيه مع واحد سواق وهو اللي عرفها كل حاجه وانها بتروحله الشقه عنده هيه وواحده صاحبتنا اسمها اميره وبيعملوا كده كتير وبيتبسطوا اوي بس مع شباب انا طبعا زعقتلها وقعدت انصح فيها تاني يوم قالتلي تعالي نستحمي وعملتلي حلاوة واكتشفت ان منظر كسي جميل اوي هو لونه وردي ومليان وصغير اوي هيه كانت هتموت عليه ومستنتش نخش الاوضه ونزلت لحس فيه في الحمام ولما وصلنا الاوضه شغلنا فيلم تاني ل3شباب وبنتين انا لقيت نفسي سخنت اوي ومستنياها تعمل حاجه معملتش رحت مده ايدي علي كسها وبعد ساعه من السحاق الممتع قالتلي عارفه في واحد صاحب مجدي(السواق اللي ماشيه معاه) اسمه احمد هيموت عليكي ونفسه تيجي معانا قلتلها هو يعرف انك بتروحي لمجدي قالتلي اه احنا كلنا بنبقي مع بعض وقعدت تحكيلي انا بصراحه هجت اوي وورتني شويه صور ليهم وكانوا جمال اوي واحمد كان اجمل واحد فيهم _قلتلها انا ممكن اخرج معاه بس مش هروح الشقه وبعد ما قابلته اقنعني اني اروح معاهم اتفرج بس _بعد الامتحان رحت انا وساره وكنت خايفه موت بس ساره طمنيتني ورحت ومجدي فتحلنا الباب واول ما دخلنا اخد ساره بالحضن وهيه باسته وحطت اديها علي زبه وهو عينه ما اتشالتش من عليا ولقيت احمد قاعد قام سلم عليا المهم قعدنا وشغلوا موسيقي رقص قامت ساره خلعت هدومها وفضلت بالقميص النوم بس ورقصت وقعدت تشد فيا انا كنت مكسوفه اوي بس بعد شويه اتعودت قالتلي احنا مش في الشارع مش لازم تعملي حاجه بس خفي هدومك دي قلعتني الفستان وبقيت بالكت بس وبنطلون كارينا مووف ضيق اوي احمد ومجدي اول ما شافوني كده كانوا هيكلوني بعنيهم انا فرحت اوي وقعدت ارقص واتمايص وبعدها شغلوا موسيقي سلو وانا رقصت مع احمد وساره قعدت جنب مجدي وشويه قربت اوي لاحمد وكان نفسه علي رقبتي ببص لساره لقيت مجدي مطلع بزازها وبيمص فيهم ولقيتها بتنزله البنطلون واول ما طلعت زبه انا سخنت اوي لقيت احمد حط ايده علي طيزي انا شلت ايده وقعدت بعيد شويه لقيت ساره بتمص زب مجدي وجت عليا قلتلها لا بتعملي ايه قالتلي انا قلتلك مش هخليهم يعملولك حاجه بس انا لا ولقيتها بتبوسني وبتحسس علي بزازي من بره ولقيت مجدي جه من وراها نزلها البنطلون وقعد يلحس كسها وهيه طلعت بزازي وقعدت تمص فيهم غمضت عنيا واول ما فتحت لقيت احمد هو اللي بيمصلي قلتله لا بس هو مسمعنيش وقعدت ازق فيه بس اول محط ايده علي كسي لقيت نفسي رحت في دنيا تانيه ولقيته قلعني كل هدومي وفجأه لقيت نفسي بين ساره ومجدي واحمد وكل واحد فيهم بيلعب فيا ولقيت مجدي بيدخل زبه في طيز ساره -احمد قلي تحبي تجربي ابتسمت لقيته خلاني اوطي وقعد يلحس خرم طيزي وبله كتير ودخل صباعه وكان بيوجعني اوي بعد شويه دخل 3صوابع وبعد كده جه يدخل زبه وجعني اوي ومرضيتش وبع نص ساعه محاولات دخل نصه وبعدها اتنكت من طيزي وجابهم جوه وكانت متعه جميله اوي _ولما خلصنا لقيت احمد بيقول يلا نتبادل كلهم وافقوا وانا قلت لساره انتي مش بتغيري علي مجدي قالتلي انتي صحبتي وبعدين كلنا بنحب بعض ولقيت مجدي جه عليا زي المجنون وبيلحس طيزي ودخل زبه ااااااااااااااااه وجعني اوي وساره كانت بتمص بزازي واحمد بينيك ساره في طيزها كان امتع وقت قضيته في حياتي وبعدين لبسنا ونزلنا ________اسيبكم وهرجعلكم تاني ببقيه قصتي

حسام والمنقبة قصص نيك في الشوارع

حسام والمنقبة قصص نيك في الشوارع



كانت هذه هى المرة الأولى لى مع المنقبات وبداية قصتى معها تبدأ من دردشة مع صديق لى بالعمل عن امرأة منقبة تمارس الجنس مع الرجال كانت تسكن فى يوم من الأيام بجواره فى السكن ولكن انتقلت مؤخرا لتسكن فى منطقة قريبة من مكان سكنى هذه المرأة كانت تحتاج الى تخليص بعض الأوراق من هذا الصديق وكانت هذه الأوراق فى يده عندما كنا ندردش وعرضها على لأقوم بتوصيلها اليها بحكم الجوار بينى وبين هذه المرأة وعرض على أن أتعرف عليها لتكون بينى وبينها بداية علاقة لممارسة الجنس فأخذت الأوراق منه وتوجهت لها بعد انصرافنا من العمل الى بيتها مباشرة ودقت جرس بابها فاذا بها تخرج متوشحة بنقابها واذا بها تفاجئنى بان عرفتنى بدون علم وعندما استفسرت منها كيف عرفت اسمى قالت لى ألا تعرفنى أنا فوزية اللى كنت جارتكم واحنا أطفال صغار وذكرتنى بأيام الصبا فتذكرتها على الفور وعلمت أنها متزوجة ولها ابنة صغيرة فى التعليم الابتدائى ومن كلامها عرفت انه يوجد مشاكل عائلية بينها وبين زوجها البخيل جدا وتمادى الكلام بيننا حتى قصت على كيف أنه لايعطيها حقها الشرعى من الممارسة الجنسية مثل باقى السيدات المتزوجات وأن بخله الشديد هو سبب مشاكلهم اليومية وأنا بدورى كنت أعلم عنها كل صغيرة وكبيرة من صديقى من خلال دردشتى معه وتواصل الكلام بيننا حتى علمت من الهدف الذى جئت اليها من أجله وهو أن أداعبها فى محنتها لتقوم بدور العشيقة لى ووجدتها لاتمانع فى هذه العلاقة بشرط السرية التامة بيننا وأن لاأبوح بسرها الى أى مخلوق كان وانصرفت من عندها بعد حوالى أربعة ساعات من الكلام فى كل شئ حتى الجنس تطرقنا اليه وعلمت أننى مهووس بالجنس وعلى :افة أشكاله مع النساء وتواعدنا على أن تحضر الى مسكنى بعد يومين واذا بها تطرق بابى فى الموعد المتفق عليه ففتحت الباب لترتمى فى أحضانى الدافئة المتحرقة شوقا الى ضم النساء واذا بها تخلع النقاب لتستقبل شفتى بقبلة جريئة فيها كل معانى الحرمان الجنسى وأخذتها من يدها لأدخلها الى غرفتى الخاصة وتبادلنا بعض الأحاديث الودية التى لم تخلوا من المداعبات الجنسية وأنا اتحسس جسدها الشهى واذا بيدى تبدأ فى خلع كل ماتطوله يدى عن جسدها حتى أصبحت عارية تماما ولم تمانع فى ذلك بل على العكس كانت تتمايل مداعبة اياى وتحرضنى على المزيد مما أعمل بجسدها واذا بها تمتد يدها الى عباءتى التى كنت ارتديها على العرى لتتلمس جسدى من أوله لآخره وتنزع عنى هذه العباءة لتجد ماكانت تتلهف لمشاهدته وهو زبى المنتصب على آخره وتتحسسه بيديها الدافئتان وتنقض عليه لتمتصه بين ثنايا فمها الصغير الشهى ولتلعق كل ذرة فيه وتدخله فى فمها الى آخره لتمص رحيقه الطيب وتلعق مابين فخذى وتقوم بلحسه فى نشوة كبيرة واذا بها تطرحنى على سريرى لأنام على ظهرى وتركبنى لتقبل كل قطعة فى جسدى وبدأت بشفتى لتلتهمم شفتى السفلى التهاما وتدخل لسانها الى أعماق فمى لأقوم بسحبه ومصه والتلذ من رحيق فمها العطر ليختلط لعابنا فى انسجام غريب ولاأعلم كم من المدة طالت قبلاتنا المحمومة المسعورة لننهل كل مايفرزه لعابنا تم تركت فمى ونظراتها على عينى لترى مدى تاثير قبلاتها على وتنزل تدريجا الى شعر صدرى لتلعقه بلسانها وتمتص من حلمات صدرى ثم تندرج نازلة الى سرتى لتلعق بلسانها تجويف سرتى نازلة الى مكان عانتى التى لم يكن بها أى شعر لتنظيفى اياها حتى جاءت بلعابها على كل جزء بها ثم التقمت زبى بين رحى فمها تلوكه بين تجاويفه تمتصه وتلحسه وتقوم بعضعضته بين أسنانها بلطف مما يثيرنى جنسيا أكثر وأكثر لتجد هذا الزب فى كامل انتصابه وتلعق يلسانها الحشفة المستديرة المتضخمة من فرط الانتصاب وتبلع المزى الذى كان يخرج منه لطيفا شفافا ليزيدها توهجا جنسيا وتقوم ياستدارة لسانها حول حشفتى مما يزيدنى اثارة على اثارة حتى اذا وصلت لذروة الانفعال الجنسى لتقوم وتنقض على هذا الزب الضخم المنتصب وتجلس عليه آذنة لكسها فى مداعبته ببظرها المنتفض تلامسه بحشفتى وتدلكه فى كل اتحاه ليزيد هيجانها وتتأوه من فرط سعادتها بهذا الزب وهذه المداعبة الرهيبة فى لذتها وتدخل خشفتى تدريجيا فى تجويف كسها الضيق لتقمط عليه برفق يزداد تدريجيا حتى يصل لدرجة العصر ثم تفرج عنه لتخرجه الى خارج كسها وتعاود هذا مرات ومرات وهى فى قمة الانتشاء والهيجان مع تأوهاتها التى أثيرت من فرط سعاتها وآلامها اللطيفة المحببة الى نفسها وقامت بحركة الاستدارة الكاملة وزبى داخل كسها ولم يخرج منها أبدا وكانت تستدير أكثر من مرة لتجعل زبى يتحرك فى كامل أرجاء كسها من الداخل ثم ترتمى على صدرى لتمص فى حلماته ثم تعاود حركة الاستدارة مرات ومرات وعندما تتوقف وهى على حالتها من وجود زبى داخل كسها اقوم برفع أردافها حتى تلامس ببظرها قبة حشفتى وفى خلال خروج زبى من كسها تقمط عليه بشدة وكأنها لاتريده أن يخرج منها حتى تصل الى اعلى وضع لأقوم بشدها من نهديها لتغرس زبى فى أحشائها مرة أخرى مع تكرار القمط على زبى وظللنا على حالنا هذا مايفرب من نصف الساعة ثم طلبت منها نغير وضعنا فطلبت الوضع الفرنساوى على ان تسجد أمامى وأنا من خلفها ليدخل زبى الطويل الى أعماق أعماق كسها يدخله حتى عانتى ولم يبقى منه شئ خارج كسها وقمت بتعديل الوضع الفرنسى الى الوضع اليابانى الذى لايسمح لملامسة أى جزء من جسمى لجسمها الى الزب فقط هو الذى بداخل كسها مستندا الى رأس السرير وأدخل زبى الى كسها مرارا وتكرارا بمرة بعنف ومرات بهدوء جاعلة اياها تصرخ من فرط نشوتها وأحس بأننى قد اخترقت رحمها وفتحته من الداخل لتدخل خشفتى الى دهاليز رحمها وهى تصرخ متوسلة لى أن أرحمها من هذا الوضع الصعب جدت على أى سيدة ولوكانت محترفى نيك ثم اخرج زبى مرة واحدة وبدون مقدما مسرعا لآجد كسها مفتوخا على آخره كما لو كانت فى وضع الولادة لأضع أصابعى فى تجويف كسها الرهيب وأدخل اصبع يليه الصبع الآخر حتى كانت كل أصابعى داخل كسها مكورة كما لو كانت هى ساعدى ثم أضغط داخلا الى كسها حتى يدخل رسغى كاملا الى تجاويف هذا الكس المفتوح على مصراعيه وأقوم باستدارة رسغى بداخل كسها كما كانت تقوم باستدارتها وهى فى الوضع راكبة فوقى وهى تصرخ وتتألم مطالبة لى بالمزيد حتى لامست رحمها من الداخل وبأطراف أصبعى الأوسط وضعته على فتحة الرحم الغائرة فى نهاية كسها مداعبا اياه وملاطفا له حتى يحن وينفتح واذا بها مع كل حركة ترفع فيها من وضع الطيظ لأعلى حتى يكون فتحة كسها على الاتساع أكثر ثم اسحب رسغى من تجاويفها الى الخارج صارخة ومتوسلة بأن أضعها فيها مرة ثانية أى أنيكها بمعصمى وظللت داخلا خارجا حتى ابتلت يداى ليخرج عليها عسلها مرات ومرات ثم انسحبت يداى بهدوء حتى تستكين نفسها وتهدأ من روعها لتنقلب على ظهرها وهى فى شبه غيبوبة من الانتشاء الجنسى ثم انقضت على مهبلها ألحس عسلها الذى كان يخرج منها كالماء المنهمر فطلبت منى أن أكون فوقها فى الوضع المعكوس حتى تمص زبى وأنا ألحس لها كسها وظللنا على هياجنا المتوهج لفترة غير معلومة لم أترك لها ركن من مهبلها الى ولحسته وبلعت عسله وهى لم تتوانى فى أن تلعق كل قطرة من المزى المنساب من زبى الشهى لها كما لو كانت تقوم بتنظيف أسنانها بالفرشاة ثم استدرت لأقابلها وهى على حافة السرير ساحبا اياها على أطرافه حتى كان نصف جسدها خارج السرير ورفعت رجلها الى الى منطقة لتقارب ركبتها فمها وفاتحا مابين فخذيها الى اقصى التساع ثم امسك بكف أرجلها بكل كف بيد من يدى وأفتحها على اتساعها كما لو كانت تلعب جمباز ثم أضمهما مرة ثانية الى بعضهما واكرر ذلك عدة مرات ثم رفعت احدى قدميها على احى أفخادى وقدمها الأخرى باعدت بينها وبين هذه القدم ختى كما لو كانت على وضع الولادة لآدخل زبى الى كسها وهو على اتساعه ألوكها كما تحب فى جميع أرجاء كسها يمنة ويسرى صعودا ونزولا وفى حركات دائرية وهى تتأوه مطالبة لى بأن أزيدها كمان كمان وأعصر زبى فى كسها وفجأة أتوقف لأقوم بحركة التقطير داخل كسها أى أعصر زبى بداخلها كما لوكان قد أفرز وهذه الحركة تهيج النساء بطريقة رهيبة لدرجة انها من فرط اثارتها تبعدنى عنها لأخرج زبى منها ثم أعاود دخوله لأبدأ الكرة من جديد ونحن على هذه الحال حتى بدا لنا أننى على وشك القذف فاذا بها تضمنى اليها متشبثة بأضافرها وكل حواسها فى ضمى اليها حتى أكون متمكنا منها ملاصقا لها تماما حتى يتم نزول المنى فيها بكل قطراته المنعشة اليها قامطة على زبى تعصره عصرا حتى لاتترك أى قطرة تهرب منها ثم جاء القذف حارا ملتهبا ومنتفضا فيه زبى بكل جوارحه وهى تتلذ وتقول أح أه نكنى ياحبيبى اعصره 0 ماتخليش ولا نقطة جواه هاتهم كلهم عاوزاك تغرقنى بلبنك السخن ضمنى قطعنى فرتكنى أه أه أح نيكنى ياحبيبى ماتسبنيش ماتخرجوش سيبه سيبه سيبه يخرج كل اللى فيه أه أه ضمنى الى صدرك ياحبيبى طبطب على ناولنى شفايفك الجميلة أووه 0 أووه أنا باحيك قوى أنا عاوزاك تنيكنى على طول أنا مش هاأعرف أتناك تانى أه ياكسى أه ياكسى انت حبيبى أنا عاوزاك ماتبعدش عنى أبدا أه ياحبيبى ثم أختها فى أحضانى وغبنا فى نوم عمييق وهى فى صدرى كمن كان طفلا يلجأ الى أحضان أمه الدافئة الحارة

دينا و رباب احلي قصص سكس ونيك محارم

دينا و رباب احلي قصص سكس ونيك محارم


شعرت بوحده قاتله …. ناديت على أخى الأصغر أيمن …. أدركت أننى بحالة سيئة عندما لاحظت نظراته لى كأنها تعرينى … كنت أجلس فى فراشى بملابس خفيفه مثيره … تحدثت قليلا مع أيمن … وبعد انصرافه نمت على بطنى أحتضن الفراش … كان قميص النوم خفيفا وقصيرا يظهر أجزاء من جسدى .. لم أكن أهتم فهذه فقط هى الحريه المسموح بها …. لاحظت أن أخى أيمن يلاحقنى بنظراته وأنه يتلصص النظر الى جسدى شبه العارى … لم أهتم غير أن سلوكه وضعنى فى موقف غريب منه فبدأت أستشعر أنوثتى من خلال نظراته … ولم أحاول صرفه عن النظر لى من أكثر من زاويه وموضع لدرجة أننى اتهمت نفسى بغوايته فقد كنت أرى كم أنا مثيره ومرغوبه كلما تابعتنى عيونه … أعتقد أننى تسببت له فى مشكله … فظل يلاحقنى طيلة الخمسة أيام … كنت متردده فى البدايه لكننى أصبحت أفعل ذلك عمدا وكأننى أرغب فى استعادة ثقه ضائعه فى نفسى أو ربما كنت أعتبره فأر التجارب لمشروعى القادم فى سنوات الجامعة … أردت التأكد من مواهبى الجسديه والإطمئنان على قدراتى فى الإغراء …. أيمن لازال فى الرابعة عشر مراهق صغير مدلل من جميع أفراد الأسره … اعتبرته تسليتى للخروج من حالة القلق المنفره التى عشتها تلك الأيام … راقبته كما يراقبنى من بعد …. تعمدت فى احدى المرات تغيير ملابسى وباب الغرفه مفتوح … لاحظته يسير فى الصاله كالمجنون ويقترب دون أن يدعنى ألاحظه …. خلعت ملابسى ببطئ شديد فى المرآة التى كنت اتابعه من خلالها … وقفت عاريه لايستر جسدى سوى كيلوت صغير … تحسست صدرى وتأملت جسدى …. كان أيمن يقف متسمرا مذهولا لايملك الجرأه على الإقتراب خطوه …. ارتديت قميصا قصيرا بدون مشدات للصدر … وخلعت الكيلوت الصغير الذى أرتديه …. بعد دقائق ناديت عليه لأرى تأثير فعلتى المجنونه … جاء متلعثما تصدر عنه كلمات غير مفهومه … جعلته يجلس أمامى على حافة سرير رباب وجلست فاتحة بين ساقاى مسافه تسمح له بمشاهدة أسرارى … كاد يخترق جسدى بنظراته … ووجدت المنطقه أسفل بطنه تنتفخ بعصبيه … اشتد هياجى ورغبتى فى الإستمرار باثارته فأرحت جسدى الى الخلف ليرى مسافه اكبر … ولم أحاول النظر اليه حتى لايشعر بخجل …. حاول أن يخفى البروز الناتج عن تهيجه بكلتا يديه …. ظللت أتحرك أمامه على الفراش بأوضاع مثيره وكنت شديدة الإثارة … كنا نتحدث فى أى شئ لنطيل الجلسه … ظل يضغط على عضوه بكلتا يديه …. زادت اثارتى فرفعت ساقى قليلا ليشاهد اكثر … كنت متهيجه ومبتله …. أنهيت الحديث وانسحبت الى الحمام لممارسة العاده السريه …… فى أول أجازة عدت لأسرتى … استقبلونى بحرارة شديدة كأننى غبت عدة شهور رغم أننى لم أغب اكثر من خمسة عشر يوما … لاحظت اهتمام أخى أيمن كثيرا بى … وشعرت أنه كان ينتظر عودتى بفارغ الصبر … كان يبحث عن فرصة ليختلى بى من قرب أو بعد عرفت أنه فى انتظار أن يرى ما شاهده قبل سفرى الى الجامعة … تيقنت من رغبته ومن قلقه على أن لايفوت أى فرصة … استطعت أن أدير رأسه مرة ثانية … فى المساء أشرت اليه أن يتبعنى الى المطبخ لعمل الشاى … وضعت البراد على البوتاجاز … ووقفت قبالته أعبث بيدى عند منطقة العانه … وأنظر اليه … وجدته ينتصب بسرعة ويتوتر سلوكه … اقتربت منه تدريجيا الى أن التصقت به عمدا … ارتبك قليلا ثم التصق بى محاولا الصاق بروز ذكره بين أفخاذى … كانت يدى لاتزال تلعب فلمست ذكره …. ارتفعت حرارته وكان بحالة من الإرتباك لايدرى ماذا يفعل … لكنه وبدون شعور مد يده ورفع قميص النوم القصير الذى يغطينى قليلا وعندما وجدنى بلا كيلوت أدرك رغبتى فى الإستمرار وأننى أشجعه فتمادى وبدأ يلعب عند فتحتى قليلا ولكن قدماه لم تحملانه … فأخرج ذكره محاولا الصاقه بفتحتى لكنه من هول الموقف وعدم قدرته على التحمل لم يكن يدرى ما يفعل … فأخذت ذكره بيدى وكان منتصبا صلبا وبحركة مدربة من يدى جعلته يقذف بسوائله على فخذى من أعلى … كان الماء يغلى على النار فأعددنا الشاى بسرعة … وطلبت منه الطاعة والكتمان … فوعدنى أن يكون طوع أمرى … بعد نوم الأب والأم ولأن رباب مشغولة بكليتها بالقاهرة كان أيمن ينتظر أوامرى بفارغ الصبر … سحبته الى غرفتى … وأغلقت باب الغرفة … وبقيت ألعب بذكره حتى بلغ أقصى انتصاب له … جعلته يمص حلماتى … وبقيت أفرك ذكره بفتحتى حتى بلغت الذروة … وعندما حاولت دفعه للدخول لم يستغرق لحظات وأفرغ سوائله بداخلى … كنت مستمتعة بطاعته العمياء وتنفيذه للتعليمات والحركات التى أطلبها منه دائما … وعدته بأن نفعلها دائما كلما أتيحت لنا الفرصة … كان أيمن متعتى فى الأجازات وخاصة أجازات الصيف لعدة أعوام فقد كنت لاأستطيع البقاء دون تحقيق رغباتى الجنسية …. كنت أهرب الى بلدتى … أطفئ غليلى فى العابى الذاتية التى ظلت تلازمنى .. فقد بلغت علاقتى بالمراهق الصغير أيمن درجة من النمو … فقد كنت أرسم له الخطط … اكتشفت أن علاقتى بأيمن تنمو لأنى أتحكم فى العلاقة من طرف واحد فقد كنت أهدده دائما … من خلاله أكتشف قدراتى فى الغواية وفى التسرية عن نفسى حتى أهرب من سطوة قائمة الممنوعات التى تزداد يوما بعد يوم … صيف 72 الجو شديد الحرارة والجو السياسى مكهرب ووالدى ووالدتى يتهامسان كثيرا عن جواز البنات … البنات كبرت ياعبد الهادى … ازداد تدليل والدى لأيمن عندما لاحظ انطوائه وابتعاده عن زملائه … كان أيمن يدخر وقته وجهده لمراقبتى والاستمتاع باللحظات التى أهبها له خلسة … ذات يوم خلا المنزل من الجميع وكان أيمن معى ففكرت بسرعة فى قضاء وقت ممتع بحرية أكثر وقد وصلت علاقتنا هذا الصيف الى مرحلة هامة فهو ينمو مقتربا من الخامسة عشر … أسرعت الى الحمام ولم أغلق الباب وخلعت ملابسى القليلة ووقفت تحت مياه الدش معطية ظهرى ناحية الباب … وبقيت لعدة دقائق أدندن بأغنية قديمة … ياخارجة من باب الحمام وكل خد عليه بوسة … التفت لأجد أيمن فى مواجهتى قرب باب الحمام مخرجا ذكره من الشورت الذى يرتديه ويمارس العادة السرية فى مواجهتى تماما … غمزت له أن يقترب ويخلع ملابسه ليستحم معى … اقترب مندهشا ومبتهجا ومنتصبا … ظللنا نلعب تحت الماء لفترة … ثم تجففنا وذهبنا الى غرفة النوم ورقدت فاتحة بين ساقاى وأمرته بأن يلعق لى فتحتى ببطئ وعندما تهيجت طلبت منه الاسراع … كان شديد الارتباك فقد كانت تلك المرة الأولى التى يضع لسانه فى هذا الموضع … وانتصب ذكره انتصابا شديدا … حتى اننى لم انتظر وأخذته بين شفاهى أقبله وأمصه بتلذذ … ولأنها أيضا المرة الأولى التى أفعل معه ذلك فقد أفرغ سوائله بسرعة فى فمى … استرحنا قليلا ثم جعلته يمص حلماتى ويدلك بقية أجزاء جسمى … بعد ممارسة الجنس مرتين … شعرنا بالارهاق … وجلسنا نأكل ونتسامر … سألته ماذا كنت تفعل وانا بالمعهد …. زاغ ببصره بعيدا وصمت لفترة ثم قال كنت با افكر فيكى … ياواد ياكداب أنا شايفاك لسة وأنا فى الحمام بتلعب فى بتاعك …. كنت بتعمل كده وأنا غايبة … لو ماقلتليش مش ها تعمل معايا حاجة تانى لازم أعرف كل حاجة …. *** ها أقولك كل حاجة بس …. أول مرة لما كنت با أشوفك بتغيرى هدومك … لكن قبل كده كان فيه حاجات بسيطة … لما بابا سافر من سنتين عند قرايبه فى البلد علشان يعزى … فاكرة … ساعتها لما ماما نيمتنى فى أوضتها … بعد ما نمت جنبها بساعة قلقت حسيت ان فيه حاجة بتتحرك جنبى … ما حاولتش أفتح عينى على طول كنت خايف بديت أتصنت … حسيت بهزة فى السرير ونفس ماما زى ما تكون بتنهج … فتحت عينى بسيط كانت الدنيا ضلمة لكن كان فيه ضوء خفيف جاى من برة الأوضة … شفت ماما رافعة قميص النوم وراقدة على ضهرها وبتلعب بايدها بين رجليها … فى الأول ما فهمتش حاجة وكنت ها أسألها فيه ايه ياماما لكن بعد شوية صغيرين … لقيتها بتتحرك أكتر ونفسها أسرع … عملت نفسى نايم وقربت من جسمها علشان أفهم … لقيتها بتحضنى بايدها الشمال … ولسة مستمرة فى الحركة … وبعدين ايدها مشيت لغاية بتاعى ومسكته من فوق الشورت … كنت مكسوف جدا … عملت نفسى نايم لكن بتاعى كان واقف … ساعتها نفسى راح منى من الخوف … وكنت كل شوية افتح عينى بسيط علشان أشوف بتاعى يقف أكتر … لقيت ماما نامت على جنبها وهى لسة ماسكانى … ولصقت نفسها فى جسمى … وبعدين حضنتنى جامد وخرجت بتاعى علشان يلمس جسمها … أنا كنت خايف تعرف انى صاحى وحاسس بيها … حطت بتاعى بين فخادها وفضلت برضه تلعب بصوابعها … حسيت ان جسمها سخن قوى وعرقان … وكنت حاسس بنفسها اكتر لما حضنتنى وكل ماتحضنى اكتر بتاعى يقف اكتر … وبعدين حسيت انى نزلت بين فخادها … قامت راحت الحمام ورجعت نامت … بابا ساعتها غاب فى البلد تلات تيام … كل يوم بالليل كانت تعمل نفس الحكاية بعد ما كل البيت ينام … بعد كده بقيت فاهم كل حاجة وبقيت أبص عليكى كل ما تكونى نايمة أو بتخلعى هدومك … واتعلمت أعمل الحكاية دى فى الحمام … لما انت صاحبتينى فهمت حاجات أكتر وبقيت با أحبك قوى وما أقدرش أستغنى عنك … ومن يومها وأنا مستنى نبقى لوحدنا فى البيت علشان أشوف كل جسمك … لما كنت بتروحى المعهد كنت با أتصنت على ماما وبابا بالليل … بس اكتشفت انهم مش بيمارسوا الجنس كتير … لكن ماما … لما يكون بابا خارج بتحب تلعب مع نفسها فى الحمام أو فى أوضة النوم لوحدها … أنا سمعت صوتها كتير لما بنكون لوحدنا فى الشقة … بتقفل على نفسها الباب وأسمعها صوتها بيبقى عالى …. *** اكتشفت من حديث أيمن أشياء كانت غائبة عنى … اكتشفت حاجة أمى للجنس وللشعور بالذات وأنها تخفى مشاعرها لأن لديها بنتان كبيرتان … ولأنها تخاف من جبروت أبى وقوانينه العتيدة اكتشفت أيضا أن علاقتى بأيمن مفهومة أكثر من علاقتى بصلاح … وأننى بتحكمى فى تلك العلاقة أوفر الكثير من الجهد والتوتر العصبى والانتظار …حتى أصبحت أدرك بأن كل الرجال سواء فى مسألة الجنس ولكنهم يختلفون فى المشاعر … تعلمت درسا جديدا أن الجنس مجرد غريزة وأن الزواج مشروع مثل أى مشروع اقتصادى ولكنه مشروع اجتماعى … بدأت أحب أيمن ليس لأنه أخى ولا لأنه يمتعنى جنسيا … ولكن لأنى تعلمت منه دروس هامة جدا … والسبب هو أن أيمن هو الشخصية المحورية فى منزلنا ومن حوله تدور الأحداث … فأختنا الكبرى رباب تدفع بكل طاقتها للتفوق العلمى والتدين من أجل الوصول الى وضع داخل الأسرة يحققه أيمن بلا أدنى جهد … ساعدنى أيمن بعد ذلك فى اختراق قلب أمى وأبى لأنه دائما يتكلم عن دينا باعتبارها أكثر أفراد الأسرة اهتماما به … ونجحت فى الذهاب الى المصيف لمدة أسبوع مع أسرة خالتى بسبب اصطحابى لأيمن معى فى هذه الرحلة … كنا أنا وأيمن ننام معا فى غرفة واحدة وفراش واحد لمدة أسبوع بالكامل … صباحا نذهب الى البحر … ثم نعود الى المنزل للغداء ومساء نتنزه على الكورنيش أو نذهب الى السينما … وننام معا مغلقين باب حجرتنا دون أن يعلم أحد مايدور بيننا … صار أيمن يعرف كل ألوان ملابسى الداخلية وأصبح يفضلنى بدون شعر من أسفل … وعند عودتنا كنا نبكى كلينا على أننا سنتفرق كل فى حجرته …. **** دينا أختى الوحيدة مااعرفش رباب زى ما تكون مش أختى واخدة كل حاجة جد حتى لبسها ما بيعجبنيش بتلبس هدوم عجيبة كده ودايما تقولى ذاكر يا أيمن وبلاش دلع دايما با اكون مبسوط لما أكون فى البيت مع دينا لوحدنا أو مع ماما لكن لو صادف يوم كنت مع رباب يبقى يوم غلس قوى . مرة كانت رباب نايمة فى النهار علشان بتسهر للصبح تذاكر وكانت دينا فى المعهد مسافرة وماما فى المدرسة وبابا فى المكتب . انا كنت عامل نفسى عيان علشان ما اروحش المدرسة الساعة عشرة كدة قمت لمحت رباب نايمة وهدومها مشلوحة شوية افتكرت على طول دينا حبيبتى قربت شوية اتأكد انها فعلا نايمة جامد رفعت هدومها شوية كمان من غير ما تحس طبعا كانت سهرانة مش ممكن ها تحس شفت منظر غريب ما شفتوش قبل كده . كانت نايمة على بطنها ومفشوخة شوية. لما رفعت هدومها شفت المكان بين فخادها مليان شعر جامد قوى… أنا دايما با أشوف دينا اما شعرها قصير خالص أو محلوق ع الآخر. وكمان لما حصل الموضوع قبل كدة مع ماما كانت ناعمة زى الحرير أنا حبيت أعرف ليه رباب مش مهتمة بالموضوع ده هى مش بنى آدمة زينا.لمست طيظها بايدى يمكن تصحى ما صحيتش.ناديت عليها اتأكدت انها رايحة فى النوم خالص مديت ايدى وما خفتش انا كنت با أخاف منها أوقات لأنها معقدة لمست الشعر من فوق الكيلوت كانت أطرافه باينة لأنه طويل حسيت انى با اهيج ونفسى سريع كنت با انهج وقلبى بيدق جامد قوى لكن عندى حب استطلاع. لمست تانى وضغطت خفيف لقيتنى هايج خالص طلعت بتاعى ولعبت فيه واتجرأت وقربت منها ركعت بين رجليها من ورا حسيت انها سامعة دقات قلبى من الرعب قربت أكتر ولمست طيظها ببتاعى وضغطت بيه خفيف مااتحركتش الحمد لله حاولت تانى لقيتنى ما باأفكرش فيها واندمجت أحركه خفيف من فوق هدومهابعد شوية حسيت انى ها انزل بعدت واستنيت لما هديت شوية . وقربت تانى المرة دى حكيته فيها جامد شوية … حسيت انها ها تتحرك. اتجمدت مكانى شوية وابتديت أحكه تانى المرة دى تحت شوية عن الطيز. لقيتنى با أهيج أكتر والكيلوت بتاعها انضغط جوا فتحتها شوية خفت ورجعت اتشجعت . مالت شوية بجنب ورجليها اتفتحت أكتر شكلها كان مهيجنى خالص مديت ايدى بشويش وزحت الكيلوت بجنب لما شفت الفتحة والشعر تقيل حواليها ارتبكت خالص هيجتنى اكتر من دينا … كمان رباب سمينة شوية عن دينا وطيظها كبيرة قربت شوية أحك بتاعى تانى المرة دى ع الفتحة بالظبط ما مسكتش نفسى كنت ها أدخله فيها لكن خفت تعملى مصيبة فضلت أكمل حك لغاية ما حسيت ان بتاعى بيتزحلق من البلل كانت فتحتها زى ما تكون صابونة مبلبلة بتزحلقنى لتحت بقيت أنهج مش ملاحق آخد نفسى حسيت انها بتتحرك تانى ورجعت رقدت على بطنها وفتحت رجليها . فى الأول بعدت لغاية ما اطمنت انها لسة نايمة ورجعت أكمل. رجعت تانى أمسك طيظها وأحسس عليها حسيت أنها حاسة وعاملة نفسها نايمة علشان ابتدت تتحرك كتير مرة تقفل رجليها ومرة تفتحها وفضلت أدعك بتاعى فى الفتحة شوية حسيت انها بتسحبنى لجوه وانها بتقفل رجليها على أو يمكن حسيت كده لأنى كنت هايج خالص ومش متحكم فى نفسى …. رجعت لورا شوية ومديت ايدى أشوف حصل لها ايه لقيتها غرقانة لبن . عرفت انها هايجة زى ماما لما كنت نايم جنبها . فضلت شغال ولما لقيتنى فجأة مش قادر نزلت فوق الكيلوت بتاعها .. اتكسفت من نفسى وخفت تكتشف السر . ولما رحت بعيد ما رضيتش أغطيها … وفضلت مراقبها من بعيد . بعد ما خرجت من الأوضة بشوية صغيرين . لقيتها رجعت تنام على جنبها وتفشخ رجليها المنظر هيجنى تانى بس فضلت مراقب من بعيد شوية ولسة بتاعى واقف …. لقيتها مدت ايدها تحسس على نفسها من قدام . حست ان الكيلوت متحاش من الجنب. لمست جسمها وحركت ايدها بطئ ….. ولما حست أنها مبلبلة رفعت ايدها عند بقها ولحستها حسيت انها فاهمة وبتستعبط استنيت شوية كمان ورجعت المس طيظها . حسست جامد ودخلت ايدى ولعبت فى الفتحة … حسيت انها عاوزة تمسك ايدى من بين رجليها . قفلت رجليها على ايدى شوية وضغطت جامد . ما عرفتش اسحب ايدى منها استنيت لما فتحت تانى وسحبتها … لقيتنى هايج أكتر من الأول لما ضغطت على ايدى . حطيت بتاعى ع الفتحة وماحركتوش ضغطت عليه برجليها جامد عصرته … كانت طيظها بتعلا لفوق لما تضغط خفت انزل تانى لو عصرتنى كذا مرة … لكن حركاتها شجعتنى ثبت نفسى فى مكانى وهى بقت تتحرك مرة ضغط ومرة فتح مدت ايدها من بين رجليها وابتدت تستعمل ايدها وجسمها فى نفس الوقت ايدها من قدام وجسمها بيضغط من ورا … المرة دى الخوف راح منى وقلت فى نفسى مادام هى مبسوطة يبقى أكمل. اتشجعت ونزلت الكيلوت بتاعها شوية لقيت الوضع الأولانى أحسن علشان حركة رجليها وانا راكع بين رجليها رجعته زى ما كان على جنب بس اكتر شوية لدرجة انى شفت صوابعها بتلعب فى الفتحة وطيظها بتعلا لفوق كانت عاوزة ترفع نفسها علشان تسهل الحركة كل شوية ترفع لغاية ما رفعت نفسها عن السرير مسافة كبيرة دلوقت لقيت طيظها عالية وفتحتها قدامى على طول وايدها بتلعب ربكتى زادت لكن اللى شجعنى انى عندى خبرة اتجاوبت معايا ع الآخر وكأنها نايمة مسكت طيظها باديا الاتنين وفتحتها شوية علشان اتحرك بسرعة كانت ايدها بتلمس بتاعى وهو بيتحرك . وفضلت كده لغاية مانزلت فى ايدها أخدت لبنى وحطيته فى بقها على طول وفضلت تلحسه وبعد شوية قامت دخلت الحمام ولما طلعت من الحمام قالت لى انت ما رحتش المدرسة ليه يا شقى كنا فاهمين بعض بس هى مش عايزة تبقى صريحة زى دينا راحت تنام تانى كانت الساعة بقت حداشر ونص. دخلت الحمام شفت الكيلوت بتاعها غرقان من لبنى ولبنها ورجعت أبص عليها لقيتها نايمة من غير كيلوت فهمت انها لسة هايجة المرة دى تقلت عليها سبتها وفضلت أراقبها من بعيد ندهت على يا أيمن انت رحت فين تعال نام جنبى . أول مرة فى حياتها تقولى بحب وبلطف تعال نام جنبى … طبعا نطيت من الفرحة ع السرير حضنتنى وباستنى فى بقى وقالت لى انا ما كنتش أعرف انك شقى كده خليك فى حضنى شوية . حضنتنى جامد فى صدرها مسكت صدرها وضغطت عليه ولصقت جسمى فيها أخدتنى فوقها وحضنتنى جامد وفتحت رجليها كان بتاعى وقف تانى كانت عمالة تبوس فى بقى وبتاعى ابتدا يحفر بين رجليها مكانه رفعت قميصهاومدت ايدها تمسك بتاعىمن فوق الهدوم وخرجته ومسكته تعصره فى ايدهاحطته عند الفتحة ورفعت رجليها تضغطنى عليها برجليها وفضلت تتحرك كانت سخنة زى النار المرة دى . قامت خلعت القميص والستيان وخلعتنى هدومى وخدتنى تانى فى حضنها ورجعت تانى تلعب لنفسها ببتاعى من فوق الفتحة لغاية ما نزلت عليها فوق الشعرأخدتنى الحمام واستحمينا مع بعض وقالت لى بعد ما أكلنا اياك حد يعرف حاجة يا أيمن ها يكون آخر يوم فى عمرك . قلت لها المهم ما تزعلنيش منك تانى وخلينا صحاب على طول *** أنا مش جبانة . أنا زى أى بنت مولودة فى بيت من الطبقة المتوسطة . اللى بيسموها الطبقة الحالمة وكمان مش قاهرية أنا عايشة فى بلد صغيرة يعنى لازم أعمل حساب لكل حاجة وخصوصا الاشاعات … كان لازم أذاكر علشان أبقى حاجة . أبويا راجل جاب آخره وماعملش حاجة وأمى اتحطمت أحلامها بالجواز وأنا الكبيرة يعنى لازم أثبت جدارتى وأبقى دكتورة حلم أبويا وأمى لازم أحققه دينا تافهة ومستهترة وأيمن مدلل ما لوش فى التفوق . يعنى أحلام عيلتى وأحلامى أنا المسئولة عنها. علشان كدة رميت كل حاجة ورا ضهرى … اللبس والحب ييجى بعدين فيه أولويات عندى … أنا صحيح بنت ولى هفواتى لكن با أعرف أتحكم فى نفسى ما ناش عبيطة أنا عاوزة أحب لكن الحب ها يعطل تفوقى وأحلامى يتأجل أنا عاوزة ألبس وأخرج زى البنات أوقات أكون واقفة فى المراية أنا جميلة بدرجة كويسة … يعنى مش صعب ألاقى ابن الحلال … لكن الطب هو هدفى دلوقت وصلت سنة خامسة طب من غير اعتماد على حد وبدون أى مواد تخلف …. السنة دى مهمة جدا بالنسبة لى أهلى عملوا اللى عليهم والباقى على . أنا مش با أقارن نفسى بحد وخصوصا دينا … دينا أحلامها عبيطة مستمدة من السينما .. لكن أنا أحلامى متحققة لأنها واقعية مش خيالية . أنا مش با أفكر فى الجواز علشان لازم أبقى دكتورة . لما أبقى دكتورة ممكن أتشرط ع العريس … وأوافق ع العريس اللى يعجبنى …. أنا ما بحبش المشاكل وبا أكره الخيال أنا فعلا واقعية عارفة أنا ماشية لغاية فين لكن دينا أكيد حياتها ها تنتهى بكارثة لأنها ما بتحسبش حساب حاجة .. لما بابا ولا ماما بينادونى يا دكتورة با أحس أنهم عاشوا عمرهم كله علشان يقولوا بنتنا الدكتورة أنا ما زعلتش ان دينا تتجوز قبلى رغم انى أكبر منها بتلات سنين بالعكس يمكن الجواز يعقلها وتتعلم المسئولية يمكن علشان دينا شقية تجذب الرجالة لكن أنامش معقدة زي ما بيقولوا على أنا كمان أعرف لكن عندى أولويات. هدفى الأول أحققه وبعدين أبقى أفكر فى الجواز . يوم ما شفت بابا وأنا لسه فى اعدادى بيعانى قد ايه من قلبه عرفت انى لازم ابقى دكتورة . أنا عارفة ان مرض بابا ليه دخل كبير بحالة الفتور العاطفى والجسدى بينه وبين ماما لكن ماما بتعرف تحل مشاكلها لأنها ذكية وبنت بلد. وما بتحبش تشتكى زى الجهلة. كمان عندها أنشطة كتير تحط همها فيها . كان عندنا تلات أوض اوضة للضيوف لما ماما جابت أيمن وكبر شوية أخد أوضة الضيوف وبقت الصالة هى الاستقبال وبابا وماما أوضة وأوضتى أنا ودينا . مشكلتى ان دينا دايما فى وشى مافيش فى دماغها غير المراية والسبسبة . بقت تحسسنى انى ولد مش بنت …. السنة دى سنة مهمة فى حياتى لأنى فى سنة خامسة ولأن دينا ها تتجوز وتسافر ولأن أيمن فى أولى ثانوى بقى طولى ما شاء **** أنا كنت با ألعب بيه من كام سنة مافيش كمان السنة دى كانت صعبة علشان حرب أكتوبر أقدر أقول ان دى سنة المتغيرات فى حياتى . أنا مش باردة … أنا بحب أخواتى لكن ظروفى كده ذاكرت كتير قوى السنة دى .. يوم ما سهرت للصبح ونمت مش داريانة بنفسى مش عارفة كنت نايمة ازاى ولا لابسة ايه أكيد كنت با أحلم حلم جميل . صحيت لقيت الحلم حقيقة كان ممكن أصوت وأفضح الدنيا . لكن احساسى غلبنى ولقيتنى عاوزة أكمل الحلم عملت نفسى نايمة وعشته كأنه حلم ايه يعنى أنا با أذاكر وبس بقالى سبعتاشر سنة ايه يعنى لما أعيش الشوية دول … أيه يعنى لما أنبسط شوية ركزت فى الحلم وعشته كأنه حلم فعلا ما قدرتش أفتح بقى . حسيت بجسمى بيشدنى أكمل حاولت أعمل ستوب ما قدرتش ابتديت أتحرك علشان حسيت انى لو ما اتحركتش أبقى ما عنديش احساس اختبرت احساسى لقيته شغال ولقيتنى با اتبل مرة واتنين وتلاتة . ولقيتنى مدفوعة أكمل للآخر. كان يوم من أحلى أيامى. قررت أتساهل مع أيمن . الحقيقة هو هيجنى خالص ما قدرتش أعمل حاجة . أنا كنت با أحلم فعلا لغاية ما حسيت بلبنه نازل سخن على كلوتى ساعتها كنت ها أقوم آخد بتاعه ف بقى من الشهوة لكن تمالكت نفسى لغاية ما أشوف ها يعمل ايه تانى فى المرة التانية ما قدرتش مديت ايدى وساعدته وشربت لبنه ولما قمت دخلت الحمام وشفت كلوتى غرقان من بره ومن جوه اتهيجت أكتر ودعكت فى بتاعى شوية لقيتنى سخنة نار ولازم أعملها تانى *** ماحدش ها يصدقنى لو قلت ان دى فعلا أول مرة فى حياتى اكتشف معنى الجنس بشكل عملى أنا طبعا باأدرس طب يعنى معلوماتى عن الجسم البشرى وأعضاؤه متوفرة لكن لغاية اليوم ده كانت فى إطار نظرى كانت فكرتى عن الجسم المريض وعلاجه هى الشئ الوحيد اللى شاغلنى لكن النهارده بس اكتشفت ان الجسم السليم أكثر احتياجا من الجسم المريض . النهاردة كانت مفاجأة عمرى كله اتأكدت إنى كنت ها أبقى مشروع دكتورة فاشلة لأنى سطحية وخبرتى بالجسم خبرة نظرية … لازم الإنسان يجرب الإحساس علشان يدرك التعامل مع المريض بمفهوم موضوعى. كتير من المرضى اللى قابلتهم فى القصر العينى واشتغلت عليهم كانوا بشر عاديين محتاجين احساس الطبيب بيهم وبمشاكلهم اليومية … وكمان ادراك مبكر لأسباب المرض وكمان استعداد المريض للعلاج يتطلب بالدرجة الأولى رغبته الشديدة فى الحياه أغلب المرضى اللى اشتغلت عليهم فى الفترة دى كانوا محبطين ويائسين . ما كانش عندهم رغبة فى الشفاء اكتشفت انى خايبة وإن دراسة الطب. محتاجة معرفة جامدة بالسياسة والإقتصاد والمجتمع كنت حاطة دماغى فى المذاكرة وبس يا سلام يا أيمن انت صحيح أخويا الصغير لكن علمتنى درس عمرى ماهاأنساه عرفت نفسى وعرفت أفهم كل أفراد أسرتى كنت حاسة بالغربة دلوقت بس حسيت أن لحظة ممكن تغير حياة الإنسان فهمت متأخر قوى ليه دينا كانت متسيبة وليه أيمن كان محور الأسرة وليه بابا متخاذل وليه ماما تايهة وعايزة تخلص مننا فهمت إن نكسة 67 وآثارها هى السبب فى تشكيل عقل أسرتى . عرفت ليه أحلام أبويا وأمى كانت مكسورة . وليه دينا اختارت السهل. ابتديت أسرح وأفكر فى حاجات كتير غابت عنى . دينا كانت جاهزة تماما لإستقبال فترة الإنفتاح واستغلال كل الفرص لكن أنا كنت متصورة إن الأخلاق هى كل ما نملك … بعد موت عبد الناصر كنا فاهمين إن دى نهاية العالم كنا كلنا متعلقين بيه كأنه أب . بعد الإنفتاح عرفت إننا انتقلنا من عصر رباب لعصر دينا كنت فاهمة إن الطب ها يحل مشاكل أسرتى. لكن حصل العكس تماما والخليج هو اللى حل مشاكل أسرتى كان طريق دينا اللى كنت رفضاه أساسه هو الطريق اللى الدولة بتكرس له عرفت متأخر قوى إن الطب بقى سلعة زى أى سلعة وأنه مش عمل انسانى زى ما اتعلمنا زمايلى اللى سافروا الخليج رجعوا بثروات مشبوهة وكمان اللى عاشوا فى مصر واشتغلوا فى الطب السياحى . وأشكال كتيرة من الطب ظهرت زى الدمامل فى المجتمع بعد انتشار الفساد فى التسعينات أنا قررت بعد تجربتى الأولى مع أيمن انى أعيد اكتشاف نفسى . قررت أعيش وأدرس قررت أقرب من كل حاجة قوى علشان أشوفها صح صاحبت أيمن وطلبت منه يعيش معايا فى الأوضة لما تكون دينا مسافرة وبعد جوازها نقل كل حاجاته فى الأوضة بتاعتى كنا بنسهر نذاكر مع بعض أنا أكبر منه بعشر سنين كان زى ابنى كنت دايما با أعامله بعنف لأنه مدلع قبل اليوم اياه … غيرت معاملتى مية وتمانين درجة بقى صاحبى وحبيبى … وبقى حبيبى اكتر بعد ما سافرت دينا واتخرجت من كلية الطب … بابا وماما كانوا فاهمين انى نقلت أيمن لأوضتى علشان أذاكرله وأكشف عليه لما يتعب وأتابعه من قريب … الحقيقة أنا عملت كده بالظبط لكن كمان كنت مصاحباه أحكى له حكايات ويحكى لى حكايات … كان مسلينى أغلب وقتى … لدرجة انى كنت با أغير عليه من بنت الجيران اللى بتعاكسه من البلكونه … مرة كان بالليل والبلكونه ضلمة وكان واقف مرابض لبنت الجيران … راقبته من جوة الأوضة … البنت كانت مشغلة كاسيت بصوت عالى وبترقص قدامه … كان مشدود لها جدا … من غيرتى عليه عملت حركة عبيطة …. قفلت باب الأوضة … ونمت ع السرير فى وضع مثير جدا … وندهت عليه … كان متوتر من رقص بنت الجيران لما شافنى اتوتر أكتر … طلع تانى فى البلكونة علشان يقدر يشوفنا احنا الإتنين … بصة هنا وبصة هناك ما اتحملش الإثارة …. اكتشفت أنه هايج جدا … الوضع سخيف .. بابا وماما فى الصالة بيتفرجوا ع التليفزيون … يعنى ما نقدرش نعمل حاجة … طلعت البلكونة وخليت ضهرى ناحية البنت ووشى ناحية باب الأوضة … بقى أيمن واقف جنبى وشنا فى وش بعض … مديت ايدى ولمسته … كان منتصب … لعبت معاه شوية …. مد ايده ولعب لى شوية … كنا بنمارس العادة السرية لبعض ع الواقف ومن فوق الهدوم …. كان لذيذ قوى بلبلنى بسرعة …. قلت له بالليل نتقابل بعد الحكومة ما تنام … كنا بنقول على بابا وماما الحكومة … أيمن كتوم معايا ما كانش بيقولى أسراره أبدا لأنه رغم اللى حصل بيننا كان بيعتبرنى أكبر وأهم واحدة فى البيت …. لكن الظروف عرفتنى أنه ليه أسرار مع ماما ودينا عرفتها متأخر قوى وهو ما حبش يحكى لى أى حاجة … أنا عرفت لوحدى بالصدفة … مرة كان بابا بيحضر وفاة حد من قرايبه فى البلد …. واضطر يبات هناك … ماما أصرت أن أيمن ينام عندها فى الأوضة … يومها ما عرفتش السر إلا آخر الليل … كنت مراقباهم طول الليل … طفيت النور بدرى … واتسحبت جنب باب الأوضة … الساعة واحدة بالليل …. سمعت أصوات مختلطة مزيج من أنفاس متلاحقة وتأوهات خفيفة … أدركت الموضوع … حب الإستطلاع دفعنى لإستكمال المراقبة … لأنى كنت متأكدة ان أيمن مش ها يقولى أى حاجة … سمعت حوار بصوت خافت … عرفت أن الموضوع لسة فى أوله وأنهم لسة فى حضن بعض من غير خلع هدوم .. كان باب الأوضة نصف مفتوح لكن الدنيا ضلمة تماما … اتسحبت شوية داخل الأوضة بعد ما اتأكدت انهم غايبين عن الإنتباه …. سمعتها بتقوله نزل هدومك … وارفع نفسك لفوق … لم أشعر إلا ويدى تتحرك باتجاه بين أفخاذى .. تهيجت لدرجة فظيعة … اقتربت أكثر … كان صوت فمها يداعب عضوه واضحا جدا … أنفاسه متلاحقة وتخرج منه تأوهات مكتومة … بدأت عينى ترى خيالات تتحرك فى ايقاع منتظم … كنت متأكدة من عدم شعورهما بى فى الحجرة انزلقت جالسة القرفصاء على السجادة … كانت أمى تمارس العادة السرية بأصابعها بينما تضع عضو أيمن فى فمها … فكان صوتها مكتوما …. بعد قليل قذف فى فمها … كنت مبتلة تماما فى تلك اللحظة فقد رفعت قميص نومى وبدأت العب مباشرة فى فتحتى …. تحرك أيمن بين فخذاها وأمسكت بعضوه وبدأت تحركه على فتحتها وبدأ صوتها يعلو قليلا … تسحبت خارجة من الغرفة قبل النهاية بقليل وتابعت المشهد من بعيد …. خرجت أمى متجهة الى الحمام شبه عارية ومنكوشة الشعر … وعادت بعد قليل … اعتقدت أن الموضوع انتهى وذهبت لأنام … سمعت أصوات متداخله بعد قليل … انتابنى القلق وعدت لموقفى الأول قرب باب الغرفة … كان هناك ضوء صادر من الحمام … خفت أن يرانى أحدهما … فتسللت خلال المنطقة المظلمة أراقب من بعيد … كان المشهد هذه المرة مكتملا تماما وما ساعدنى على مشاهدته أنهما كانا بظهرهما فى اتجاهى فقد كانت أمى على ركبتيها على حافة الفراش وأيمن واقفا على الأرض خلفها ممسكا بمؤخرتها متحركا داخلها فى ايقاع منتظم وكان صوتها واضحا مغنجا بشهوة امرأة لم تذق طعم المتعة منذ زمن …. حاولت النوم تلك الليلة دون جدوى …. فقد ظللت أمارس العادة السرية حتى الفجر ونمت من شدة الإرهاق …. *** أبو أيمن راجل طيب …من يوم جوازنا ما يعرفش الغلط راجل ابن حلال … ورباب ربنا يخليها دكتورة قد الدنيا … عاقلة وراسية … وأيمن راجل ووحيد ما يتخافش عليه … المشكلة ف دينا … هى اللى لعبية … ومايعجبهاش العجب … خايفة عليها … لما جالها العدل مسكت فيه بايدى واسنانى … ها أعمل لها ايه مجنونة … لازم نعقلها عشان توافق … ها تاخد ايه من البكالوريوس … فرصة وجاتنا … نعمة نرفصها …. كل الناس بتروح بلاد عربية علشان هو ده المستقبل مش الفن … كنت خدت أنا من الفن حاجة من قبلك يا خايبة … ما تبقيش مجنونة وخلصى …. رباب الكبيرة صحيح لكن رباب مستقبلها مضمون وبكرة يجيلها عدلها … أبوكى عيان مش حمل مياصة ودلع بنات وأختك اسم **** عليها مقطعة نفسها فى المذاكرة … رزق وجالنا … نتبطر ع النعمة … الراجل كامل من مجاميعه ومش غريب عنك .. ومش ها يكلفنا حاجة … بعد ما أقنعت دينا بالجواز من البشمهندس محمد ابن بنت خالتى لزم … حسيت براحة ما بعدها راحة … هم وانزاح من على قلبى … أبو أيمن راجل مريض عاوز اللى يسنده … ماعندوش جهد لمصاريف جواز البنات … الحرب ما خلتش حد عنده حاجة … من 67 واحنا فى أزمات ورا بعض … العيشة صعبة وطلبات البنات فى الجامعة تقطم الوسط … ودينا بالذات طلباتها ما بتخلصش … ودى فرصة لينا كلنا نتنفس … رباب قربت تخلص دراسة ويجيها عدلها وأيمن دلوعة أبوه وأمه اسم **** عليه حبيب قلبى … با اعتبره راجل البيت من دلوقت … بيسمع كلامى ومايرفضليش طلب … وافقت دينا بعد ما مررتنى أسبوع تناهد فى وف أبوها … عملنا لها فرح على أعلى مستوى تتكلم عنه كل الناس … الباشمهندس محمد راح الخليج بدرى عمل قرشين حلوين ووفر علينا التعب … وها ياخدها ويسافر … البيت ها يروق ولو ان دينا هى الوحيدة فى اولادى الشقية اللى بتفكرنى بنفسى وانا صغيرة با أحلم … سافرت دينا تانى يوم جوازها … أبو أيمن ورباب راحوا يوصلوهم المطار .. كنا عاوزين نسافر كلنا نوصلهم لكن العربية البيجو 7 راكب دينا وجوزها وأبو أيمن ورباب وأم العريس وابوه وأخته … فضلت أنا وأيمن يومها فى البيت … كان يوم مهم فى حياتى … حسيت انى كبرت .. وانى كلها سنة بالكتير وابقى جدة رغم انى لسة ما كملتش الخمسين … دخلت الحمام بعد ما العربية مشيت … لقيت نفسى دموعى بتنزل لوحدها … استحميت وحسست على جسمى ورجعت بذكرياتى لورا … لقيتنى من غير وعى با العب ف صدرى وأهيج … اتهيجت قوى ومارست العادة السرية … كنت متعودة أطفى نارى كدة من يوم أبو أيمن ما جاله القلب ما بحبش أتقل عليه … الشيطان لعب بعقلى واتخيلت دينا راجعة من السفر ومحملة هدايا وحاجات كتير … حسيت انى عيلة بتحلم لسة تتجوز … خرجت من الحمام والحلم شغال فى عقلى … كان صيف وكنت لابسة خفيف … أيمن كان متضايق علشان دينا سافرت … كان راقد فى سريرها ودموعه على خده … قربت منه … وخدته فى حضنى … الحلم كان لسة شغال والشيطان غاوينى ع الآخر …. طلعت جنبه ع السرير …. ودفنت راسه ف صدرى ولعبت ف شعره … كنت لسة هايجة … أيمن متعود على حضنى … شديته ف حضنى أكتر … حسيت بنفسه سخن ف صدرى وبيتنفض … ضغطت عليه أكتر … اتهيج وحسيت ببتاعه واقف وضاغط على بطنى … سحبت نفسى لفوق شوية …. لما بتاعه بقى مظبوط بين فخادى بالظبط … وطلعت بز حطيته ف بقه …. مص جامد فى حلمتى لما هيجنى ع الآخر …. رفعت ديل القميص لفوق بطنى …. ومسكت بتاعه وحركته فوق الكلوت …. ما كنتش قادرة أستنى … لكن حبيت أمسك بتاعه وأحطه ف بقى …. وفعلا أول مرة أعملها … وف عز النهار .. قبل كده كانت الضلمة بيننا وما كنتش با أقدر أعمل حاجة معاه ع المكشوف … كنت عاوزاه لكن كنت با أخجل منه … أخدته ف بقى ومصيته وبايدى التانية لعبت فى نفسى بعد ما نزلت الكيلوت … دى أول مرة أيمن يشوفنى عريانة فى عز النهار … اتهيج بسرعة ونزل ف بقى … كان مكسوف منى قوى …. رقدته ف حضنى شوية وانا لسة با ألعب بايدى وهو بيمص حلماتى …. لما بتاعه وقف تانى كنت مبلولة ع الآخر …. مسكت بتاعه زى كل مرة أفرش لنفسى من بره الفتحة …. ما قدرتش أستنى لما ينزل تانى … كنت عاوزة أركب عليه … لكن جسمى تقيل عليه …. فتحت رجلى ودخلته …. الخجل راح خالص ولقيته راكبنى زى مايكون واخد على جسمى ومتعود يركبنى … رفعت رجليا لفوق علشان يدخل لآخره وأحس بيه جامد ….. ما كنتش دريانة بنفسى كنت حاسة انى نزلت مرات كتيرة وانى بقالى ساعات وهو راكبنى …. وفضلنا نايمين فى حضن بعض نص النهار …. بعد اليوم ده حسيت ان صورتى اتشوهت فى عنين أيمن … لكن لاحظت انه بقى بيحبنى اكتر من الأول ودايما يحب يبقى قريب منى … حتى وأنا فى المطبخ با أعمل أى حاجة ييجى يلزق جنبى ويبوسنى ويقولى مش عايزة حاجة … كنت دايما أغمز له وأقوله لما أبوك يبقى مش فى البيت أبقى عايزاك …. وفعلا كل ما أبو أيمن يغيب فترة عن البيت … ألقانى رايحاله برجليه زى الممسوسة … الشيطان غوانى مرة ومش عارفة أخلص منه … مرة كنت هايجة خالص وأبو أيمن نايم بالليل … ومافيش حد فى البيت غير أيمن … ورباب فى الجامعة فى مصر … قمت رايحة الحمام لقيت أيمن سهران …. كنت خايفة أبو أيمن يصحى فجأة …. دخلت أوضة أيمن وقلت له أعمل لك حاجة تاكلها وكباية شاى … قالى ماشى …. رحت ع المطبخ وأنا تعبانة با أفكر أعمل ايه … وأنا واقفة قدام البوتاجاز أحسس على جسمى … مستنية المية تغلى وجسمى كله بيغلى … لقيت أيمن واقف ورايا وزى اللى حاسس بحالتى … حضنى من ورا وبتاعه واقف … شاورت له من غير صوت … وميلت جسمى ورفعت القميص … نزلى الكلوت ودخله من ورا وكان نفسه سخن وحالته صعبة وأنا كمان كنت مرعوشة … بعد ما خلصنا ف تلات دقايق …. حسيت ان نارى لسة ما انطفتش …. اتشطفت وجبت السندوتشات والشاى ورحت على أوضته … ورجعت تانى أطمن على أبو أيمن لحسن يقلق … لما اتأكدت انه نايم جامد اتجرأت … قعدت قدام أيمن وهو بياكل ويشرب الشاى وقفلت باب الأوضة …. كانت الأبجورة مسقطة ضوء على حجرى … وانا قاعدة على كرسى جنب المكتب اللى بيذاكر عليه … كانت ايدى بين فخادى بتلعب خفيف …. كانت عنيه ها تاكلنى متصوبة على حجرى …. رفعت القميص وانا من غير كلوت علشان خلعته فى الحمام وفتحت رجلى ولعبت ف فتحتى قدامه … كان ها ياكلنى بعنيه … مد ايده ولعب لى شوية …. وبتاعه واقف ع الآخر …. نزل هدومه وركبنى وانا رافعة رجلى ع الكرسى …. المرة دى كان متطمن علشان الباب مقفول … والمدة طولت شوية …. ما كانش عاوز يسيبنى كان هايج ع الآخر والمشهد اللى عملته ع الكرسى زود الحالة …. يومها نمت معاه فى أوضته ولما سألنى أبو أيمن الصبح قلت له … كنت سهرانة مع أيمن بيذاكر أعمله شاى وسندوتشات … وغفلت فى سريره وما رضيش يصحينى … ولأن أبو أيمن رغم قسوته مع البنات … الا أنه بيحب يدلع أيمن .. تجاوز الأمر بهدوء … وطلب منى أن أسهر عليه كلما وجدته فى حاجة لسهرى معه … وكانت فرصتى لتفريغ طاقتى الجنسية اللعينة

رحلة الى القاهرة قصص محارم جديدة كاملة

رحلة الى القاهرة قصص محارم جديدة




... لم اكن اتخيل ان اجد هذه المذكرات وبالصدفة فقط وقعت فى يدى مذكرات والدتى فطويتها بهدوء دون ان يرانى احد وذهبت الى غرفتى وبدأت فى قراءتها ويا لها من مفاجأة إنها مذكرات والدتى عندما كانت فتاه فى سن المراهقة وسوف انقل إليكم جزء من مذكراتها كما هي بدون اى إضافات أو حذف . مدينة كفر الدوار مدينة صغيرة من مدن مصر تقع بالقرب من الإسكندرية .. وأهلها ناس طيبين قوى حدثت أحداث هذه القصة في أوائل السبعينات وبالتحديد فى عام 1975 فى شهر أغسطس وكنت ابلغ من العمر وقتها 16 سنه وكان عمى سالم فى زيارة لنا فى العيد وطلب من والدي ان أقضى مع أسرته بالقاهرة جزء من الأجازة الصيفية .. وقد وافق والدي ووعده بارسالى اليه فى الأجازة ... كان الحلم يراودني كثيرا بالسفر إلى القاهرة والإقامة فى الإجازة الصيفية عند عمى سالم الذي يعيش بالقاهرة هو وأسرته منذ أكثر من 20 عاما وأخذت ألح على أبى حتى وافق أخيرا على سفري وارسالى إلى القاهرة مع شاب قريب والدتي من بعيد اسمه خالد .. وخالد هذا شاب يبلغ من العمر 20 عاما طالب في كلية الطب جامعة القاهرة وساكن في غرفه فوق السطوح في إحدى العمارات الكبيرة بالقاهرة بحي الزمالك .. تحرك القطار من بلدتنا فى الساعة السابعة مساء مع وداع الأهل لى بمحطة القطار وتوصية والدى لخالد والتشديد عليه ان يسلمني لعمى سالم اليوم فور وصولنا للقاهرة . فقد كان ابى يثق فى خالد جدا لانه شاب على خلق ومؤدب ومحترم وبيصلى مع ابى فى الجامع القريب من منزلنا وعارف أخلاقه كويس .. كانت كلمات الوداع تبتعد مع تحرك القطار حتى لم اعد اسمع منها شئ .. وما هى الا لحظات حتى ابتعد القطار عن مدينتى وظهرت من نافذة القطار حقول القمح على مدى البصر ينعكس عليها أشعة شمس الغروب بلونها الذهبى البراق مما يضفى منظرا رائعا يريح النفس فسرحت بخيالي في الأيام القادمة وما سأراه في القاهرة ... وكيف ستكون ايامى مع أولاد عمى فمن المؤكد انها ستكون أجازة صيفية لن تنسى أبدا ... بعد قليل غربة الشمس وساد الظلام على عربة القطار فأحسست بالخوف من الظلام مما دفعنى للاقتراب أكثر من خالد الذي كان يجلس بالقرب منى .. فسألني مالك فيه حاجه .. قلت له انا بأخاف من الضلمه .. فقال لى أنا جنبك متخافيش ... والتصق بى .. وشعرت بجسده لصق جسدي فسرت قشعريرة لذيذه فى جسدى فهذه أول مره يلمس جسدي جسد شاب لمدة طويلة كنت اخاف من الاقتراب من الشباب فلقد كانت لى تجربة معهم فى الاوتوبيس فلقد كنت اركب الاوتوبيس بين مدينتى والاسكندرية وذلك لشراء احتياجاتى من هناك وفى يوم ركبنا الاوتوبيس انا واختى فايزه التى تكبرنى بحوالى عامين وكان معنا الحارس الخاص بنا وهو اخى محمود الذى يبلغ من العمر 8 سنوات وفى الاوتوبيس ومع الزحام الشديد ابتعدت عنهم بحكم الزحام الشديد جدا واحسست بجسدى ينحشر بين الاجساد التى تدفعنى يمينا ويسارا دون ارادة منى ووجدت نفسى اقف امام أمراه فى الثلاثين من العمر ومن خلفى شاب فى حوالى العشرين وماهى الا لحظات حتى احسست باصابعة تتسلل لترفع الجيبه التى ارتديها وتصل يده الى الكيلوت لتزيحه وتلمس اشفارى ويضع اصبعه بين اشفارى ويحركه بهدوء مما جعلنى اتحرك بجسدى الى الامام لالتصق بالمرأة التى امامى لاجدها تهمس فى اذنى استحملى كلها شويه وها نوصل انا عارفه انه بيعمل فيكى حاجه ... اوعى تتكلمى بلاش فضايح ... حركت إصبعه جعلتني اشعر باللذة وبدأت اعصابى تسترخي وبعد قليل شعرت بشئ صلب يضربنى من الخلف يا لهوى ... دا حط ذبه بين رجليه كانت هذه أول مره في حياتي يلمسني فيها ذب رجل مما جعلني اتشبس بالمرأة التي امامى ففهمت هى مايحدث لى فقالت لى استحملى خلاص ها نوصل اهه ...اخذ قضيبه يتحرك بين فخدي لحظات لاشعر بعدها بسائل ساخن يملئ افخادى وبين ساقاى ويسحب هو قضيبه بسرعة ويتركنى ويبتعد عنى وكأن شيئا لم يحدث .. اعطتنى المرأة منديل وقالت لى امسى رجلك بسرعة من غير ماحد ياخد باله .. اخذت منها المنديل ومسحت بين افخادى وما علق منه على كسي انها مادة لزجه ودافئة وقربت المنديل من انفى لاشمها وانا اعمل نفسى بامسح انفى بالمنديل فوجدت رائحتها نفاذه وطبعا من نظرات المرأة وابتسامتها فهمت ما افعله فهمست فى اذنى ريحته حلوه ... فهززت راسى بالايجاب وشكرتها .. واعتدلت قليلا فى وقفتى وبعد قليل وقف الباص فى محطة لينزل منه القليل من الناس ويركب الكثير ويزداد الزحام من جديد وتتكاثر الايدى تتحسس جسدى من كل اتجاه ويقف شاب خلف المراة التى امامى وبعد لحظات ارى فى عينيها نفس ما كنت انا فيه منذ قليل ولم تقل هي شئ ولكنها اخرجت المندويل بعد شويه ومسحت لنفسها من تحت وهى تبتسم وتقول لى كل يوم كده اعمل ايه خدت على كده ومعايا بدل المنديل 3 و4 فابتسمت لها وبعد قليل وصل الباص للمحطة التى سوف ننزل فيها ... دى كانت تجربتى الاولى مع جسد الرجل والان اشعر بتجربة مختلفة تماما ... اقتربت اكثر من خالد حتى التصقت به وطلبت منه ان يضع يده على كتفى ووضعت راسى على صدره ومع اهتزاز عربات القطار والظلام الدامس نمت لا ادرى كم من الوقت نمت ولكنى افقت لاجد نفسى نائمه وراسى على رجل خالد وشئ صلب فى بنطلون خالد يلمس خدى لم اتحرك وتماديت فى النوم ووضعت يدى اسفل خدى لالمس قضيبة المتصلب وسرحت فى احلامى وسالت نفسى ياترى شكله ايه زبه .. وضحكت فى سرى وانا اتخيله وهو يضعه فى كسى وتمنيت ان ياخذنى فى حضنه وانام بين احضانه عاريه تماما ... افقت من احلامى على يديه وهى تربت على خدى ويقول لى .. ليلى اصحى بقى احنا وصلنا القاهرة .. صحوت من نومى وابتعدت عن قضيبة وانا اتمنى ان لا ابتعد عنه ابدا وقلت له ياه هيه الساعه كام .. فقال لى الساعة 10 دلوقتى ... تعالى علشان ننزل بسرعه قبل الزحمه ... ومسك يدى ليسحبنى خلفة وسط الزحام ... لنخرج من القطار الى زحام محطة القطار وفى خارج المحطة وقف خالد ليبحث عن وسيلة مواصلات تقلنا الى حلوان وهو مكان سكن عمى سالم ... مرت الدقائق ولا نجد اى مواصلات تقلنا ولا حتى تاكسى فكل من يسمع من خالد ان وجهتنا حلوان يتركنا ويمشى ومرت ساعتين ونحن على حالنا الساعة الان تعدت الثانية عشرة .. ولا نعرف ماذا نفعل . وبعد قليل عرض خالد عليه عرض مقبول وهو ان نركب الى حى الزمالك ونذهب الى هناك لنضع اغراضه هناك ومن هناك من الممكن ان نجد وسيلة مواصلات الى بيت عمى ... وافقت على اقتراحه .... وصلنا الى العمارة التى يسكن بها خالد الساعة الواحده بعد منتصف الليل ... خالد قال لى انه سيصعد الى شقته ليضع اغراضه وسوف ينزل بسرعه ... فرفضت وقلت له انته عاوز تسيبنى فى الشارع الساعة واحده بالليل لوحدى ... انا ها اطلع معاك فوق ... وننزل مع بعض وافق خالد على اقتراحى مضطرا .. خوفا من أن يتركنى بالشارع وحدى ... ركبنا فى الاسانسير حتى الدور العاشر ثم صعدنا الى سطوح العمارة .. ليفتح خالد شقته بالمفتاح لاجد غرفه صغيره بها سرير صغير وطرابيزه مكتب وكرسي وفى ركن من الغرفه يقع مكان المطبخ وطبعا ده مش مطبخ ولا حاجه ده مكان كده عباره عن طرابيزه وعليها بوتاجاز مسطح وحلتين صغيرين وبراد شاى وكبايه وكمان فى الركن التى فيها الحمام من غير باب عباره عن دش وحوض وش صغير وقاعدة تواليت ..واضح انها فعلا شقة عازب الفوضى فى كل مكان ... ورائحه كريهه تخرج من بقايا طعام مرمى فى ارضية الحجرة ... اسرع خالد ليفتح الشباك الوحيد بالغرفه ليدخل الهواء النقى اليها .... واخذ يعتذر عن هذه الفوضى .. بكل وسائل الاعتذار ثم وضع الاغراض التى معه وطلب منى ان نخرج لكى نبحث عن وسيلة مواصلات لتقلنى الى بيت عمى ... فقلت له انته بخيل مش كده ... مش من المفروض انك حتى تعزمنى على شاى ولا تعشينى ... دا انا فى بيتك ولا انته بخيل ... اعتذر خالد وقال لى انه لا يوجد اى شئ فى الغرفه .. ولكنه سوف ينزل ليحضر لى العشاء من تحت وسالنى انتى عاوزه تتعشى ايه ... فقلت له عاوزه اتعشى اى حاجه ... نزل خالد سريعا ليحضر العشاء .. وتجولت انا بعينى فى الغرفة المليئه بالفوضى ... وتغلبت عليه طبيعتى الانثوية ووجدت نفسى ارتب له الغرفه وانظفها واعيد ترتيب الاشياء ... مرت حوالى ساعه كنت بعدها قد انهيت تماما ترتيب الغرفه واعادة ترتيب الاشياء كلها حتى اصبحت وكانها غرفه فى فندق 5 نجوم ... ووضعت اللمسات الاثوية على كل جزء فيها ... لم يبق الا ان ارتب الكتب ... وتوجهت اليها وبدات اعيد ترتيبها من جديد ... حتى وجدت بين الكتب مجله عليها صورة امراة عاريه ففتحتها ويالهول ما وجدت ... ايه ده .. دى صورة بنت فاتحه رجليها وكسها مفتوح وباين كله ودى صورة راجل حاطط زبه فى فم بنت تانية .. ودى صورة 2 رجالة مع بنت واحد حاطط بتاعه فى بقها والتانى حاطط بتاعه في كسها ... دى اول مره اشوف زب راجل تاملته كثيرا شكله املس وكبير ... مرت لحظات وانا اتامل فيه حتى وجدتنى لا استطيع السيطره على جسدى ... فوضعت المجلة من يدى على السرير وتوجهت الى الحمام وخلعت جميع ملابسى وفتحت الدش لازيل عن جسدى توتره وازيل عنه ايضا رائحة العرق من جراء السفر وحرارة شهر اغسطس مرت لحظات وانا تحت الدش والماء بتصبب على جسدى واصابعى تلمس حلمت صدرى ويدى الاخرى تتسلل الى اسفل لتجد زنبورى المنتصب فتداعبه وتتلمس اشفارى وما بينهما وسمعت صوت اقدام تقترب من الغرفة فاسرعت الى الفوطه لالف بها جسدى بسرعة قبل ان يدخل خالد ... دخل خالد الى الغرفه ليفتح فمه من الدهشه قبل ان برانى فما راه امامه من تغيير فى الغرفه جعله مندهشا وما دهشه اكثر منظرى وانا ملفوفه فى الفوطة والماء يتساقط من شعرى ومن بين اقدامى وبعد ان افاق من المفاجئة ..قال لى ايه اللى انتى عملتيه فى الاوضه ده .. دى بقت مش اوضتى ... انا معرفتهاش ... دى كاننا فى فندق 10 نجوم ونظر فى كل ارجاء الغرفه ليزداد اعجابه بها ... ثم تقع عينه على السرير ليجد عليه المجلة التى بها الصور الجنسية ويعرف وقتها اننى رايتها ... وشفت اللى فيها من نيك ومص وخلافه ... ليحمر وجهه ... واتدخل انا سريعا واقول له ممكن تودى وشك الناحية التانية علشان اغير هدومى ... وبدون اى تردد يعطينى ظهره وينظر الناحية الاخرى ... كنت اتمنى ان ينظر ليرى جسدى الثائر ويرى صدرى النافر وحلماتى التى تقف وتحتاج الى من يتلمسها ... كنت اتمنى ان يقترب منى وانا عارية تماما ويضع يده على كسى ويضمنى الى صدرة .. ولكنه لم يفعل اى شئ .. حتى لم ينظر .. وسالنى وقال لى خلاص ... قلت له نعم .. خلاص .. بص ... التفت الى ونظر وهو يفتح فمه من الدهشة ويقول لى انتى حلوه قوى أنا مكنتش مفكر انك بالحلاوة دى ... انتى خطر .. وجودك هنا خطر عليه وعليكى ... انا مش ها استحمل ... يلا بينا ناكل بسرعة وننزل أوصلك لبيت عمك ... كنت ارتدى قميص نوم لونه وردى بحمالات ولا يوجد أسفله إلا ما يسمى بالكيلوت فقط ولا يوجد ما يمسك نهداى او يمنعهم من الحركة مع كل اهتزازه من جسدي ... ولاحظت ان نظراته تتركز على صدرى النافر كلما تحركت فتعمدت ان اتحرك كثيرا لارى تأثير صدري عليه ...ثم تماديت اكثر وانحنيت امامه بحجه اننى ابحث عن شئ ارتدينة فى قدمى ليرى هو منى بزازى كلها وهى تتدلى والمح عينية وهي ها تخرج من مكانها وتماديت اكثر وانحيت واعطيته مؤخرتى ليرى افخادى من الخلف ويرى مؤخرتى ويرى حرف الكيلوت من الخلف والتفت اليه لاجده يلهث كانه خارج من سباق فى الجرى والعرق يتصبب منه ... وبروز فى البنطلون ... كل ذلك من تاثير جسدى عليه .. يافرحتى هل جسدى يفعل كل ذلك به ... قلت له تعالى علشان ناكل هوه انته جايب اكل ايه ... فقال لى انا جايب نص كيلو كباب وكفته من عند الحاتى .. ها تاكلى صوابعك وراها ... جلست على الكرسى الوحيد الموجود بالغرفه وجلس هو على السرير وفتح اللفافه .. وهنا تذكرت انه لم يغسل يده او حتى لم يغسل وجهه من العرق .. فقلت له الاول قوم استحمى علشان العرق اللى انته فيه ده قوم انته مستنى ايه ... فنظر الى باندهاش كبير وقال لى استحمه فين هنا ... فقلت له ايوه هنا بسرعه علشان الاكل ها يبرد فقال لى دا مفيش باب للحمام .. فقلت له وايه يعنى انا مش ها ابص عليك وها اودى وشى الناحية التانية .. قوم بسرعة .. تحرك خالد ببطئ ناحية الحمام .. وعندما دخل الى الحمام قال لى انا ها اقلع هدومى ممكن تبصى الناحية التانية .. فتبسمت وقلت له حاضر يا سيدى اهه ... ونظرت ناحية الباب ... وبعد لحظات سمعت صوت الماء ينساب على جسده تمنيت ساعتها ان اقف معه تحت الدش وان ينساب الماء على جسدينا وان اتحسس جسده بيدى من اعلى راسه الى اسفل قدميه مرورا بصدره وبطنه حتى اتحسس ما بين فخديه وامسكه بيدى افقت من سرحانى على صوته وهو يقول لى خلاص بصى انا خلاص استحميت ولبست هدومى ... انهينا العشاء وشربنا الشاى .. كانت الساعة تقترب من الرابعة صباحا ... وعندها قلت له أظن مش ها ينفع أروح لعمى الساعة 5 الصبح صح لازم ننام هنا وبكره نروح له بعد العصر ايه رأيك ...قال لى معاكى حق ... بس ها ننام ازاى مفيش غير سرير واحد صغير ... وكرسى ... انتى تنامى على السرير وانا انام على الكرسى ده ... ضحكت من كلامه وقلت له ازاى يعنى هوه انا معنديش دم ... لاه طبعا احنا ها ننام جنب بعض على السرير ... هوه احنا مش اخوات .. قالى طبعا اخوات .. بس ..قلت له خلاص وتوجهت الى السرير الصغير الذى يستوعب فرد واحد فقط واخذت جانب منه وتركت له مساحه كبيره من السرير ذهب خالد الى آخر الغرفه وطلب منى أنى ابص الناحية التانية علشان يغير هدومه وخلع القميص والبنطلون ونظرت انا عليه بدون ان يشعر اننى انظر اليه وارتدى جلبابا للنوم ثم نظر ناحيتى وعندما تاكد اننى لا انظر اليه سحب الكيلوت بتاعه من اسفل الجلبيه ورماه بعيدا واقترب من السرير ونام واعطانى ظهره وترك مسافه بيننا ... وقال لى تصبحى على خير .. مرت لحظات وانا مش متخيله انى نايمه جنب شاب على سرير واحد لا يفصلنى عنه الى سنتيمترات قليله مرت اللحظات تلو اللحظات حتى سمعت شخير خالد وتاكدت انه رايح فى سابع نومه اصبحت الساعة الان الثامنه والربع وانا مش جايلى نوم ... وخالد التصق بى ويده تلتف على صدرى وقضيبه ينغرس بين فلقتى طيزى وقتها اعتقدت انه يتصنع النوم ولكن بعد قليل تاكدت انه فعلا نايم وفى سابع نومه ... ممدت يدى بهدوء ورفعت قميص النوم من الخلف لاشعر بقضيبة وهو يحتك بطيزى من فوق الملابس .. لم يعجبنى هذا الوضع انتظرت قليلا ثم تسحبت من جانبة وتوجهت الى اخر الغرفه وخلعت الكيلوت وعدت من جديد الى جانبه وتحسست كسى وتلمست زنبورى باصابعى ...ونمت على ظهرى هذه المره وتصنعت النوم والقميص مرفوع حتى وصل الى منتصف بطنى وكسى ظاهر ومددت رجلى اليمنى التى بجانبه ورفعت رجلى اليسرى بعيدا وبعد حوالى نصف ساعه وجدته يتحرك وافاق ليجدنى بجانبه وكسى ظاهر امامه ويقوم هو مفزوع وينظر من جديد لكسى وهو مذهول من المفاجاة ثم ينظر الى وجهى ليتاكد اننى نائمه وبعدها ... تتسلل اصابعة بهدوء الى فخدى ثم الى كسى ويدعك بهدوء زنبورى ويتلمس اشفار كسى ثم يقترب بانفه ويشم كسى ويضع لسانه بين اشفارى وتخرج منى رعشه بدون ارادتى .. ليتوقف هو خوفا من ان اراه .. ثم يبتعد ويخرج قضيبة من مكمنه ويرفع جلبابه الى اعلى ... ويقرب قضيبة من كسى ... وهنا اتصنع انا النوم واتقلب واحيط جسده برجلى اليسرى ليلتصق قضيبة بعانتى ويمسك هو قضيبة ويقربه من اشفارى ... وانا لم اعد اتحمل اكثر من ذلك ...وفجأه يرفع رجلى ويبعدها عنه ... ويسحب جسده من السرير ويتوجه الى الحمام ويتركنى اصارع شهوتى وحدى وألمحه وهو يفرك قضيبه بيده سريعا والمح حليبه وهو ينطره على ارضية الحمام وبعدها يعود لينام بجوارى ويعطينى ظهره .. واسمع شخيره من جديد ... ابن الكب سابنى كده ومرضيش ينيكنى ولا حتى يلعب لى فى كسى .. صحوت من النوم عند الساعة الخامسة عصرا ولم اجد خالد بالغرفه ووجدت كسى يبكى حظه العاثر الذى اوقعه مع شاب غبى رفض ان يمتعه ليلة امس .. فكرت لحظات فى ما حدث بالامس وصممت ان لا اذهب الى بيت عمى هذا اليوم وانام عند خالد اليوم ايضا وان لا اخرج من عنده قبل ان استمتع بجسده الرائع .. ويا انا يا هوه الغبى ده .... توجهت الى الحمام وخلعت ملابسى وفتحت الدش وفركت جسدى بالصابون ثم فتحت الماء من جديد وبدأ الماء ينساب على جسدى ليبرد لى هيجانى وشهوتى اللى مطفهاش الغبى امبارح .. وتعمدت ان اطيل حمامى عسى ان يدخل خالد ويرانى عاريه امامه .. وفعلا سمعت صوت اقدامه تقترب من الباب ..فاسرعت بوضع الكثير من رغوت الصابون على وجهى وجعلت جسدى فى مواجهت الباب ثم اخذت اغنى بصوت عالى .. وسمعت صوت الباب يفتح ودخل خالد ونظر ناحيتى ووجدنى عاريه تماما وشاف بزازى وكسى وطيازى وانا ايضا اعطيته ظهرى وتصنعت ان الصابونه وقعت من يدى وانحنيت امامه ليرى كسى من الخلف ويرى بزازى وهى تتدلى ثم انتصبت من جديد وفتحت الماء على وجهى لازيل الصابون عنه وانا ادعك بيدى كسى ليرانى خالد وانا افعل ذلك ... ثم سمعت صوت الباب يقفل من جديد وصوت طرق على الباب فقلت مين بره فقال لى انا خالد ادخل ولا لاه ... فقلت له لحظة يا خالد اوعى تدخل .. وضحكت فى سرى مما افعله به يا له من غبى الا يرى الرغبة تشتعل فى جسدى ... انا مش ها اسيبه النهارده .. لازم يمتعنى ... دخل خالد ليجدنى امامه بقميص النوم وبلا اى شئ تحته وجلست على الكرسى امشط شعرى فاقترب منى وسالنى انتى نمتى كويس امبارح ... فقلت له دا انا رحت فى سابع نومه .. وصحيت من شويه ... انته كنت فين .. فقال انا رحت مشوار وجبت الغدا معايا اهه .. تعالى علشان نتغدى وبعدين اوصلك عند عمك ... اتغدينا وشربنا الشاى وكانت الساعة تشير الى السادسة فقلت له انا عاوزه اطلب منك حاجه ....ممكن ... فقال اتفضلى .. قلت له انا عاوزه ادخل مسرحية عادل امام مدرسة المشاغبين نفسى اشوفها .. فقال لى بس دى بتخلص الساعة 2 بالليل يعنى مش ها ينفع تروحى لعمك النهارده ... قلت له وايه يعنى نأجل المرواح لعمى يوم ولا اتنين ولا حتى اسبوع ... وضحكت ونظرت له نظره كلها شهوه ... فقال لى خلاص نخليها اسبوع وضحك .. ضحكت كثيرا فى المسرحية كما لم اضحك من قبل وخرجنا لنأخذ تاكسى الى منزلة ... صعدنا الى السطوح ودخلنا الى الغرفه وخلعت الفستان وقلت له بص الناحية التانية وخلعت السوتيان والكيلوت وارتديت قميص النوم وجلست على السرير .. وتركته يخلع ملابسه وقلت له خد حمام وتعالى نام فقال لى حاضر لم يسالنى ان ابص الناحية التانية كان عاونى ابص واشوف جسمه وهو بيستحمنى وفعلا بصيت علية وشفت زبه واقف ع الاخر مما زاد من هياجى وسمعت صوت شهوتى وبكاء كسى لتنزل دموع كسى لتبلل اشفارى منظر زبه جننى كنت عاوزه اتناك ومش ها اسيببه النهارده مهما كانت الظروف .. لف خالد الفوطه حول وسطه واقترب من السرير وشد الغطا فوق جسده وسحب الفوطه ورماها بعيد وقالى تصبحى على خير .. وادانى ظهره فقمت انا وتوجهت الى الحمام وخلعت القميص ووجدت عيونه تنظر الى جسدى العارى كما كنت انا انظر اليه تماما ...انهيت حمامى ولففت الفوطه على جسدى ايضا واقتربت من السرير ودخلت تحت الغطا ثم سحبت الفوطة ورميتها بعيدا كما فعل هو تماما ... وقلت له تصبح على خير.. لم يكن عنده الجرأة ليقترب منى ولا انا ايضا لم يكن عندى الجرأه لاطلب زبه ولا حتى المسه .. وتصنعت النوم والصقت جسدى من الخلف بجسده مما جعله يقترب منى ويضع زبه بين فلقتى طيزى من الخلف ويضع يده حول جسدى ليتلمس حلمتى بزى ليجدها منتصبة ويدعك فيها وتخرج من فمى آهه ..طويله ... وكأنها الجرس الذى أعطاه الاذن ليبدأ فى غزو قلوعى وليفتح ابواب اللذه والشهوه امامى ...وامد يدى لاتحسس زبه ثم اقف امامه عاريه تماما وارمى الغطا واقول له تعالى ... ليضمنى فى حضنه ويقبلبنى فى كل مكان من وجهى ويقترب اكثر من شفاهى واذوب معه فى قبلة طويلة ما بين مص للشفاه ومص للسان ويشرب من فمى الشهد واذهب فى عالم تانى من النشوه واللذه والمتعه التى لم اجربها من قبل ووضع يده على بزى وزبه يضرب عانتى وكسى يبكى كما الاطفال وتنساب منه دموع الشهوه لتبلل افخادى معلنه عن استعداد كسى لاستقبال زبه وتتسلل اصابعة لتتلمس اشفارى ويجد دموع كسى تفضحنى وتفضح شهوتى ....... ويجلس بعدها بين ارجلى ويرفع اقدامى عاليا ويضع فمه على كسى ويشرب من ماء شهوتى ويلحس بلسانه كل ما ينزل من كسى فى متعه ما بعدها متعه ... ويسمع صرخاتى وتأوهاتى وغنجى وانا اقول له ... احوه ... احوه ... اه ... اه ... كسى مولع ... كسى ... ها يتجنن .,... نيكنى ... نيكنى بزبك ... عاوزه زبك ... احوه ...احـــــــــــــــــــــــوه ... اصبحت الكلمات التى تخرج من فمى غير مفهومه . وغير واضحه .. ولم اعد استطيع السيطره على نفسى ... ولا على كسى الذى كان يطلب زبه باى ثمن ... ومهما كانت العواقب .. لم افكر لحظتها فى اى شئ الا فى ازاى اتناك كنت عاوزه اتناك وبس ...صرخت من جديد ... قائلة .... ارجوك ارحمنى ... ارحم كسى ... نيكنى ... فوقف واقترب بزبه من فمى عندها فهمت المطلوب ... مسكت زبه بيدى وقربته من فمى وشممته وتحسسته وأخرجت لساني لاتذوقه ... ثم فتحت فمى ووضعته فيه وأخذت أمص فيه والحس فيه حتى لم اعد أتحمل ... وفوجئة به يقذف سائلة فى فمى وعلى وجهي لينساب حليبة على بزا زى ويتركني أعانى من شهوتي ويهدأ هو أما أنا فتأكلني الشهوة وادعك فى كسي وزنبورى بجنون وآخذ من حليبة الموجود على وجهي وبزا زى واضعه على زنبورى وادعك وادعك حتى تاتى شهوتي ورعشتي ... واهدأ واجلس بجواره .. واقول له انته حيوان ... مش إنسان .. انته ليه سيبتنى كده ... قلت لك عاوزه اتناك ... سيبتنى ليه ... ياه دي ماما دي كانت لبوه قوى ايه ده .... دى كانت عاوزه عمو خالد ينيكها وهيه عندها 16 سنه ... بس ياترى ناكها ولا..... لاه .... وهيه سابته فى اليوم ده من غير ما ينيكها ... ده اللى ها نعرفه فى الفصل التانى من مذكرات ماما .. 

نهاية الفصل الاول

 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــ 

 الفصل الثانى

 بعد ما عمو خالد ارتاح وماما كمان ارتاحت .... نامت فى حضن عمو خالد لغاية الصبح .. تعالوا معايا نكمل المذكرات ونشوف ايه اللى حصل معاها ... تقول ماما فى مذكراتها صحيت من النوم الساعة 11 الصبح لقيت نفسى عريانه خالص وجنبى خالد كمان عريان ... قمت من النوم ورحت الحمام واخدت دش بسرعه ولبست هدومى .. وقلت لخالد اصحى بقى بلاش كسل .. انا حضرت لك الفطار ... صحى خالد وقالى صباح الورد والفل على اجمل واحلى بنت شافتها عنيه .... وكمان حضرتى الفطار .... تعالى نفطر سوا .. وجلست الى جانبه واتممت افطارى مع خالد وبعدها طلب منى ان استعد علشان يوصلنى لبيت عمى ... كانت الساعة تشير الى الرابعة عندما اقتربنا من منزل عمى ... وضربت جرس الباب ... ولم اسمع اى رد من داخل المنزل ... وتعجبت من ذلك ... يكونوا راحوا فين ... وبعد لحظات خرجت فتاه من الشقة المجاورة لشقة عمى وعندما سألتها عن عمى قالت الفتاه بأنهم ذهبوا أمس إلى المصيف في راس البر وسوف يعودوا بعد أسبوع ... يالها من مفاجأة ... ماذا سأفعل ... هل أعود إلى أهلى أم اذهب إلى عمى في مصيف راس البر ... وسألنى خالد ... إيه رأيك ها نعمل ايه دلوقتى ... تحبي أوصلك المحطة علشان ترجعي البلد ؟؟؟ .. فقلت له الأول نروح عندك وهناك نفكر ها نعمل ايه ... جلست بعد أن تناولنا طعام الغداء .. وأنا أفكر ماذا سأفعل ... وتبسمت وقلت لخالد ايه رأيك لو قعدت الأسبوع ده هنا معاك لغاية عمى ما يرجع من المصيف ... فرحب خالد بالفكرة وقالى هيه فكرة حلوه .. ثم قال لى انا عازمك النهارده على فيلم حلو قوى ... لم أمانع ... وذهبنا فى المساء الى السينما ... وفى السينما تسللت اصابعة الى فخدى لترفع ملابسي وتلمس أعلى فخدي بهدوء... وأنا اقول له يلاش كده حد يشوفنا يا مجنون .. ولكنه يستمر فى مداعباته حتى يصل إلى حرف الكلوت ويزيحه جانبا ويتلمس بأصابعه الشقية كسى المبلول بماء شهوتي ... ويداعبه بهدوء ليرفع لي حرارتي ... وأحاول سحب يده وأنا أقول له لما نروح البيت ... كفاية كده تعبتنى .... وصلنا الى البيت وفتحنا الباب ولم يتركنى خالد اخلع ملابسى لكنه اقترب منى بسرعه وطوق خصرى بذراعيه وقبلنى وهو يقول لى بحبك قوى انا مكنتش متصور ان الحب حلو كده وان فيه الأحاسيس الحلوة دي . انتى عارفه انا مش عاوز اسيبك أبدا .. تتجوزينى .... انا ها أروح لابوكى وأطلبك منه أنا بحبك بحبك بحبك ... وعاوز اتجوزك دلوقتى حالاً .. أذهلتني المفاجأة .. خالد الشاب الجميل طالب كلية الطب ... دكتور المستقبل عاوز يتجوزنى أنا .. مش ممكن .. أكيد انا بأحلم ..... ضممته الى صدرى اكثر لتلهبنى أنفاسه واشعر معها بشفاهه وهى تمر على وجهى فى لمسات سريعة تزيد من اشتعالى .... وأسرع أنا في تجريده من ملابسه ...واستمتع به وهو يجردني من ملابسي فمتعة أن يقوم رجل بتجريد المرأة من ملابسها لا تضاهيها متعه إلا طبعا متعة تانية أكيد انتم عارفينها ... مش كده ... ويمسك خالد بالايشارب الذي كان فوق رأسي ويضعه على عيناى ويقول لي أنا عاوزك تسيبي نفسك ليه خالص ... وتحلمى معايا وتتخيلي انك في الجنة ... في أجمل مكان نفسك تعيشي فيه .... تخيلي إننا في جزيرة لوحدنا والمكان كله خضرة وورود وأشجار والبحر بريحته الحلوة قدامك حسي بالمكان وتخيلي انك هناك وسيبى مشاعرك هيه اللى تحركك سرحت بخيالي وشممت رائحة البحر وعشت لحظات لم أكن لأتخيلها بالجمال ده .... وأحسست بجسده لصق جسدي وقضيبة يحتك بعانتي ونتعانق في قبلة طويلة تلهب مشاعري وتشعل الشهوة في جسدي واشعر بان ساقاى لم تعد تتحملان جسدي ليبدأ جسدي فى الترنح وأقول له .... مش متحملة اكتر من كده ارحمني .. مش قادرة ...ويشعر خالد باننى سوف اقع على الارض ويسرع ويحملنى بين ذراعية قبل ان أهوى على الارض ويضعنى على السرير ويقترب منى ويضع شفاهه على شفاهى ويقبلنى قبلة لن انسى طعمها ما حييت ..... ويمرغ شفاهه على وجهى وينزل لاسفل ليصل الى بزازى .. ويمرر لسانه على حلمتي المجنونة ... ويلحس فيها ويشتد انتصابها لتعلن له عن هيجاني ورغبتي فيه ... ويمصها ويضعها بين شفتية ويرتفع صوتي وغنجي .. وتخرج من فمي أصوات وآهات وتنهدات تعلن له عن انهياري التام واستسلامي له بل واستعدادي الكامل لاستقبال ذبه في داخلي .... وليفض بكارتي .... لم اعد أريدها ..لم اعد أتحملها ... فهي تبعدني عن اللذة والمتعة مع حبيبي ومعشوقى خالد .... فلتذهب بكارتى الى الجحيم .... ولاستمتع معه وبعدها فليكن ما يكون مازالت عيناى مغلقتان بالايشارب ومازلت اسبح فى دنيا من الخيال والجمال وتتملكني الشهوة وتسيطر على جسدي وينزل خالد إلى الأسفل ويمرر لسانه على جسدي ويلحس بطني وصرتي وينزل إلى عانتي ويقرب انفه من كسى ويشم عبير كسى ويرفع وجهه ويقول ايه الريحه الحلوة دى ؟؟؟... دى ريحه فل ولا ياسمين ؟؟ دى اجمل من اجمل ريحة فرنساوى .... وانتشى من كلامه ويقترب من جديد من كسى ويضع انفه ويلمس به زنبورى وتخرج من انفه أنفاس حارة تلهبني وتزيدنى اشتعالا ...ويضع لسانه بين اشفارى ...ويصعد بلسانه ويلمس زنبورى في حركة دائرية ليزداد زنبورى اشتعالا وتزداد حركة لسانه ليرتعش جسدي عدة رعشات متتالية معلنا عن وصولى الى اللذه والقمه ويزرف كسى ماء شهوته ويخرج الماء منه وينساب مع كل رعشة من جسدى ليستقبلة خالد على لسانه ويشرب منه ... ويسكر خالد من رحيق كسى ويعلن انه لم يذق من قبل ألذ ولا اطعم من كده ... ويقف خالد ويقرب زبه من وجهى ...وامد يدى واخلع الغطاء واستمتع بقضيبة امام وجهى واضعة فى فمى .... وأخرج لسانى لاتذوقه وامرر لساني على قضيبة من اعلى لاسفل ... وامسك بيوضه بين يدى وافتح فمى لاستقبل زبه المتصلب داخل فمى ... وأمصه وأستمتع به داخل فمى ويحرك خالد جسده ليضع وجهه مقابل كسى ويلحس فى كسى ويدخل لسانه داخل كسى ... وينيكنى بلسانه .. وأسرع انا فى مصى لزبه .... وانتشى من زبه ومن لحسه لكسى ومن لسانه الداخل جوه كسى ... وأرتعش من جديد معلنه عن وصولى الى النشوة ويزرف كسى ماء شهوتى من جديد انهارا .... وتتواصل رعشاتى .... ويتشنج قضيبة فى فمى ويقذف حليبة على وجهى وفى فمى .... وأتذوق حليبة وأنتشى وبأصابعى أتلمس حليبة وأمرر قضيبة على كامل وجهى لاشعر به فى عينى وانفى وخدودى .... وانتشى من جديد ... ويقف خالد ويسحبنى من يدى الى الحمام ونقف تحت الدش وينساب الماء على جسدينا .... ويدلك جسدى باصابعة بعد ان يضع الكثير من الصابون على يدية وأغمض عيناى لاستمتع بلمساته لجسدى وتتلمس انامله صدرى وحلماتى ويفرك الحلمة وأفتح انا فمى من الاثارة واوحوح من الهيجان واباعد بين ساقاى لينزل بانامله ويدلك كسى ويتلمس زنبورى هذا الحارس العملاق الذى يقف على بوابة كسى ...... هذا المسالم لكل من يداعبة ..... المقبل لكل اصبع او قضيب يتلمسه . ويدخل خالد اصبعة بين اشفارى ليخرج من فمى آهه ثم آهه ثم اح ..... ويعلو صوتى ليديرنى خالد ليصبح وجهى مقابل وجهه ويسكتنى بقبلة فى فمى تزيدنى اشتعالا ... ويسرح بيديه على مؤخرتى ... ويدخل اصابعة بين فلقتى طيزى ... ويضمنى من الاسفل لينغرس قضيبة بين اشفارى .. ويضغط بجسدة على جسدى ليسحقنى بين جسده وبين الجدار ويرفع ساقى اليسرى عاليا ويدخل جزء من قضيبة داخل كسى ... ليزداد هياجى ... واشعر برأس قضيبة تدخل كسى .. لانتشى واستمتع به .. وتخرج اصوات من فمى وآهات تذيب الحجر .. وتشعله اكثر ... واقول له بصوت مبحوح نيكنى .... دخله كمان ... نيكنى .... ليدفع خالد قضيبة بقوة داخل كسى ... لاشعر بألم بسيط يعقبه لذه قصوى ويدخل قضيبة بكاملة داخل كسى ... ليستقر داخل رحمي ... لأشعر به يملئني ... ويمتعنى .... وأتشبث به لأمنعه من الخروج .... وتمر لحظات ... لا أدرى هل أنا في حلم أم حقيقة فها هو ذبه داخل كسى استمتع به أحسه جوايا ا... أتذوقه بكسى احضنه باشفارى ..ويستقر داخل رحمى ... ولكنه لا يهدأ ويثور من جديد ويحملنى ويمشى بى ويضعنى على السرير ويرفع ساقاى على اكتافة ويدفع قضيبة الى اقصى مكان داخل رحمى .. انه احساس جميل خليط من المتعه والنشوى جديد عليه لم اشعر به من قبل .. ويعلوا صوتى من النشوة والمتعة .... لاقول ... كلاما اخجل منه بعد ذلك ... اقول ... نيك جامد .. نيك قوى .. اخرقنى ... اخرق كسى ... متعنى ... انا لبوة .. انا شرموطة ... انا متناكه .... اوعى تطلعة .. نيك نيك نيك نيك نيك نيك نيك نيك نيك نيك نيك نيك نيك نيك نيك نيك نيك نيك نيك نيك نيك نيك ..احوه اح اح .. قطع كسى ... ويخرج قضيبة وأتشبث به وأقول له أبوس أيدك دخلة أوعى تطلعة منى .. حطة جوه ...ليقول لى .. أحط ايه .. قولي أحط ايه .... أقول ... حطه .. حط ذبك .. فيقول أحطة فين ... لأصمت وأخجل .. ولا أجيب فيعاقبني ويسحب قضيبة من داخل كسى ويخرجه ... ليعلوا صوتي واحتج وأقول أرجوك دخلة ... دخلة ... عشان خاطري .. فيقول قولي الأول أدخل ايه ... وادخلة فين ... فاقول باعلى صوتى ذبك .. ذبك ... دخل ذبك .. جوه .. حطه جوه كسى ... نيكنى ... ارجوك مش قادرة ... وأرتعش من جديد .. وأتلوى تحته كأفعى .... وأرتعش وأنتفض ويقذف كسى بماء شهوتى غزيرا ... ويضع خالد زبه فى كسى من جديد ويقذف لبنه داخلى ليختلط حليبة بماء شهوتى ونرتعش سويا فى اجمل سيمفونية عشق وحب وجنس ومتعة ... بين حبيبين ... ليجتمع الحب والعشق والجنس .. معا .. واهمس فى أذنه ... يخرب عقلك انت جننتنى ... وهيجتنى ... .. ونكتنى وخرتنى ... انا خلاص كده بقيت مخروقه .... بقيت مره ... ليحضننى ويقبلنى .. ويقول لى انتى اللى مش ممكن .. انا بحبك ومش ممكن اسيبك أبدا .. انا ها اتجوزك ... ويقوم من فوقى ليذهب الى الحمام وأتلمس كسى باصابعى وألمس ما ينساب منه من حليبه وماء شهوتى ودماء بكارتى ... انها لحظات من المتعة والنشوة .. والسعادة ..عشتها فى أحضان من أحب واعشق .. أفقت من سرحاني على قبلة سريعة يضعها خالد على شفتى ويقول لى بحبك ... قومى يا حبى خدى حمام بسرعة علشان نتعشى ... واسرعت الى الحمام وتحممت بسرعة وغسلت كسى جيدا ... وأدخلت أصبعى بكاملة داخل كسى لاول مرة ... وغسلت كسى جيدا بالماء والصابون .. وجففت جسمى بالفوطه ولففتها حول جسدى وجلست امشط شعرى ... فوجدت خالد .. يلبس ملابسه ويقول لى انه سوف ينزل ليحضر عشاء فاخر بهذه المناسبة .. فاقول له لاه ... تعالى نخرج نتعشى بره .. ونحتفل مع بعض بالمناسبة دى ... ونخرج معا ونذهب الى مطعم ونتعشى ونشرب بيرة مع بعض .. ونستمتع بوجودنا سويا ... ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ طويت المذكرات وانا لا اتخيل المكتوب فيها .. ياه كل ده يطلع منك ياماما انتى وعمو خالد .. علشان كده .. عمو خالد كان بييجى عندنا كتير وكنت باشوفه فى البيت وانا صغيرة .. آه ... دلوقتى بس عرفت وفهمت هوه كان بييجى لما بابا بيخرج يروح الشغل ... وماما كانت بتدينى فلوس وتبعتنى عند خالتى سعاد .. وتتصل بيها وتقول لها خلى البنت عندك لغاية لما آجى آخدها . دلوقتى بس فهمت كل ده ... طيب ياماما .... دا انتى طلعتى حكاية .. ايه رايكم نكمل مذكرات ماما ولا مش عجباكم لو عجبتكم قولولى علشان نكمل اشكركم ماجى

 نهاية الفصل الثانى
 ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــ 
الفصل الثالث

 منظر النيل وهو ينساب أمامى جعلنى أشعر بالسعادة الغامرة ونظرات الحب والهيام فى عيون خالد تدغدغ مشاعرى وتنقلنى الى عالم آخر من الرومانسية كنا نجلس فى مطعم على النيل وعلى أنغام الموسيقى الهادئة سرحت بخيالى بعيدا .... وعدت مع نظرات خالد المليئة بالحب والرغبة .. لقد عشت اجمل لحظات حياتى فى تلك الايام . كان العشاء لذيذ جدا وقد كان خالد يطعمنى بيدية وينتهز الفرصة ليلمس شفاهى وانا اضحك لكل كلمه تخرج من بين شفتية .. كان خالد يلقى عليه بعض النكات الجميلة .. لاضحك ثم اضخك ... حتى تطرق الى النكات الجنسية .. وضحكت جدا منها .. وعليها ... فى نهاية السهرة عدنا الى البيت على سطوح العمارة .. لم أشعر بالخجل من نظراته على جسدى وأنا أخلع ملابسى وأتحرر منها بل شعرت بنشوة ورغبة ومتعه من نظراته .. وتعمدت أن أطيل من انحنائى أمامة ليرى مؤخرتى ويرى بروز أشفارى التى تظهر من خلف الكلوت مع إنحنائى .. ثم انحنيت من جديد وأنا اواجهه.. ليرى أثدائى وهى تتدلى أمامى... ليشتعل جسده بالرغبة والشهوة ..ويقترب منى ويشدنى اليه ويلصق قضيبة بى من الخلف لاشعر به بين فلقتى طيزى ..ويمسك بزى بيده اليمنى وتلهبنى قبلاته السريعة على رقبتى وأسفل أذنى ويشتعل جسدى بالرغبة وأقول بصوت كله رغبة وشهوة وغنج ودلال .. أوعى كده شيل ايدك ... لم أكن جاده فى كلامى بل كنت أرغب فى ان يزيد من لمساته لجسدى ومن احتكاك قضيبة بمؤخرتى .. تخلصت من قبضته وجريت لاخر الغرفة وجرى خالد ورائى وتلص من بنطلونه .. وهو فى طريقه لى .. وبسرعة البرق تخلص من كل ملابسة ووقف أمامى وقضيبة منتصب فى منظر لا تستطيع اى فتاة او امرأة أن تقاومه ... أخذنى خالد فى حضنه وقبلنى قبلة طويلة بل إلتهم شفتى وبدأ فى أكل شفتاى بنهم شديد، وكان لا يرفع رأسه إلا وتصدر منى اَهه غير إرادية تنم عما يحدث بجسدى، ترك خالد شفتاى وبدأ يقبل ويلحس حلمات أذناى، ويداه تكشف صدرى، بدات رأسى تتلوى من أنفاسه على اذني، فبدأ يهمسلى بكلمات رقيقة لا أستطيع تذكرها الأن، لأنى كنت وقتها بدأت أغيب عن الوعى،عندما كان أول ثدى من اثدائي فى كف يده، وحلمتى بين شفتية يداعبها بلسانه ليزاد جسدى ارتعاشاً .. لم اعد استطيع السيطرة على جسدى افقت من جديد بعد لحظات من الغيبوبة اللذيذة الممتعة لاشعر من جديد به وهو يسحب كيلوتى الصغير من بين فخذاي، كان قد وصل إلى ركبتاي،حاولت النهوض لكنى لم أستطع، جسمى كله مفكك، بدات أهذى، لأ لأ بلاش، مش قادرة اقوم، قبل أن أكمل جملتى كنت قد أصبحت عارية مرة أخري، وهو واقف عند طرف السرير ممسكا بقدماى ويلعق باطن قدماى، لم أستطع تحملحركاته، وظلت الكلمات تخرج من بين شفتاي، لا أعرف هل هى كلمات أم تأوهات، كل مااعرفه أنه كان إحساس بالمتعة، بدأ خالد يلعق كعبى قدماى ويتقدم ناحية هدفه المنشود، الذى اصبح الأن هدفى أنا أيضا، يداه تحسس على أرجلي ويتقدم ناحية أفخاذى، وأنا خجله منه ومن تأوهاتى التى تصدر لكنى لا استطيع التصرف أو منعها،وصل خالد من جديد إلي فخذاي وبدأ يقبلهما، وحاول أن يبعدهما لكنى حاولت ضم فخذاي، إلا إن ضعف ووهن جسمى ورغبتى وشهوتى دفعتنى لعدم المقاومة أبعد خالد فخذاى ليصبح كسى مباشرة أمام وجهه، كان كسى مبللا وقتها بكميةمن المياه لم أعرف لها مثيل من قبل، بدأت أشعر بأنفاس خالد الملتهبة تقترب من شفراتى، حاولت الصراخ، لكن صراخى تحول لآهات، حاولت إبعاد رأسه ولكنى كنت فقط متمسكة بشعر رأسه، ولا أدرى هل أدفعه أم أجذبه ناحية كسى، وصل خالد إلى كسى ولمسه لا أدرى هل بشفاهه، أم بيده، لا أعلم، كل ما أعرفه أنه بمجرد لمسه لكسى، شعرت بيداي تتشنج على رأسه، وتنطلق من فمى صرخات متتابعة، مع إنقباضات عنيفة فى منطقة الحوض وبرحمي، شعرت أن كل الجزء السفلى من جسمى ينقبض، وشعرت بعبث خالد فى كسي مما كان يزيد من إنقباضات رحمى وكسي الذى بدأت سوائل غزيرة تندفع منه، لحظات من المتعة لا أدرى كم استغرقت من الوقت أهى دقائق ام ايام لا أعرف وإقترب خالد من رأسي وبدأ يهمس فى أذنى بكلمات حلوة معسولة وهو يحتضن رأسي .... مرت لحظات ونحن على هذا الوضع حتى بدأت أسترد أنفاسي اللاهثة، نظرت له وضحكت، إبتسم لى وقال بحبك قوى ..يا أحلى واجمل وأرق حبيبة. دفعته من فوقى لينقلب على ظهره وأصعد فوقه ليحتك قضيبة بمؤخرتى ...وأجلس عليه وأقول له عاوزاك تسيب نفسك ليه خالص .. وأنا ها امتعك.. احضرت الكرافته بتاعته وربطة بها يدية خلف جسده .. وأحضرت الايشارب (غطاء الرأس ) ووضعته على عينية وقلت له عاوزاك تحس المتعه عاوزاك تعيش فى الخيال ... أسرح بعيد بعيد .. بعيد .. روح هناك ... ع البحر .. فى اسكندرية .. آه ..شايف .. أنا وأنته بس مفيش حد خالص .. عريانين خالص .. شايف كسى ... شامم ريحته ... حاسس ... جلست على صدره .. ليلمس كسى شعر صدرة لاشعر بمتعه من احتكاك كسى بجسده .. وأميل عليه .. وأضع اصبعى بين شفتية ليفتح فمه ويحاول ان يمص اصبعى ...فأبتعد قليلاً .. واقترب من جديد .وأضع أصبعى فى فمه ليمصه ويلحسه .وأبتعد من جديد .. ليخرج لسانه محاولا لمس اىشئ من جسدى وأقترب تانى من شفتية .. وأمرر ذراعى ببطئ على شفتية .. ليخرج لسانه ويحاول لحس ذراعى وأسحبه من جديد .. وأقرب أنفى من فمه وابتعد ... وأقرب عينى ثم خدى .. وهو يحاول أن يلحس بلسانه أى جزء يصل إليه .. وأقترب ببزى من شفتية .. وأضع حلمتى بين شفتية ...وأبتعد من جديد وأقترب من جديد .... عدة مرات أبتعد واقترب .... وهو يحاول أن يلمس حلمتى بلسانة .. واتركها لحظات بين شفتية ليلحس فيها ويمسكها بشفتية ..ويمرر لسانه عليها وأتأوه .. وأغنج .. أه ..آه .. عشرة دقائق من المتعه واللذه مرت لاقوم وأضع بزى التانى وأكرر ما فعلته معه .. ثم رفعت صدرى عن فمه وضممت بزازى وقربت الحلمتين من فمه فوضع لسانه عليهما ويلحس بهما لتسرى رعشة قوية بكل جسدى وينتفض جسدى فى عدة رعشات متتالية ويقذف كسى بماء شهوتى لينساب بين فخدى ثم أبتعد عن لسانه .. واقف على السرير فوق رأسه وأجلس على وجهه وأقترب بكسى من فمه وأحرك وسطى للامام وللخلف ولاسفل ولاعلى فى حركات متتالية ومنتظمة ... ليحتك كسى بشفاهه وبلسانه وتصدر من بين شفاهى أصوات كثيرة غير مفهومة ويعلوا صوتى أكثر وأكثر مع كل لمسه من لسانه لكسى ... وأشعر بانقباضات عنيفة فى كسى ، وأشعر أن كل الجزء السفلى من جسمى ينقبض، وقد بدأت سوائل غزيرة تندفع منه لتغرق وجه خالد ..ويلحس الشهد النازف من بين اشفارى ... وأنزل بجسدى الى الاسفل وأستقر على قضيبة ..ليندفع كالمدفع ويدخل بسهولة الى رحمى ويشق كسى الى نصفين .. وأشعر كأن هناك صاروخ يصل الى اعماق رحمى ... وارتفع مع كل دفعة من قضيبة وأهبط عليه فى حركات متتالية ومتسارعة ... احوه ... ايه المتعة دى ... انا بحبك قوى ... نيك .. نيك ... كمان ... متعنى .. جامد .. نيكنى .. عاوزاك تقطع لى كسى ... انا لبوة ... انا شرموطة .... انا متناكة ... انا قحبة ... نيك اللبوة انا متناكتك ... انا شرموطتك ... انا بحبك ... بحبك .. بحببببببببببببببك ... نيكنننننننننننننننى ... وأخذت الكلمات تخرج من فمى بلا معنى ... وصوتى يعلوا ويعلوا ... وتمتد يد خالد ليزيحنى من فوقة ويضعنى على جنبى ويرفع ساقى اليمنى عالية ويضعها على كتفة والاخرى تحت ويجلس عليها ... ويدخل بين ساقاى ويدفع قضيبة بكل قوة داخل كسى ... لاشعر به يصل الى اعماق اعماق كسى بل يصل الى رحمى .... وينقبض كسى ويمسك بقضيبة ليتشنج قضيبة ويقذف حليبة دفعات متتالية ليختلط مع ماء شهوتى .. وأقبض علية وأمنعه من الخروج من كسى وأرتعش مرات ومرات .. فى أحلى سيمفونية من الغنج ... واللذة والمتعة .. ويرتمى فى حضنى ويقبلنى فى شفتى قبلات محمومة ... وأحضنة ... وأغفوا قليلا ... وأفيق على لمساتة ..وقبلاته ... وكلماته ... بحبك ..بحبك ..بحبك ....ويشكرنى ...ويضمنى اليه ... وأنام .. فى حضنة للصباح ... ـــــــــــــــــــــــــــ ايه ده يا عمو خالد .... انا كده ها اغير نظرتى لعموا خالد ... ده باين عليه كان شقى قوى .... وكمان الست ماما ... باين عليها ...... انها كانت جامده قوى ... وعرفت ازاى تمتع عموا خالد ... ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ لو الحكاية عجباكم قولوا علشان نكمل قراءة مذكرات ماما وعموا خالد .. وياترى فيه حد تانى غير عموا خالد ولا .. ده اللى ها نعرفة فى الفصل القادم

نهاية الفصل الثالث
 الفصل الرابع

 انتهى الاسبوع سريعا وافترقنا انا وخالد والدموع تملأ عينى على فراقه وعلى الايام الجميلة التى عشناها ووعدنى خالد بأن يخطبنى من والدى فى اسرع وقت ... وصلت الى بيت عمى فى المعادى فى اليوم التالى لعودتهم من المصيف ... وقابلنى عمى وزوجتة واولادة بالترحاب الحار ... منزل عمى سالم يتكون من 3 غرف وصالة غرفه يقيم فيها عمى وزوجتة وغرفة يقيم فيها مجدى وصلاح ومنير اولاد عمى وغرفة تقيم فيها هناء واولادها بعد سفر زوجها للعمل خارج مصر فزوجها دكتور متخصص فى امراض المخ والاعصاب وكل حياتة مخصصة للعمل والابحاث ويهمل زوجته وبيته واولادة ويعد من اكبر اطباء مصر ..وهناء بنت عمى متزوجة منذ 7 سنوات ولا تعرف من العلاقات الزوجية الا القليل وليس لها اى تجارب خارج نطاق الزوجية .. هذا ما علمته منها من خلال احاديثنا منذ وصولى الى بيت عمى وانا الاحظ الاهتمام من الجميع وخاصهً من منير ابن عمى وهو طالب فى نهائى الهندسة .. خفيف الظل مبتسم دائما ومتفائل بالحياة ووجودة دائما ما يضفى على المكان جو من المرح والضحك .. سريع النكته ويهوى التقليد عمره 22 سنه شدنى اليه بخفة ظلة ... ومحاولته التقرب منى وخاصة فى لحظات عدم وجود اى فرد من العائلة ... كان يحاول ان يلمس جسدى فى اماكن حساسة ..مما كان يدفعنى للابتعاد عنه وعدم الانفراد معه ... مر اسبوعان على وجودى بمنزل عمى ولا جديد سوى زيادة الاقتراب بينى وبين منير ولم اعد اخشى الانفراد به بعد ان وعدنى بعدم تكرار محاولاته لمس جسدى ... وفى يوم صعدنا انا ومنير للسطوح كعادتنا يوميا ليحكى لى منير عن الكثير من المواقف الطريفة واضحك كثيرا منها ويتطرق الحديث الى مغامراته العاطفية مع بعض البنات فى الجامعة ويحكى لى بالتفصيل اشياء اتظاهر امامه بالخجل منها ويحمر وجهى لسماعها ... وكيف انه كان يقبل صديقته خلف مدرج الجامعة واشياء من هذا القبيل ..ومع مرور الايام يزداد ارتباط منير بى ... واتعود على حكاياته الظريفة الخفيفة المضحكة ... ولكنه لا يكتفى بذلك ويطالبنى بالمزيد ...بحركاته ولمساته لبزازى ومأخرتى .. حتى اننى شعرت بقضيبة يحتك يمأخرتى وأنا بالمطبخ كنت بأعمل شاى ليه انا ومنير وفوجئت به خلفى ويمسكنى ويضمنى الى صدرة ويلصق قضيبة بى من الخلف ويضع يدية على بزازى ... وأحاول ان اتملص منه .. وأبتعد عنه .. وأتظاهر بأنى زعلانه منه .. حتى جاء اليوم الذى تغير فيه كل شئ نظرتى لمنير ومشاعرى تجاهه ... نعم كل شئ ... كل شئ . فى هذا اليوم طلبت منى زوجة عمى أن أذهب مع ابنتها هناء لبيتها لنقوم بتنظيفة منزلها إستعدادا لوصول زوجها بعد أسبوع من الآن على أن يصحبنا منير ليساعدنا فى حمل الأشياء الثقيلة وإعادة ترتيبها .. وصلنا الى منزل هناء فى العاشرة صباحا ً وإستغرقنا ثلاثة ساعات فى تنظيف غرف المنزل والصالة ولم يبق الا القليل عندما رن التليفون تكون المتصلة زوجة عمى وتطلب من هناء ابنتها سرعة العودة لان طفلها سقط واصيب فى قدمة اصابة خفيفة .. فتسرع هناء بمغادرة الشقة وتطلب منى ومن منير تكملة العمل بالشقة وسوف تذهب الى هناك وتعود إلينا بعد قليل .وتقول انها ستأخذ تاكسى ولكن منير يرفض ويصر على ان يوصلها ويعود .. المسافة من بيت هناء الى بيت عمى بالسيارة حوالى ساعتين ذهاب وعودة .. بعد خروج هناء ومنير توجهت الى الحمام وخلعت جميع ملابسى المتسخة ودخلت تحت الدش ..ولم أغلق باب الحمام لعدم وجود أحد بالمنزل وكمان منير قدامة مش أقل من ساعتين وبدأ الماء ينساب على جسدى لاشعر معه بالمتعة وتتسلل يدى الى زنبورى تتلمسه .. وأتخيل زب خالد حبيبى ... وكيف كان يداعبه ويلحسه بلسانه ... وتمتد يدى الاخرى الى حلماتى لافركها ... وتتملكنى الشهوة .. وأغمض عيناى وأدعك كسى وأشفارى .. ويدخل أصبعى بين اشفارى الى داخل كسى وأرتعش .. ياه لو زب خالد دلوقتى معايا .. أى زب ... زب منير .. نفسى فى زب ... بحبه ..بحب الزب قوى ..... يلمس طيزى ويدخل بين طيازى ... عازه أحس بيه ... وفجأة شعرت كأن هناك زب بين فلقتى طيزى .. استمتعت جدا وتمنيت ان يكون حقيقى وليس وهما من خيالى ...ومددت يدى لالمسه ..وامسكته وتحسسته . انه زب حقيقى .. وفتحت عينى والتفت بسرعة لاجد منير عاريا تماما ويقف خلفى ويضع قضيبة بين فلقتى طيزى خرجت من فمى صرخة .. وجريت منه .. وسحبت الفوطة ووضعتها على جسدى وصرخت فيه أنته بتعمل ايه ... أخرج بره .. لم يخرج منير بل اقترب منى وقال لى ... اهدى بس الاول ... انا رجعت علشان هيه كانت مستعجلة وانا لقيت العربية عطلانة .. فهيه اخدت تاكسى ومشية وانا رجعت ... بس هو ده اللى حصل ... واقترب منى .. فدفعته بعيدا وقلت له ابعد من فضلك ... انته عاوز ايه .. انته خضتنى ... ممكن تخرج بره علشان البس هدومى .. من فضلك اخرج .... خرج منير واغلقة الباب .. وارتديت ملابسى بسرعة وخرجت له ... فلم اجده ... فندهت عليه منير انته فين .. بحثت عنه فى الغرف حتى وجدته على السرير ويضع غطا السرير فوق جسدة واضح انه لسه مش لابس هدوم ... وهنا فقط تذكرت اننى شعرت بزبة بين فلقتى طيزى .. وتحسسته وتلمسته .. لقد شعرت بشئ ينساب من كسى .. وانقباضات سريعة اسفل بطنى .. لتتغير نبرة صوتى واقترب من منير واجلس على السرير بجانبة .. واقول له مالك انته زعلان منى ... طب انا ها اصالحك ... واتمدد بجانبة على السرير واضمه الى صدرى .. واطبع قبلة على خده .. ولكنه مازل زعلان ولا يتحرك ... طب اعمل ايه علشان اصالحك .. فلا يرد ... امد يدى على شفته وانزل بها الى صدرة ... ولا فائدة لسه التكشيرة على وشه ... فاضحك وادخل يدى تحت الغطا وانزل بها الى بطنه وادغدغه وبرضه مفيش فايدة ... وانزل اكثر واكثر .. حتى اصل الى قضيبة وامسكه واداعبة ... واقول انته ها تضحك وتفكها ولا اقطعة ... فيضحك .. ويبتسم .. ويقول خلاص مش زعلان ... واحاول سحب يدى من فوق قضيبة .. ليشد يدى ويقبض عليها ويثبتها على قضيبة .. واشعر بقضيبة يتمدد بين اصابعى ويكبر سحبت يدى بسرعة ووقفت لاخرج من الغرفة ولكن منير كان اسرع منى فوقف وشدنى اليه وحضننى بقوة وإنهال على شفتاى يقبلهما ويلعقهما، وأثناءمحاولاتى التمنع، كان منير لا يزال ممسكا بشفتاي، فإنتهزت الفرصة لأجعل يدي تحتك بقضيبه المرة تلو الاخري، وكان يبدوا منى انىاحاول ابعاده عنى والتملص منه، لقد كان إحتكاك يدى بقضيبة يلهبنى ويشعل النار فى جسدى ،وايضا قبلاته الممتعة جعلتنى أبدإ فى الدوار، فبدأت حركتى تخبو، وبدأت تنهداتى تظهر ، عندها رفع شفتاه من على فمى، وحملنى بين يديه القويتين، متوجها نحو الاريكة الموجودة بالردهه، كانت يداي متدليتان وهو يحملنى، فكان ذراعى يحتك بقضيبه كلما خطاخطوة، مما جعلني اشعر برغباتى الدفينة تخرج إلى الحياة، تمنيت أن أثبت يدي علىقضيبه وأتحسسه، لكن خجلى منعنى، وصل منير الى الاريكه ومددنى عليها برفق، وأنامتمتعة بما يفعله بى، وبدأ مرة أخرى فى أكل شفتاى بنهم شديد، ولا يرفع رأسه إلاوتصدر منى اَهه غير إرادية تنم عما يحدث بجسدى، ترك منير شفتاى لأبدأ أشعر من جديد وهو يبدأ فى فك أزرار الفستان وانا أساعدة فى مهمته هذه وفى اقل من ثوانى كنت اقف عارية تماما ... كان الذى يحركنى هو كسى ورغبتى المجنونة فى ان احصل باى ثمن على قضيبة فأنا منذ تحسسته فى الحمام ورايته امامى وانا لا استطيع السيطرة على جسدى .. وبدأ منير يقبل ويلحس حلماتى ويداعبها بلسانه ، وبدات رأسى تدور من لمساته ، لقد كان لسانه يمر على جسدى لينزل به الى بطنى ويمرره على صرتى ويرسم دوائر على بطنى بلسانه ببطئ شديد لتخرج من فمى آهات وغنجات ... ورعشات متتالية وانقباضات فى منطقة العانة والفخدين ...ويهمس لى بكلمات رقيقة لا أستطيع تذكرها الأن، لأنى كنت وقتها بدأت أغيب عن الوعى،، دقائق مرت أو ساعات لا أدرى، نزف كسى فيها الكثير من ماء شهوتى وانقبض كسى وهو يحلم بزب منير الذى سوف يدك قلاعى بعد لحظات ..